2020/07/04 11:44
  • عدد القراءات 4154
  • القسم : مواضيع رائجة

الكاظمي وعراقيون والولاية الثانية

بغداد/المسلة:  بعد ان أعلن زعيم تيّار الحكمة الوطني عمار الحكيم، عن تحالف نيابي، يضم العشرات من النواب يما يزيد على الاربعين نائبا، انبرت مصادر سياسية وتحليلات الى الاستنتاج بان المبتغى "الأول" لهذا التحالف هو دعم حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بل هو الركيزة التي يقف فوقها مثل هذا التحالف.

تزامن مع ذلك، الاخبار التي نضجت على أكثر من محور في ان مصطفى الكاظمي يسعى لتشكيل كتلة سياسية للحصول على ولاية ثانية.

وراحت الخيالات تضرب في الاصداء في ان الكاظمي بدأ بالفعل تشكيل جناح سياسي سيدفعه لإزاحة كتلة النصر برئاسة حيدر العبادي والتي لم تتمكن من تحقيق اي تقدم سياسي.

وكلا الخبران، خيالات، وتصورات، بحسب المصادر التي تواصلت معها المسلة.

القيادي في تيار الحكمة، بليغ أبو كلل قال لـ المسلة ان مثل التخيلات لا تصمد طويلا، ومكشوفة لان أهداف التحالف مكتوبة في بيان التحالف، وهو يهدف بالدرجة الأساس إلى دعم الدولة والخطوات الصحيحة للحكومة ويمنع من ابتزاز رئيسها.

يقول أبو كلل: التحالف يهدف الى توحيد جهود قوى الاعتدال الوطنية، في إطار مشروع موحّد لإيجاد توازن برلماني وسياسي في الساحة العراقية.

في المحور الثاني، يفنّد مصدر مقرب من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، شروع رئيس الحكومة في تشكيل كتلة سياسية للحصول على ولاية ثانية.

يقول المصدر: تشكيل جناح سياسي من قبل الكاظمي لإزاحة كتلة النصر برئاسة حيدر العبادي، اخبار لا تمت الى الحقيقة بصلة.

وعلى وقع هذه الاخبار المُختلقة يمكن استنباط مقدار الضخ اليومي لتزييف الاحداث وتوجيها نحو اهداف افتراضية لجهات مستفيدة.

الاطلالة على المشهد السياسي، تشير الى ان التحالف الجديد، سيزيد من التنافس بين القوى النافذة، وابرزها سائرون   وتحالف الفتح، واتحاد القوى، والقانون، فيما للقوى الكرديّة حساباتها الخاصة لدى كل الأطراف، ولا يمكن الارتهان اليها كحليف، حتى في حال التوافق معها.

يبدو موقف ائتلاف النصر، على غموض من التحالف الجديد، مع بروز الانباء من بعض أعضاءه بوجوب مقاطعته، لأنه لا يضيف شيئا اليهم.

لكن تحليلات ترى ان تحالف عراقيون، مهما ابدى النفي بان الغرض من تأسيسه دعم الكاظمي، الا ان ذلك سوف يؤدي بالضرورة الى التجمع عند محطة دعم رئيس الوزراء، عبر استحضار دعم برلماني له يبعده عن ابتزاز القوى التي تهدده بعدم التوافق عليه.

يبقى السؤال فيما اذا مصير عراقيون، سيكون على نمط تحالف الإصلاح والإعمار الذي ولد بشعارات ودعائيات كبيرة، وانتهى الى التشرذم بين الصدر والحكيم والعبادي وعلّاوي.

في أكثر من احتمال رصدته المسلة، فان خطوات الكاظمي المتأنية في التأسيس لمنهج اصلاح عقلاني، وواقعي، بعيدا عن الشعاراتية، التي طبعت الحقب السابقة، سوف تجعله مغناطيسا جاذبا لأكثر من جهة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •