2020/07/04 11:59
  • عدد القراءات 1442
  • القسم : رصد

صحافة المسلة: النظام الثوري العربي سجّل إبداعات كثيرة في الغناء والحداء للقائد والزعيم

بغداد/المسلة: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية الصادرة، السبت 4 تموز 2020 عددا من القضايا والموضوعات الهامة، أبرزها: الفقراء ينتظرون، في تمجيد العُرفاء، مزابل و مسالِخ.. ومستشفيات، أجنحة النظام البرلماني‮ ‬والجناح المكسور،  نخربها مو نعمرها.

صحيفة الصباح تناولت مقالا للكاتب زهير كاظم عبود: الفقراء ينتظرون

يعيش المواطن العراقي قلق استمرار قبض الراتب لمن يكون راتبه السبيل الوحيد للعيش، ومع تأمين هذه الرواتب، وتذليل بعض العقبات التي تمكنت الحكومة الفتية منها، يعيش أغلب فقراء العراق ممن لادخل لهم غير عملهم اليومي أوضاعا معيشية غاية في الصعوبة، مع توقف الأعمال وانحسار المهن، ومع نفاد المدخرات وتزايد طلبات الأسرة، مع ارتفاع ملحوظ في المواد الغذائية والحاجات الأساسية، ووجود ضرورات تتطلب صرف مبالغ ثابتة شهريا، مثل متطلبات المطبخ وقوائم الكهرباء ومبالغ خطوط المولدات.

صحيفة الشرق الاوسط تناولت مقالا للكاتب والصحفي سمير عطا الله: في تمجيد العُرفاء

سجل النظام الثوري العربي إبداعات كثيرة وفتح على مواطنيه كل أبواب الغناء والحداء للقائد والزعيم، والعالم أجمع يحتفي بالجندي المجهول، لكن العراق تجاوز العالم أجمع عندما قرر الاحتفاء بالعرفاء، في كتابه ثقافة العنف في العراق، يورد الروائي سلام عبود فصلاً وافياً للقرار الفريد الذي اتخذه مفوض الدعاية العراقي بتمجيد العرفاء وأدوارهم حيث أصبح العريف مصدراً من مصادر التمجيد الأدبي، ومصدراً من مصادر الوعي الوطني.

صيحفة المدى تناولت مقالا للكاتب عماد عبد اللطيف سالم: مزابل و مسالِخ.. ومستشفيات

من أولويات البرنامج الحكومي الكاظمي (كما وردتْ نصّاً في هذا البرنامج) : تسخير إمكانيات الدولة لمحاربة جائحة كورونا، ووضع أسس نظام صحي حديث برؤية مستقبلية، الأولوية الآن إذاً  هي ليست لتعيين جيوشٍ من المستشارين و الناطقين والإعلاميين والفيسبوكيين.. غيرُ المغضوب عليهم و الضالّين.

لماذا لانؤكّدُ على عدم مسؤوليتنا عن الوضع الحالي لمؤسّساتنا الصحيّة، ونقولُ للناس: هذا ما وجدناه ، وهذا ماورثناه في قطاعنا الصحيّ من أجهزة ومعدات ومُستلزمات ، وأبنية وكوادر .. بعد سبعة عشر عاماً من الهدر والفساد، وسوء الإدارة ؟

هل أصبحَت أولويّاتنا للعمل في قطاعنا الصحيّ البائد واضحةً الآن ... أمْ أنّنا بحاجةٍ لجيوشٍ من المستشارين و الفيسبوكيين.. غيرُ المغضوب عليهم و الضالّين .. ليقولوا لنا ، ما الذي علينا فعله ، في هذا الوقت العصيب.

صحفة الزمان تناولت مقالا للكاتب وليد سلام جميل: أجنحة النظام البرلماني‮ ‬والجناح المكسور

وجود معارضة سياسية تراقب عمل الحكومة وتلاحق زلاتها لتقدم نفسها بديلا ممكناً‮ ‬للوصول إلى السلطة‮ ضرورة ملحة، ‬رغم أن المادة الأولى من الدستور العراقي‮ ‬النافذ لسنة‮ ‬2005 تنصّ‮ ‬على أنّ‮ ‬جمهورية العراق دولةٌ‮ ‬اتحاديةٌ‮ ‬واحدةٌ‮ ‬مستقلةٌ‮ ‬ذات سيادة كاملة،‮ ‬نظام الحكم فيها جمهوريٌ‮ ‬نيابيٌ‮ ‬برلماني‮ ‬ديمقراطيٌ،‬ وهي‮ ‬بهذا تحدد شكل النّظام العراقي‮ ‬وتصفه بالنّظام البرلماني‮ ‬والمقتضي‮ ‬حتماً‮ ‬لوجود سلطة ومعارضة إلّا إنّ‮ ‬هذا لم‮ ‬يتحقق في‮ ‬ظل النّظام الجديد‮. ‬على العكس من ذلك اتجهت القوى السياسية إلى إتفاقات عرفية بُنيت على المحاصصة الطائفية وتقاسم السلطات بعيداً‮ ‬عن أسس النظام الديمقراطي‮ ‬البرلماني‮ ‬والمصلحة العليا للدولة؛ وهذا ما شكّل نظاماً‮ ‬معوجّاً‮ ‬أعرجاً‮ ‬اتجه بالبلد نحو الهاوية وشلّ‮ ‬النّظام السياسي‮ ‬مما جعله نظاماً‮ ‬ميتاً‮ ‬سريرياً‮ ‬يعيش على الصعقات الكهربائية كلما زاره ملك الموت‮! ‬ولبناء النّظام السياسي‮ ‬بناء حقيقيا فإنّ‮ ‬تشكيل جبهة سياسية وطنية معارضة بات ضرورة ملحة‮‬،‮ ‬إذ لا‮ ‬يمكن دوام الحال على هذا المنوال‮، ‬ربّما ما زالت فرص إصلاح الدولة ونظامها قائما إذا ما تشكلت قوى سياسية وطنية معارضة تبتعد كل البعد عن سياسة المحاور والتخندقات الطائفية أو المناطقية الضيقة‮ ‬،‮ ‬ولا أرى في‮ ‬تأخر ولادتها إلّا إنذار شؤم بسقوط كل أركان النظام مما‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى فوضى عارمة لا نتمنى حدوثها‮.

صحيفة الصباح الجديد تناولت مقالا للكاتب جمال جصاني: نخربها مو نعمرها؟

 لم يشهد العراق اية محاولة جادة وفاعلة للنهوض من محنته المستدامة. بديهية تسعى جماعات نخربها مو نعمرها بكل ما اوتي لها من تمويل ودعم وخبرات في مجال التخريب لطمرها وابعادها عن القشامر والغمان، الا وهي حقيقة أن لا قيامة للعراق بانتصار بعضنا على البعض الآخر، لانه السبيل الذي جربنا الهزيمة فيه معاً من دون استثناء على اساس الرطانة والخرقة والهلوسات، سبيل انتشال مشحوفنا المشترك هو بالعكس تماماً لعبارة الدمار الشامل، أي الاعتصام جميعاً بمشروع بناء الدولة الحديثة، والذي دفعنا جميعاً فواتير خذلاننا له طوال مئة عام من تاريخنا الحديث، انها مهمة شاقة ومريرة، لا يمكن الشروع بها من دون ابعاد المسكونين بجائحة نخربها مو نعمرها من مفاصلها الحيوية والحجر عليهم بعيداً عمن لم تظهر عليه اعراضها بعد.

المسلة

 

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •