2020/07/08 14:40
  • عدد القراءات 912
  • القسم : تواصل اجتماعي

في مشهد تشييع الهاشمي.. العراق لم يعد يعرف الفارق بين رجال الدولة ورجال الحكومة

بغداد/المسلة: كتب رمضان البدران:

 جنازة الراحل هشام الهاشمي كانت مخجلة بقدر حجم ووجع الفقد، رجل تنعاه الدول والسفارات والمؤسسات الدولية، ولم تعثر الكاميرا امام منزله الا على مفوض شرطة وفي الطريق عسكريين وقفا على قارعة الطريق اجتهادا يؤديان التحية ومشهد التابين في النجف كان انقاذا لبعض من الحياء من على جبين وطن ظهر كانه وطن عاق، شيبة عراقية تستجمع هشيم قلبها كي تحاكي الرفات مودعة مواسية باروع العبارات.

في مشهد تشييع الهاشمي تبين ان العراق لم يعد يعرف الفارق بين رجال الدولة ورجال الحكومة، الهاشمي كان رجل دولة ورجل وطن في كيان لم يعد منه الا مشهد الحكومة الخاوي حتى من هوامش الحسچة العراقية، طرزها وخرج المتحدث اليوم على المنتظرين مؤبنا، ولك ان لم تنكس علم فارتدي ربطة عنق سوداء او داكنة، ادعوا الحضور لقراءة الفاتحة وافعلها كما يفعلها ابسط اولاد العرب ان لم تدرك هيبة دقيقة الحداد وقوفا على رجل نعته الدنيا، وانت تتحدث لم ذراعيك من على المنصة فهو ليس وقت الخيلاء، تعلم ان تجمع على اطراف المنصة او تشبك كفيك وانت تتحدث كمن يظمر وجعا او حزنا او غيض، كنت نشازا وانت تفترش المنصة بذراعين وصدر منشرح وكانك عدت بخيلاء ديك منتصر وانت لم توفق بارسال سيارتين لاندكروز وعشر جنود ولو بعذر حماية رجل مغدور توا ولو كي تذر الرماد في العيون.

اي وجع هذا، الم يتربى هؤلاء في ازقة او محلات او قرى، هذه الحكومة تحتاج الى دروس كثيره كي تعرف كيف يحاكى العراق وشعبة ولكن ملكة القيادة والفطنة هبة لا يضعها الله الا حيث شاء فسبحانه.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 7  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •