2020/07/09 09:50
  • عدد القراءات 2914
  • القسم : رصد

الحزب الديمقراطي يتحدث عن اتفاق عودة البيشمركة الى كركوك: سوف تتواجد في اطرافها

بغداد/المسلة: كشف قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، عماد باجلان، الخميس 9 تموز 2020، عن وضع اللمسات الاخيرة بين بغداد واربيل لعودة قوات البيشمركة الى كركوك.

وقال باجلان في حديث لوسائل اعلامية تابعته "المسلة" ان الاتفاق الامني لعودة البيشمركة الى كركوك بعيد كل البعد عن تطبيق المادة 140، مضيفاً ان اكثر من 130 عملية ارهابية جرت في مناطق المتنازع عليها من خانقين مرورا بحوض حمرين وكركوك، واصفاً اياها بالمناطق الساخنة.

واشار الى زيارة مرتقبة في الايام القليلة المقبلة لوفد من وزارة الدفاع الى اربيل لوضع اللمسات الاخيرة لعودة الانتشار المشترك للقوات الامنية، عاداً اياها خطوة عسكرية وامنية بامتيارز، مبينا ان 5 لجان ميدانية تشكلت في عهد حكومة عادل عبد المهدي وبعد تنحيه عن السلطة توقف نشاط اللجان.

ولفت باجلان الى انه بعد تشكيل الحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي عادت هذه الجان الى عملها، والبيشمركة لن تدخل كركوك بل ستتواجد في اطرافها، مؤكدا مناطق المتنازع عليها غير خاضعة لقوات البيشمركة بل للقوات الامنية والحشد الشعبي، الا انها تسقط ليلا بيد داعش واتهامنا بزعزعة الامن فيها غير صحيح.

وتابع 40 قرية في خانقين من الاكراد هجروا من مناطقهم من قبل داعش الارهابي والقوات الامنية والحشد الشعبي لم يتمكن من حمايتهم.

وذكر باجلان ان حكومة كردستان ابدت استعدادها لحل المشاكل وتصفيرها بينها تسليم المنافذ الحدودية ونفط الاقليم عبر الاحتكام للدستور.

وقال باجلان ان التوغل التركي  جاء وفق اتفاقية مبرمة بين انقرة وبغداد في 1984 وجددت في 1995 والحكومة الاتحادية هي الوريثة الشرعية للنظام السابق وعليها التعامل مع هذه المسالة كتعاملها مع الدول المجاورة.

وبين ان المادة 110 من الدستور يقر بحماية الحدود من اولويات الحكومة المركزية، وقيادة حرس الحدود على الحكومة الاتحادية وارتباطهم مباشر مع بغداد، منوها الى ان بغداد لم تحرك ساكنا والاقليم ندد بهذا العمل لكن الامر يبقى متروكا الى الحكومة العراقية.

واوضح باجلان بشأن التغييرات الامنية التي اجرها القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي: لدينا تحفظا على تغييرات المناصب الامنية العليا بعد استبعاد المكون الكردي عن تبؤها، علما ان المواد 9 و105 و106 من الدستور اكدت على اشتراك جميع المكونات في منظومة الدولة والمراكز المهمة منها الامنية، مردفاً جميع المناصب الامنية الحساسة ذهبت الى مكون واحد.

واختتم باجلان: ازمة الثقة بين الحكومة والمكونين الكردي والسني قائمة ولا نريد ان نجعل من هذه التغييرات حجر عثرة وعلينا دعم حكومة الكاظمي في هذه الفترة الحرجة، مبينا ان
العاصمة الاتحادية ليست ملك لاحد بل هي ملك للجميع وتولينا المنصاب فيها ليست منة علينا.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •