2020/07/11 09:47
  • عدد القراءات 1830
  • القسم : وجهات نظر

الشماتة في الميت

بغداد/المسلة:  

صالح لفتة

ادنى درجات الخسة ان ترى انسان يشمت بموت اخية الانسان ويتشفى بقتلة وكأن مشاكلة وعقدة النفسية ومشاعر الحقد والكراهية سوف تشفى من الشخص الشامت بموت انسان بريء.

ماذا فعل هشام الهاشمي حتى يقتل وتسكته رصاصات الغدر، هل هذا جزاء الكلمة الحرة.

لا ذنب لهشام الهاشمي سوى انه قال كلمته بوضوح دون خوف او مواربة، سمى الاسماء والاشياء بأسمائها الصريحة، لم يتزلف لشخص على حساب الحقيقة فاغتالته ايادي الشر الاثمة دون رحمة تاركة اطفاله ايتام ينتظرون رجوعه ويضافون لجيوش اليتامى في هذا الوطن.

الكثير من أمثاله سقطوا شهداء على مذبح الكلمة الصادقة ولن ينتهي الامر مادام هناك خير وشر في هذه الدنيا الدنيئة لكن هشام الهاشمي قتل مرتين، قتل عندما اردته الرصاصات مستقرة في جسده، وقتل عندما شمت به من لا يحملون المروءة والاخلاق.

فأن ترى حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي يتشفون بموت هاشم الهاشمي فهذا الامر يحتاج الى مراجعة شاملة لعلاج امراض الكراهية.

لأنها مؤشر خطير على حجم الخلل والانقسام في المجتمع. ولا اظن ان عراقياً يشمت فليس من شيم العراقيين الشماتة.

رحل الهاشمي عن هذه الدنيا وكانت أمنيته ان يرى بلدة مستقر واهلة يعيشون برخاء، القانون هو الحكم وعدم تخوين الاخر واتهامه الا بدليل. وبالتأكيد من قتل الهاشمي اراد خلط الاوراق وزيادة الانقسام والتخوين والاتهامات دون دليل او بينة.

لذلك لنكن عند حسن ظن الفقيد وننتظر القول الفصل من التحقيق والقضاء ولا ننساق وراء الظنون وعدم اطلاق التهم جزافاً فهذا ما يريده قتلة الهاشمي.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •