2020/07/13 20:25
  • عدد القراءات 3377
  • القسم : رصد

الدفاع النيابية: أنقرة تستغل الخلافات بين اربيل وبغداد للتوغل في كردستان

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: قال عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان، النائب كاطع الركابي، الإثنين، 13 تموز 2020، أن تركيا تستغل اختلاف الآراء بين اربيل وبغداد للتوغل في إقليم كردستان، فيما بين أن العراق أمام خيارات متعددة للرد بينها الأمم المتحدة.

واضوح كاطع الركابي: "ليس هناك اي خطوات حيال اتخاذ قرار نيابي يلزم الحكومة اعتماد القوة في اخراج القوات التركية من اقليم كردستان، والتي تغلغلت مؤخرا بشكل كبير، وجرفت وهجرت اهالي من 20-30 قرية".

وأكد الركابي، أن "الحكومة أمام مشكلة اخرى وهي عدم وجود اتفاق او آراء مؤحدة بين بغداد واربيل حيال الوضع التركي الراهن، وهذا مايدفع تركيا للتغلغل بشكل مستمر".

وتابع، أن "تركيا لديها قواعد في كردستان منذ 30 سنة، ودخول القوات الاتحادية الى تلك المناطق سيتضمن اشكالية اخرى"، مؤكدا ان "عدم وجود قرار مؤحد يرغم تركيا على احترام سيادة العراق واراضيه سيؤدي لاستمرار عمليات التوغل".

واشار عضو لجنة الامن والدفاع، إلى أن "العراق امام خيارات متعددة للرد، تتمثل بطرق ابواب المنظمات الدولية بينها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، اضافة الى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي من اجل الضغط باتجاه ايقاف التغلغل التركي في كردستان العراق، فضلا عن دفع الاعلام العربي والاجنبي الى معرفة حقائق مايحدث على الارض".

وأفاد تقرير إخباري، الإثنين، 13 تموز 2020، بأن تركيا تواصل قصف للسيطرة على جبل في إحدى نواحي محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق.

وأوضحت التقرير أن تركيا تحاول إحكام قبضتها على جبل كيسته في ناحية كاني ماسي بقضاء العمادية آميدي التابع لمحافظة دهوك، وأن المدفعية والطيران التركيين يواصلان قصف المنطقة.

و يُذكر أنه في نهاية حزيران الماضي، شن الجيش التركي هجوما أرضيا وجويا مزدوجا على إقليم كردستان العراق في عملية مخلب النسر، وقد أعقب الهجوم الجوي بأيام قليلة عملية مخلب النمر، التي قالت تركيا إنها كانت رداً على زيادة المضايقات ومحاولات مهاجمة القواعد العسكرية التركية في المنطقة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •