2020/07/16 13:58
  • عدد القراءات 547
  • القسم : تواصل اجتماعي

الى متى ندور في فلك التجارب

بغداد/المسلة: كتب طه حسن

يبدو أن الجهل في السياسه يدفعُ البعض لتصرفات غير واقعية ولا تمت للمنطق بصله.

خصوصا فيما يتعلق بخواء الخطط الاقتصادية المتباطئة بمواجهة اسوء أزمه إقتصادية وماليه يمر بها العراق في تاريخه الحديث ، عجزت الحكومة الجديده عن دفع مُرتبات الموظفين لقُرابة الشهرين لانها أستلمت ميزانية خاوية من حكومة سلفه، تركة وأرث، وسياسات وخطط السابقين، كانت داءاً دون دواء كما هو الحال بملف تفشي وباء كورونا.

وسط وحل الازمة الاقتصادية أوفدت وفداً وزارياً رفيع المستوى الى لبُنان لُمساعدة الحكومة اللبنانيه في تجاوز أزمتها المالية الخانقة، وكأننا نعيش بوفرة مالية وبحبوحه.

لكن موقف العراق جاء بموقف معاكس من لبنان التي لم يخجل رئيس وزرائها حسان دياب من الإدلاء بتصريح  مُثير للجدل بشأن سعي بلاده للحصول على مساعدات دوليه وعربيه عاجلة لتجاوز الأزمة، حينما قال: أن العراق غير مؤهل للمساعدة في هذا الوقت بسبب الأزمة الاقتصادية التي يمر بها.

ما هذه الوقاحة، أهكذا يرد الموقف والمعروف ، ألم يكن أولى أن يلتفت سياسيوا الصدفه في بلادنا الى حَل أزمات بيتنا أولاً .؟

أو ليس ما يحل على البيت أولى من المسجد كما يقال، لم يفت الأوان بعد على تدارك الأمر، وبدل أنتهاج سياسات عشوائية على غرار الطريقه الصدامية في تجويع الشعب العراقي، مُقابل بذخ أموال العراق على فلسطين والأردن وموريتانيا وغيرها من الدول التي كانت ترسل نكراتها لتفجير أنفسهم في العراق.

على من يصنع القرار في العراق أن يعوا أن أداء دور حاتم الطائي خارجياً، ليس مطلوبا بل المفترض أن يعودو الى تلبية مطالب أهلهم بدل الغرق في وحل لا خروج منه.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (1) - ياسر
    7/16/2020 8:18:58 AM

    السيد طه حسن , بعد التحية اولا رئيس الوزراء اللبناني اصاب كبد الحقيقة بقوله العراق غير مؤهل ثانيا ان العراق يمر بأزمة مالية وكل هذا صحيح ولا غبار عليه ورئيس الوزراء اللبناني هو ليس الاول ولا الاخير الذي قال ذلك.. كل من يعرف العراق يقول بذلك ونحن العراقيين وحضرتك تقول ايضا بذلك فيجب ان لا نغضب ونزعل من قول وسماع حقيقة وسمعة العراق السيئة التي لا يختلف عليها اثنين هذة صراحة وليست وقاحة يا استاذي الفاضل ! . لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو مالداعي لعرض المساعدات النفطية على لبنان ونحن نمر بأزمات لا لها اول ولا اخر و خانقة تكاد تكون قاتلة والمالية والنفطية والبنية التحتية هن بعض من الكم الهائل من الازمات ؟ اهو تملق ليس بمحله ولماذا وما الداعي لذلك ؟ او هو استجابه لضغوط خارجية وداخلية؟ ام هو استجابه لطلب السيد نصر الله من العراق كما نقلته صحيفة الاخبار اللبنانية اليوم .اليس على لبنان الرسمي ان يبعث لطلب المساعدة بوفد حكومي الى العراق مثلا ثم ماهو ثمن المساعدة هذة ؟( اهو فضح علاقة البنوك والشركات اللبنانية في فساد الصفقات والمشاريع في العراق واعادة الاموال العراقية المهربة والغير شرعية الى العراق وكثيرة هي الملفات العالقة ؟ ) وما الحكمة بعرض العراق مساعدة على بلدان تتمتع بمؤسسات مالية وصحية وتعليمية وحكومية وبنية تحتية ووو..افضل من العراق مثل لبنان الاردن ايران ؟ ما هذا الغباء وما هذا الجنون؟ العراقيين يستوردون ما يأكلونه ويلبسونه ويستخدمونه من هذة الدول ويذهبوا اليها للعلاج والسياحة والاستجمام والدراسة ثم لتهريب الاموال وايداعها في مؤسساتهم المالية ثم عقد معظم الصفقات الحكومية واللاحكومية المشبوهة والسليمة(؟) بين العراق ودولا اخرى في هذة الدول ثم تعقد مؤتمرات فيما يخص العراق في هذة الدول بدل من اقامتها في العراق وامور كثيرة اخرى , ثم نتبرع لمساعدة هذة الدول التي تعاملنا وتكن لنا الحب والاحترام والتقدير جدا جدا! .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •