2020/07/16 20:11
  • عدد القراءات 1215
  • القسم : وجهات نظر

14 تموز بين التأييد والمعارضة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: 

صالح لفتة

كثيرةً هي الاحداث التي مرت على العراق ولن تجد لها تأييداً مطلقاً او معارضة مطلقة شأنها شأن جميع الامور في هذا البلد متعدد الآراء ومن هذا الاحداث التي ينقسم  حولها العراقيين هي احداث ١٤ تموز وقيام الجمهورية ففي هذا اليوم تم الاطاحة بالحكم الملكي في العراق واعلن قيام النظام الجمهوري على يد عبدالكريم قاسم

ومن نقاط الخلاف التي يطلقها الطرفين المؤيد او المعارض .

فالمعارضون لثورة ١٤ تموز يصفونها بأنها كانت دموية وانها انقلاب عسكري وجاءت بعد ان سالت دماء بريئة دون اي ذنب بينما مؤيدونا يرون انها ثورة وانها لم تنجح لو لم يكن الشعب مؤيداً لها فكثيرة هي الاحداث قبلها فشلت لعد وجود التأييد في سنوات الواحد والاربعون والست والثلاثون وفي الست والخمسين .

ويرى معارضوها انها كانت فاتحة شر للانقلابات العسكرية والاغتيالات والتي توجت بحكم البعث الدموي.

يرى مؤيدي الجمهورية ان الثورة خلصت العراق من كثير من المشاكل التي كان يواجهها واطلقت العنان للتنمية الشاملة وانهاء الاقطاع وتأميم النفط واطلاق مشاريع الاسكان بينما يرى معارضوها ان بسببها افقدت الاقتصاد الكثير من مقوماته ليكون اقتصاد رأس مالي متطور وانحازت للشيوعية والاشتراكية

يرى الكثير من ابناء الشعب ان العراق لا يصلح ليحكم بالنظام الجمهوري بسبب انتهازية السياسيين وتأمرهم من اجل الحصول على المكاسب وان النظام الملكي هو الاصلح من اجل استقرار سياسي يتبعه استقرار اجتماعي واقتصادي.

بينما المؤيدين يرون ان النظام الجمهوري هو الاصلح من اجل مشاركة الجميع في الحكم وان الاخطاء التي رافقت الثورة هي اخطاء فردية كان بالإمكان تجاوزها لو اعطي المجال لقادة الثورة .

بغض النظر عن ان ثورة ١٤ تموز هي ثورة ام انقلاب يجب ان يعاد النظر بكافة الاسباب التي ادت لحدوثها ومعالجتها فربما هي نفس الاسباب التي سوف تدفع الناس لثورة مشابهة ففي العهد الملكي كانت تستأثر فئة قليلة من الإقطاعيين والسياسيين بخيرات الشعب وباقي الشعب يأن من الجوع وكانت الخدمات مفقودة والتعليم مقتصر على ابناء علية القوم والوظائف فقط لأبناء التجار والاقطاعيين . وارى انها نفس الاسباب التي ادت لقيام ثورة 14 تموز موجودة اليوم  اذا لم يتداركها السياسيين الذين يحكمون البلد.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •