2020/07/18 13:10
  • عدد القراءات 3995
  • القسم : ملف وتحليل

الكاظمي في السعودية.. زيارات خارجية تضع مصلحة العراق فوق أي اعتبار.. والعراقيون متفائلون بارساء الكاظمي لعلاقات دولية متوازنة

 قال المحلل السياسي في المسلة، ان الكاظمي من المتوقع ان يزور إيران والولايات المتحدة، بعد الرياض ما يعكس استقلالية قرار رئيس الوزراء الشاب العازم على تعزيز سيادة بلده وجعلة مهبا محترما من قبل الدول المجاورة والبعيدة.

بغداد/المسلة: يحل رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، ضيفاً على السعودية، وهي أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه.

واعتبرت صحف سعودية ان اختيار الكاظمي، السعودية، كأول محطة خارجية له في جولته لها دلالة ورمزية واضحة، تتمثل في أهمية العلاقة الاستراتيجية مع الرياض وتكريس فكرة العودة للحضن العربي.

وقال الكاتب زهير الحارثي ان المتابع يلمس الحفاوة والترحيب والتفاؤل بزيارة الكاظمي المهمة التي تأتي تقديراً لدور السعودية ووقوفها بجانب العراق، ورسالة تأكيد بأن العراق متمسك بهويته وعروبته، وأن الرياض وبغداد ترفضان سياسة المحاور، وأن العلاقة التاريخية ما بين البلدين لطالما وقفت في وجه المتربصين ومن حاولوا الاصطياد في الماء العكر لأسباب حزبية وسياسية وأيديولوجية.

واعتبر الكاتب في مقال نشرته صحف سعودية، ان  تصريحات الكاظمي  ومواقفه المعلنة خلقت مناخاً مغايراً، فزيارة كهذه تُعد إضافة مهمة ودافعاً لمستقبل مشرق كونها تبني على ما سبق من تفاهمات وترتيبات، حيث سيتم توقيع الكثير من الاتفاقيات الاقتصادية وفتح المنافذ الحدودية للتبادل التجاري، ما يؤكد أن المملكة ليست لها مصلحة في العراق سوى استقراره وتحقيق تطلعات شعبه.

وقال الكاتب ان السعودية والعراق يرتبطان بحدود طويلة تصل إلى 900 كلم، وهما موقنان أن الإرهاب عدو مشترك للبلدين ما يتطلب التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات، هناك حاجة أيضاً إلى التعاون والمراقبة الدائمة لمنع أي نشاطات إجرامية، كعصابات وشبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، ولذا فالتعاون ما بين الرياض وبغداد في تقديري هو مطلب حتمي، فأمن العراق من أمن السعودية والعكس صحيح، وتعافي العراق بات ضرورة استراتيجية لاستقرار الإقليم.

ويتوقع الكاتب ان زيارة الكاظمي ستعكس جواً من التفاؤل والإيجابية، ولعلها إرهاص لما هو قادم، حيث لن تقتصر على التعاون الثنائي، بل ستدفع ربما باتجاه إمكانية عودة عمود فقري لنظام إقليمي عربي قادر على مواجهة المشاريع التي تحاك في منطقتنا.

وقال المحلل السياسي في المسلة، ان الكاظمي من المتوقع ان يزور إيران والولايات المتحدة، بعد الرياض ما يعكس استقلالية قرار رئيس الوزراء الشاب العازم على تعزيز سيادة بلده وجعلة مهبا محترما من قبل الدول المجاورة والبعيدة.

تحركات الكاظمي، وفق تحليلات المسلة، تعبر عن إرادة مستقلة، بعيدة عن الولاءات، لزعيم يسعى الى مصلحة بلده أولا، عبر إرساء دعائم تفاهمات وعلاقات متوازنة لا تابعة، ولا ضعيفة مع جميع الدول، فيما العراقيون متفائلون اكثر من أي وقت مضى منذ العام ٢٠٠٣ ، في الكاظمي لتعزيز هيبة الدولة عبر فرض هيمنتها على كل المفاصل، وتعزيز العمل المؤسساتي ودور الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة.

المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •