2020/07/20 00:38
  • عدد القراءات 2257
  • القسم : ملف وتحليل

الوسيط النادر.. أول زعيم عراقي ينال ثقة عواصم الصراع.. والبيت الأبيض يتحمس للقاءه بعد رفضه زيارة عبدالمهدي

بغداد/المسلة: تتوازن العلاقات الإقليمية بخطوات هادئة يقودها رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، وبدت بارزة في الاحتفاء الواضح من كل من السعودية وإيران، حيث يزورهما الكاظمي على التوالي.

وفي أول رحلة خارجية له منذ استلامه منصبه، يبدو الكاظمي عازما على تحويل شعارات التوازن التي طالما تغنى بها زعماء عراقيون من دون ان يحققوا شيئا، الى مشروع محسوس، يقلب خارطة الصراع المرير في المنطقة.

والناظر الى حلبة الاشتباك، يدرك جيدا أهمية الحسم بالوساطة بعدما أدمت المعارك والحصارات، الدول، حتى الولايات المتحدة حيث يكلّفها تدخلها في المنطقة، الأموال والرجال.

واستقبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في بغداد، الاثنين، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبل أن يتوجه   إلى السعودية.

وفي لقطات نادرة، ومتفردة، يجتمع الكاظمي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ثم بالمرشد الأعلى في ايران علي خامئني، بحسب ما كشفه ظريف.

التحليلات المبنية على معلومات دقيقة، تفيد بان ثقة السعودية بالكاظمي، حيث تربطه علاقات طيبة مع ولي العهد السعودي، فضلا عن علاقاته المبنية على المهنية مع مستويات مختلفة من القيادات الإيرانية، تجعله وسيطاً نادرا بين الخصمين الإقليميين.

يمكن القول، وفق حصيلة استنتاجات، ومراقبات، ان الكاظمي هو اول زعيم عراقي منذ ٢٠٠٣، يحظى، باحترام كل من واشنطن وطهران والرياض على حد سواء، وفي ما يتعلق بالجانب الأمريكي، فان أهمية حماس ترامب للقاء الكاظمي يبرز عبر التذكير بان البيت الأبيض رفض توجيه دعوة إلى رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي.

الزيارات الثلاث، سوف تحقق نتائج حاسمة في الاقتصاد، والصراع، والاستقرار الداخلي والإقليمي، فيما الواجب على قيادات الداخل العراقي الاستعداد لمرحلة جديدة من هيبة الدولة، ونزع اذرعها المهيمنة على الوزارات والمؤسسات، بهدوء ومنهجية قبل ان تُنتزع بالقوة.

المخاوف سوف تحاول التسلل بهدوء من أحزاب وجماعات سياسية، تجد في مشروع الكاظمي خطرا عليها، لتسعى الى خلق معارك جانبية، بل والعمل على إعاقة اجراء الانتخابات، لإدراكها انحسار شعبيتها في الشارع، لكن ذلك سوف يكون ذا تأثير ضعيف، لانها لا تمتلك زمام الشارع ، ولن تقوى على تحمل زخم الاشعاع والصدمة الناجمان عن نيزك الكاظمي. قراءة عدنان أبوزيد.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 3  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - سلمان غضبان
    7/19/2020 9:28:08 PM

    مبين اثروا الجواكر عليكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - mohmmad
    7/20/2020 2:56:48 AM

    لا يشترط بالحاكم العادل والنزيه والمصلح ان يحمل شهادة دراسية عالية فكفى بالالهام والضمير الحي والنزاهة تصنع من الحاكم زعيما بارا لبلده



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •