2020/07/20 22:13
  • عدد القراءات 1264
  • القسم : وجهات نظر

نبذة عن الكلمات الكوردية الشائعة في لهجة العرب في العراق؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: 

محمد مندلاوي

إن كتب التاريخ المعتبرة والمعتمدة تؤكد وجود الشعب الكوردي في بلاد الرافدين التي هي امتداد طبيعي لأرض كوردستان، بأنهم - الكورد- ذكروا على أديمها قبل أن يأتي الآخرون إليها كغازين، أو مع الاحتلال، أو نازحين بآلاف السنين. لقد ذكرهم أشقائهم السومريون 4500-1900 ق.م. في ألواحهم الطينية باسم كوردا. وهكذا ذكر الكورد مع نمرود ونبي إبراهيم 2324-1850 ق.م. وذكروا أيضاً باسم ماداي وهي إحدى قبائله التي ذكرت في كتاب التوراة إبان حكم الملك الآشوري شلمنصر الثالث 835 ق.م. وذكر اسم هؤلاء الكورد في عهود الأنبياء الذين جاءوا بعد النبي موسى، كالنبي عيسى، والنبي محمد. وأحد هؤلاء الكورد كان صحابياً مع النبي محمد واسمه كابان (جابان) الكوردي، وابنه ميمون ابن كابان وهو من التابعين، روى الأحاديث النبوية عن أبيه عن النبي محمد. وذكر الكورد باسمهم الصريح في كتابات الكثير من المؤرخين العرب والمسلمين في صدر الإسلام، كالبلاذري ، والمسعودي، وياقوت الحموي، والبغوي، والطبري وابن كثير، وابن أثير، وابن حوقل، والدينوري، والكاشغري، وآخرون كثر من فطاحل المؤرخين والآثاريين العرب، والفرس، والأتراك، والأوروبيين وغيرهم.

عزيزي القارئ الكريم، لقد كتبنا هذه المقدمة المختصرة جداً لكي نبين لك قدم وعراقة الشعب الكوردي في بلاد الرافدين (عراق) التي قلنا جيولوجيا هي امتداد لأرض كوردستان التي أصبحت مهد البشرية الثانية بعد الطوفان. للعلم، قبل فترة وتحديداً في 25 07 2019 كتبت مقالاً بعنوان: إلى المفكر العربي الكبير الأستاذ (حسن العلوي) مع التحية. وكان البيت القصيد في المقال كلام الأستاذ العلوي الذي قاله بغضب وعصبية في وجه محاوره... في قناة سامراء: "نحن -العرب- جئنا قبل 1450 سنة، صار لنا 1450 سنة - في العراق- بينما الكورد موجودين هنا منذ 6000 سنة" أي: 4500 سنة قبل مجيء العرب إليه؟. وشهد شاهد من أهلها.

فعند مجيء العرب إلى العراق من الصحراء التي تفتقد لكل مفردات الحياة، كانت لغتهم فقيرة مثل أرضهم التي لا توجد فيها لا نهر ولا شجر ولا حيوانات، ولا بيئة صالحة للحياة، فلذا اختار غالبيتهم الخروج منها  تحت أية ذريعة كانت إلى البلدان المحيطة بهم ومنها العراق الذي استولوا على غالبية أرض البلاد التي يجري فيها نهرى دجلة والفرات، واقتبسوا رويداً رويدا الكثير من المفردات الكوردية  التي افتقرت إليها لغتهم الدارجة، وهذا ليس عيباً، فعندما لا توجد مادة معينة في وطنك كيف تجد لها اسماً؟ على سبيل المثال وليس الحصر، شجرة الجوز التي تنبت في مناطق باردة وجبلية مثل كوردستان افتقرت إليها جزيرة العرب، فعندما وصلت إليهم أو عند مجيئهم إلى العراق وكوردستان ولمسوها وسمعوا أن الكورد يسموها " گوێز= Gwyz" بما أن اللغة العربية تفتقد لحرف الـ"گ = G" كالعادة قلبوه جيماً، وحذفوا يائه وقالوا: جوز. وهكذا اسم "بوسان" الكوردية، ربما مخفف من "بوستان" الذي حرفه العرب إلى بستان. إن اسم "بوسان" الكوردية بهذه الصيغة الكلهورية، الفيلية مكون من كلمتين "بو" تعني العطر، لأن الـ"بوسان" تزرع فيها أنواعاً مختلفة من الفواكه والنباتات فلذا تطلق عطوراً فواحة، وكلمة "سان" أو "ستان" تعني مكان، موطن، أرض الخ، مثل كوردسان، أو شارسان. وهكذا جولسان العربية هي گلسان الكوردية أي: محل الورد. فـ"گوڵ" بالكوردية تقال للورد. وسان شرحناها أعلاه. للعم، باللهجة السورانية "بوسان" تسمى "بێستان" وهي -السورانية- لهجة حديثة قياساً باللهجة الكلهرية، الفيلية التي عمرها آلاف السنين. لنذهب الآن إلى اسم آخر إلا وهو اسم "دولاب" هو الآخر مكون من كلمتين "دو" بمعنى اثنين، و"لا" بمعنى جانب، أي: ذات جانبان، ذات بابان. وحرف الباء لاحقة. لزيادة معلومة، أن الكورد يكتبون الـ"دو" بواوين "دوو" لكن العرب حذفوا إحدى الواوين، وذلك بسبب عدم التقاء ساكنين، أو بسبب التلفظ، أو شيء آخر. ثم كثيراً ما نسمع من أفواه العرب في العراق اسم "خانه" بمفرده، أو كلاحقة، كـ: چایخانە (مقهى). "جامخانه" جدار زجاجي، في واجهة المحلات يعرضون فيها أشياءً للبيع. حقيقة غير متأكد من اسم "جام" هل هو كوردي أم  لا، لكن الكلمة الأخرى وهي "خانه" كوردية، حتى أن البيت باللغة الكوردية يسمى "خانوو". وهكذا "كَرخانه" (کەرخانە) التي تستعملها العرب في كلامهم، إنهما كلمتان كورديتان مكونة من "کەر" حالة الفاعل المفرد للفعل؟ يقول الكورد للذي يعمل:"ئییش کەر" للمستجدي "سواڵ کەر" للخباز "نان کەر" الخ، فكلمة "كَر" تعني إنك تؤدي عمل ما. وكلمة "خانه" كما بينا أعلاه، مكان، بيت الخ، وكلمة كَرخانه تعني بيت الدعارة. لكي لا يساء الفهم، الكورد لا يسمون بيت الدعارة كَرخانه، فقط أن الكلمتين المقتبستين عربياً صيغت منهما الاسم هما فقط كورديتين؟. للعلم، أن الكورد يسمون بيت الدعارة "جندەخانە". وهناك اسم الـ"كارخانه" عند الكورد ويعني المعمل، المصنع. وهناك أيضاً كلمة "نجارخانه" المتداولة عند العرب في العراق والتي تعني معمل النجارة، أن صدر الكلمة "نجار" عربية وعجزها "خانه" كوردية. و"خَستخانه- خەستەخانە" أي: مستشفى. إن "خَسته- خەستە" بمعنى مريض، عليل. وكلمة "خانه" كما شرحاناها تعني مكان، بيت الخ. وهذا يعني أن اسم "خَستَخانه" يعني مكان المرضى، بيت المرضى. إن كلمة "خانه" لوحدها تستعملها العرب في العراق بمعنى قسم أو تقسيم مكان ما في موضع ما إلى خانات، أي: أقسام. و"خان" أيضاً كان قديماً مكان لمبيت المسافر، كـ"خان النص" على طريق كربلاء. وخان ضاري الذي تحول إلى بلدة قرب مدينة بغداد. و"خانچول" الذي يقع قرب بغداد هو الآخر أصبح بلدة قرب بغداد واستعرب الاسم إلى خان بني سعد؟. وكلمة "كردان" أو "گردان" التي تعني القلادة هي الأخرى متداولة عند العرب في العراق ومنتشرة بين عرب بغداد، هي الأخرى كلمة كوردية، لأن الرقبة التي تطوق بالقلادة تسمى عند الكورد "گەردن- گەردان". هناك من العرب من يحمل إلى اليوم اسم " سَگبان- صَگبان" الصيغة الصحيح وغير المحرفة للاسم تكتب بالسين وليس الصاد؟ إن تاريخ التسمية بهذا الاسم للذكور يعود إلى الأيام القديمة يسبق مجيء العرب إلى وادي الرافدين، إلى أيام حكم الرومان الذين امتلكوا أعداداً كثيرة من كلاب الصيد وهذه الكلاب وظفوا لها شخصاً ما يرعاها ويدربها على الصيد فلذا أصبح اسم على مسمى "سَگ" باللغة الكوردية كلب، و"بان" أو "وان" يعني حارس الكلاب. بنفس صيغة "سَگبان- صَگبان" إلى اليوم الكورد يقولون لحارس البستان باخَوان- باخەوان، وحارس الأشياء الأخرى "پاسَوان- پاسەوان" الخ. واسم "شواڵ- شەواڵ" المحرف عند العرب إلى سروال. إن حرف الشين مختصر لـ"شۆڕ" بمعنى طويل ،متهدل، هاطل الخ. و"واڵ" بمعنى مفتوح، فضفاض، واسع، تماماً كما هو الزي الكوردي إلى يومنا هذا. و كلمة "تَنَك" و "تَنَكه" المتداولة في العراق، تعني صفيحة، وعاء من الصفيح يحفظ فيه ماء، بنزين، ونحوهما. ويقال للسمكري في العراق تَنَكچي؟. و"تَنك - تەنک" باللغة الكوردية تعني خفيف، رقيق، قليل السمك؟. وكلمة "چَفچیر" هي "كَفگير- کەفگیر" لقد قلبت حرفي الكاف إلى حرف "چ" وهي كلمة كوردية  امتزاجية مكونة من "كَف" أي: الرغوة التي تظهر على سطح القدر. و"گیر" حرف موصول بآخر الكلمة تعني الفاعل. مثل "دەس گێڕ" تعني: بياع متجول. "پييلان گێڕ" متآمر، مدبر المكائد، دساس، راسم الخطط الخ.  شۆڕش گێڕ" ثوري، ثائر الخ. وهو اسم على مسمى لأنها أداة لكشط الرغوة عند غليان الطبخ في القدر. لكن هنا يستوجب الأمر وقفة قصيرة، يا ترى لماذا العرب غيرت حرف الكاف في اسم "كفگير" وهو حرف عربي و موجود في الأبجدية العربية إلى حرف الـ"چ" الكوردية ويقولوا چَفچیر؟؟!! هذا ما سنشرحه في نهاية المقال. لقد شرحنا سابقاً البون الذي بين اللغتين الكوردية والعربية ولا أريد أن أغوص فيها مجدداً فقط أشير له، أن الكوردية لغة امتزاجية، التصاقية، والعربية بعكس الكوردية لغة اشتقاقية، أي: الكوردية تبتكر من عدة كلمات كلمة واحدة. بينما العربية تبتكر من جذر الكلمة الواحدة كلمات أخرى. ومن الكلمات المقتبسة من الكوردية إلى اللهجة العربية في العراق، كلمة "سەرمایە - سَرمايه" هي الأخرى تتكون من كلمتين، "سَر" بمعنى رأس. و"مايه" بمعنى مال، ثروة، مبلغ، وجمعهما معناً؟ تعني رأس المال؟. وهكذا اسم "سَركال" لقد قلنا أن "سَر" يعني رأس، واسم "كال" هو تحريف لـ"كار" الكوردية أي: العمل. و اسم "سركال" يعني رئيس العمل، مشرف على العمل في الحقل، أو في المزرعة،أو في البستان الخ. ومن المقتبسات كلمة "ياردلي" التي قيل حتى في الأغنية الموصلية "ياردلي سمرة قتلتيني" غناها عدداً من مطربات ومطربون كـ" عفيفة اسكندر، وسعدون جابر، وكاظم الساهر، وآخرون" فـ"يار" بالكوردية حبيب، عشيق، خل، محب. و"دڵ" هو القلب. وكلمة "ياردلي" تعني: حبيب قلبي؟. ومن الكلمات التي استعارتها العرب كلمة "بخور" وهي مبتكرة من كلمتين "ب" مختصر لـ "بۆ" أي: رائحة، عطر. و"خور" الترجمة الحرفية لها أي: تأكل، تبتلع،والكلمة تعني إنها تعطي رائحة طيبة، زكية عند إحراقه، وتقضي على الروائح الكريهة. وذكرت المصادر العربية والفارسية كثيراً "بخور الأكراد". لقد ذكرها العلامة الفارسي (علي أكبر دهخدا) في دائرة معارفه الإيرانية المسمى (لغت نامە دهخدا) طبع جامعة طهران ج 3 ص 4426 . وفي حقل الألوان تقول العرب للون البني الذي يميل إلى لون التراب "خاكي" أي: بلون التربة. والتربة باللغة الكوردية اسمها "خاك" وياء حرف النسب إليها يصبح خاكي؟. من الكلمات الأخرى المستعملة عند العرب في العراق كلمة "چنگال" أداة من الحديد معقوف لها رأس حاد يستخدمها العتال (حمال) لسحب الحمل، أو مسكه كي لا يسقط من على ظهره. وأيضاً يقال لشوكة الأكل. وهكذا الكورد يقولون لقبضة اليد بأصابعها الخمسة "چنگ" والكلمة مأخوذة من صورة الكف "چنگ". ومن الكلمات الأخرى التي استعارتها العرب كلمة "شكردان" المكون من "شكر" (سكر) وكلمة "دان" تعني: مكان، والاسم كاملاً "شەكەردان- شَكَردان" يعني الأداة التي تحفظ فيها الشكر. و"قَندان" الصفيحة الصغيرة التي تحفظ فيها مكعبات السكر. لمن لم يزر شرقي كوردستان،أن غالبية سكر إيران زراعة وإنتاجاً مصدره شركات الشكر(سكر) في مدن شرقي كوردستان في كرمانشاه، إسلام آباد، هَفت تَپە الخ. دعني عزيزي القارئ أن أشرح لك اسم الـ"شكر" نفسه، أعتقد ولا أجزم، أن حرف الشين في اسم شكر مختصر لكلمة شرين،أي: حلو، و"كَر- کەر" أي: حالة الفاعل، ومزجهما معاً تصبح الكلمة شكر، أي: شرينکەر - شرين كَر. أي تحلي الأشياء التي توضع فيها هذه المادة البيضاء. كما أسلفت لا أجزم مجرد تحليل وتفسير للاسم؟. من الكلمات المقتبسة، كلمة "سَنگر- سەنگەر" كالعادة غيرت العرب سينها إلى صاد وتقول صَنگر. جاء الاسم أيضاً في إحدى أشهر قصائد الشعر الشعبي للشاعر (مظفر النواب) إلا وهي قصيدة (عشاير سعود) يقول فيها: سعد يسعود يا مصنگر على الحومه... . أي: متموضع على الحومه، واقف خلف متراس. والحومة أشد موضع في القتال. ومعنى "سَنگر" أن حرف السين مختصر  لكلمة "سان" التي تعني صخر، و"گر- گەر" مرتفع دائري، موضع خلف الصخر، و"مصنگر" يعني متموضع خلف الصخر. دعونا الآن نذهب من الوقوف عمودياً خلف الـ"صنگر" إلى الاستلقاء أفقياً على الـ "چرپایە" وهي الأخرى مكونة من اسم "چر" مختصر لـ"چوار" أي: أربعة. و"پا" تعني: رِّجل. و"يه" لاحقة، و كلمة "چرپایە" تعني أداة للنوم ذات أربعة أرجل. وهكذا كلمة "چەرچوبە- چَرچوبە" التي تقال إنها فارسية، لكن هي كوردية فارسية مشتركة اقتبسها العرب في العراق، وأيضاً "چەر- چَر" تحريف لعدد "چوار" أي: أربعة. و"چوب"ه ‌تعني الخشب. وتتداول العرب بكثرة في بغداد كلمة "داده" إنها كلمة كوردية تقال للأم، والأخت الكبيرة احتراماً وتبجلا، وهي على وزن "نەنە" الجدة،  "مامه" العم، و"بابه" الأب، و"كاكه" الأخ الأكبر. هناك أغنية مشهورة من التراث البغدادي بهذا الاسم "داده حسن" غنتها المطربة (أنوار عبد الوهاب). من المواقع التي لا زالت تحمل اسماً كوردياً في وسط مدينة بغداد سوق "شورجه" بفرعيها التجاري التي تقع بين شارعي الرشيد والجمهورية والسوق قريبة من نهر دجلة. وشورجه علاوي لبيع الفواكه وتقع بين شارعي الكفاح والجمهورية. إلا أن الذي يهمنا منها اسمها "شورجه" المكون من كلمتين "شور" بمعنى: سبخة ذات نَزّ وملح. عزيزي القارئ الكريم، أنا كنت في هذا السوق التجاري منذ عام 1966 إلى عام 1980 وكان لي محل فيها، ورأيت بأم عيني كيف أن الماء تخرج من تحت العمارات وآثار الأملاح تشاهد من الداخل على جدرانها. والكلمة الثانية في الاسم هي "جه" المخففة لـ"جاه"  والتي تعني: مكان. وتوجد امتداد لهذا الاسم في المدن الكوردستانية الأخرى مثل حي شرجه في مدينة كركوك الكوردية. وقرية شورجه التابعة لمدينة (مراغه) التي تقع قرب بحيرة أرومية في شرقي كوردستان. وعن اسم مراغه يقول (أحمد كسروي) في كتابه (آذرى يا زبان باستانى آذربايجان): بلا شك أن اسم مراغه هو مراوا أو ماراوا وهذا يعني أن الاسم أطلق على المكان كموطن للماد، الميديين. للعلم، أن في اللغة الكوردية يقال للمعمورة "ئاوا- آوا" والكلمة تعني "مادئاوا" معمورة الميديين. ومن الأسماء الشائعة في بغداد اسم "تَنور" وهو تحريف لاسم "تەندوور- تەنوور" الكوردية حيث أن الـ"تەن- تَن" تعني جسم، بدن، أداة. و"دوور" ترخيم لـ"دەوور" التي تعني: دائري. أي: الأداة، أو ذات الشكل الدائري. وهذا الاسم ينطبق على التنور شكلاً ومضمونا. وكلمة "دايه" مربية أطفال هي الأخرى كوردية، لأن صيغة النداء للأم باللغة الكوردية هي "دايه". هناك كلمة مستعملة كثيراً في الأسواق إلا وهي "دەستە- دَسته" التي تعني حزمة، كمية ونحوها. وهي كلمة كوردية خالصة لأن اليد في الكوردية تسمى "دەست- دَست" وهاء لاحقة، ودسته تعني قبضة من الشيء، حزمة من الشيء الخ. لزيادة معلومة، أن كلمة دَست ابتكرها الكورد من عدد الأصابع الذي في اليدين وهي عشرة وتسمى "ده" و"سته" لاحقة. ومن الكلمات الكوردية الأخرى التي تستعمل وتسمع يومياً في أسواق وشوارع وبيوت بغداد كلمة "كڵاو- كلاو" أي: طاقية، غطاء الرأس. وکڵاوچی، أي: حيال، مخادع. وكلاوات، تعني: خداع، مخادعات. إن "كلاو" قلنا غطاء الرأس، و"چي" لاحقة، مثل چەرخەچي، أي: حارس ليلي. تنكچی، أي: سمكري. چایچي،أي: نادل المقهى. على ذكر كلمة "چایچي" هماك كلمة أخرى يستعمل في "الچایخانات" المقاهي، وهي "چاي سەنگین" الترجمة الحرفية لها: شاي ثقيل. أي: قليل الماء. إن كلمة چاي ليست كوردية، لكن سَنگين كوردية. فكلمة "چای سنگین" صيغة كوردية؟. ما دمنا في ذكر المشروبات دافئة هناك كلمة كوردية أخرى مستعملة في العراق وهي :قەنداغ- قَنداغ. عبارة عن ماء دافئ توضع فيه سكر. وهي عبارة عن "قند" بمعنى سكر بالكوردية، أو مكعبات السكر، و"داغ" و "داخ" بمعنى دافئ، حار بالكوردي. ومن الكلمات المشتركة بين الكورد والفرس التي اقتبسها العرب كلمة "مەیخانە- مَيخانه" حانة الخمر، خمارة، بار. إن كلمة "مەی- مَي" تعني بالكوردية نبيذ،خمر، صهباء، مشروب. و"خانه" لقد شرحناها في سياق المقال أعلاه. هناك كلمة كوردية أخرى، إلا وهي "سێبەندی- سيبندي"  أي: المكر والحيلة. وكلمة "سێ - سي" تعني ثلاثة والعرب ينطقون كلمة الـ"سێ" في هذه الكلمة كما هي في اللغة الكوردية تماماً، بينما الفارسية تقول "سه"  و"بند" تحريف لـ"بەن- بَن" أي: الخيط، الحبل. والكلمة تعني المحتال الذي يلعب على الحبال؟. وهناك كلمة "سێ وەرەق- سيوَرَق" وهي لعبة من لعب القمار بثلاثة أوراق، الـ"سێ" تعني:ثلاثة. والـ"ورق" لا أعتقد بكورديتها. وهكذا كلمة "سێپایە- سيپايه" إن "سێ" شرحناها قبل قليل، و"پایە" الرجل لأن الـ"پا" بالكوردية رجل، و"يه" لاحقة. وتعني الأداة التي بثلاثة أرجل، ركيزة ثلاثية القوائم توضع عليها القدر. وكذلك تقال للرافعة اليدوية بثلاث قوائم التي تسمى في بغداد بكرة وسێپایە. وكلمة "ديوان" أصلها "ديو" الكوردية و"ان" لاحقة. إن الغرفة في اللغة الكوردية تسمى "ديو" والجانب، جهة يسمى "دييو". والجدار، الحائط يسمى "ديوار"  والمضيف أو غرفة الاستقبال يسمى "دييوەخان - ديوان". و المكتب، محل إدارة العمل  كما تقول المعاجم الكوردية يسمى: دييوان الخ.

عزيزي المتابع، لقد دخلت الكلمات الكوردية حتى في الشعر والأمثلة العربية، ومنها: حسن كَچل کَچل حسن. إن هذا المثل يضرب حين لا يجد الشخص فرقاً يذكر في الشيء الذي يقوله. يقابله المثل الدارج: بدلنا عليوي بعلاوي. والمثل الآخر الشبيه به: نبيع تمر نشتري خورما. والخورما باللغة الكوردية هي أيضاً تمر. يضرب للعمل الذي ليس فيه فائدة. وفي الشعر، هناك أعداداً من شعراء العرب القدامى والمحدثين وضعوا كلمات كوردية وفارسية كثيرة في أشعارهم لكن لكي لا نرهق القارئ كثيراً نذكر شيئاً لأعشى 570-629م يقول فيه: وطنابير حسان صوتها... والصنج يبكي شجوه أن يوضعا. إن طنابير جمع طنبور وهي آلة موسيقية كوردية، واسمها في اللغة الكوردية "تەموور"ە مكون من "تە" التي تحولت في العربية إلى "طَن" وهي مختصر لـ"تەن" الكوردية التي تعني أداة، آلة، صفيحة، جسد الخ. و"موور" تعني: النعي، مناجاة دينية. إن آلة الـ"تمووره" المحرفة إلى طنبور هي آلة دينية مقدسة عند الديانة الكوردية اليارسانية (كاكائية). ويستعملون كلمة "صنج" التي وردت في شعر الأعشى أصلها "چنگ" و "چەنگ" تكتب وتلفظ بالطريقتين في اللغة الكوردية، لكن بما أن العربية تفتقد لحرفي الـ" چ" و"گ" كالعادة قلبوا حرف الـ"چ" صاداً والـ"گ" جيماً وقالوا: صنج. عبارة عن صفيحة مدورة من النحاس يضرب بها على الأخرى، وأيضاً آلة موسيقية ذات أوتار. إن الاسم في الكوردية كما قلنا هو "چنگ". وفي اللغة الكوردية يقال للأصابع الخمسة "چنگ". لقد قدمنا هذا العدد القليل من الكلمات الكوردية في اللهجة العراقية واللغة العربية كنماذج وإلا هناك أعداداً كثيرة من المفردات الكوردية التي تزخر بها اللغة العربية ولهجاتها.

عزيزي القارئ الكريم، هناك أيضاً كلمات عربية، لكن العرب في العراق يلفظوها بصيغ كوردية ويزينوها أيضاً بأحرف كوردية بعد أن يرفعوا منها الأحرف العربية التي تفتقد إلى رخامة ونغمة موسيقية. مثلاً كلمة منطقة يلفظونها منطگة؟ وهي مقبرة تقع قرب جامع براثا، وهذا الأخير كانت كنيسة حولوها إلى جامع إسلامي؟!. قصيبة وهي الخصلة الملتوية من الشعر يقلبوها إلى گصيبة. كف التي في اليد يغيروها إلى چَف. قمر ينطقوه گمر؟. حكي تصبح حچي. كلمة قتله تصبح چتله؟. مقبرة تصبح مگبرة. سكة ينطقوها أثناء الحديث سچه. سكين تصبح سچين. صقر يصبح صگر. جديلة عبارة عن ضفيرة من الشعر تصبح گذلة؟. كبير ينطقوه چبير. كان يصبح چان.كلب يصبح چلب. قال يقولون گال. قعد يقولون گعد. مثلاً لشخص عديم الغيرة، غير سليم، يستخدمون أداة النفي الكوردية (بێ) ويقولون له بيعار؟ "بێ- بي" كوردية و"عار" عربية الخ الخ الخ. السؤال الذي يطرح نفسه هنا، يا ترى لماذا يجرون عملية تجميل على الكلمة العربية ويزينوها بحرف كوردي؟؟!! إذا هم عرب أقحاح ولهم لغتهم الخاصة بهم إلا وهي العربية فلا يحتاجون إلى أحرف غريبة عن لغته وجنسهم يدخلوها في جسم كلماتهم؟؟ إن هناك كلام ما قد لا يعجبهم إذا نضعه على الورق، وهو، من المرجح أن الغالبية العظمى لهؤلاء أصولهم كوردية واستعربوا بحد السيف العربي لكنهم لم يستطيعوا مغادرة كل شيء مرتبط بلغتهم الكوردية فلذا بقية أشياء منها لم تفارقهم فلذا تجدها في الكلمات الكوردية أو كما أسلفنا تجد الكلمات عربية وفيها حروف كوردية؟؟ أو كما يقول المؤرخون أن هؤلاء الكورد سبقوا العرب في هذه البلاد بآلاف السنين فلذا حين جاءوا إلى هذه الأرض لم يكن أمامهم سوى الاستعارة من اللغة الكوردية لسد النقص الذي في لغتهم العربية. إذا هناك من يقول غير هذا الذي قلناه لا يبخل علينا به ونكون له من الشاكرين. حقيقة أنه حقل خصب وغني للبحث والتقصي وذلك بسبب الكم الهائل من الكلمات الكوردية التي تزخر بها اللهجة العامية العربية في العراق، وإلى حد ما اللغة العربية الفصحى ذاتها استعارت من اللغة الكوردية.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 31  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   15
  • (1) - ياسر
    7/20/2020 6:55:11 PM

    ان هذا الرجل يؤكد من جديد انه مريض ويحتاج إلى علاج من الهوس وعقدة النقص والبارانويا التي يعانيها من العرب ولغة العرب .....هل يعتقد هذا الرجل فعلا وجود لغة كردية وامة كردية حتى تأخذ منها اللغة العربية سيء ... هذا الرجل لا يريد أن يقر ويعترف أن ما تسمى لغة كردية هي لهجة فارسية وخمسين بالمائة عربي وربع تركية وربع فارسية ونسى أن اللغة الفارسية تحتوي أكثر من نصف مفرداتها عربية كما والتركية والتي معظم مفرداتها عربية .يعني اللغة الغربية هي اللغة السائدة وكل لغات المنطقة تأخذ منها ..ثم يأتينا هذا الرجل المريض ليقول لنا أن اللغة العربية أخذت من الكردية ...لا شئ يا مندلاوي اسمه لغة كردية حتى تأخذ منها اللغة العربية ولا يمكن أخذ شيء من لا شيء ولا شيئ اسمه أمة كردية وما يسمى أكراد هم غجر الفرس أو غجر الجبال.كما يسميهم الأتراك والفرس ...وانتم مهاجرين غير مرحب بكم من جبال تركيا وجبال إيران . ثم من هم الكراد حتى يتنافسون مع العرب وتاريخ العرب وعطاء العرب وحضارة العرب وعلوم العرب وووو ....يا مندلاوي انت تقارن لاشئ اي الكراد بكل شيءوهم العرب.....ومرة أخرى ابحث لك عن معالج نفسي أو عصبي واذا لاتستطيع جمع المال لذلك سوف ندعوا لجمع التبرعات لعلاجك في شمال غربي ايران من حيث اتيت.....



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (2) -
    7/20/2020 9:51:43 PM

    يعد البحث في اللغات وجذورها وأصولها, من العلوم الرصينة والمعمقة, وقد أحسن الأستاذ الكاتب, في إختياره للموضوع, وفي سرديته الأنيقة, والتي لامس فيها شرائط المنهج البحثي الرصين, مع إختلافنا أو توافقنا, في الكثير من المفاهيم والأراء, التي سيقت في معرض الكتابة, غير أن المقطع الأخير من مقالته, خرج عن سياق الموضوع, وقد تحول فيه الى العاطفة والقدح, وكأنه قد خالف طبيعته , مما أفقده الموضوعية والرصانة. وعليه فسنبدأ المداخلة, من حيث إنتهت المقالة, ومن بعد يحري التعليق على سائر المتن, سواء من الناخية اللغوية أو الجغرافية والتأريخية وحتى الحضارية, إنسجاما مع الدعوة الكريمة, التي تفضل بها الكاتب في نهاية مقالته. من الطبيعي أن تتأثر اللهجات ونطق الحروف فيها, في المحيط الذي تعيشه, فضلا عن عوامل التلاقح بين الشعوب, والعرب ولغتهم, ليست إستثناء, فالمصري والشامي, ينطق القاف كالهمزة, والجيم المصرية, تنطق كحرف الجي اللاتينية, وهم لم يروا الكرد أو يخالطوهم, والشامي ينطق الجيم مخففة, وهكذا العراقي, له نطقه لحروف القاف والجيم والكاف وغيرها, غير أنه يتميز عن سائر العرب, بأنه ينطق الحروف في الفصحى بشكل متقن, وليس لذلك علاقة بتجميل الكلمات أو غيرها, فالعراقي هو إبن الحضارات النهرينية أو الميسوبوتامية العريقة, ومن الطبيعي أن يحدث هذا التأثير. ولا يفهم من ذلك, نقصا في لغة الضاد, التي إختارها الله لغة لكتابه المجيد, وقد وسعت كتاب الله لفظا وغاية, كما يقول الشاعر الخالد حافظ ابراهيم. لا نفهم زج بعض العبارات الثقيلة, كتعريب العراقيين الكرد بحد السيف, فالحقيقة التأريخية, إن الكرد شعب منزو في تضاريسه القاسية, وليس لهم تأثير سكاني, في باقي مناطق العراق, وهنالك خلاف كبير في أصولهم الجغرافية, لا يسع المجال للخوض فيها, بدلالة ندرة تواجد الكرد ضمن علماء صدر الإسلام, وقد وجد المقال بصعوبة بن ميمون, مثالا لذلك, وعليه فالكثير مما سيق في المقال, ربما بسبب المخالطة مع شعوب أخرى, كالفرس والترك والهنود, وحتى أواسط اسيا أو المغول أو غيرهم, أكثر مما هو مع الكرد, واللغة الكردية أو اللغات الكردية, هي في الحقيقة خليط من لغات هذه الأقوام. كما أن الكردية تستخدم الحرف العربي في الكتابة, كأغلب شقيقاتها من تلك اللغات, مع بعض التحويرات على الحروف التي لا يستخدها العربي, أو تحويل الحركات الى حروف, خاصة إن هذه اللغات, تفتقد الى رصانة النحو العربي وصرفه وبيانه, وهذه مكرمة عظيمة من العربية, الى شقيقاتها الصغرى, لا زالت الى اليوم, تنعم فيها توثيقا وتراسلا, رسما وتعبيرا, فضلا عن مكرمة الدين, إذ إختار الباري شعب هذه اللغة, ليوصل دينه, الى سائر شعوب الأرض, علما أن أكبر الشعوب الإسلامية سكانا, قد نشر العرب فيها دين الله, دون إستخدام أي سيف, مثل إندنوسيا وما جاورها. من الغريب أن يلحق الأستاذ الكاتب, مفردة الكردية, أينما وردت تسمية مدينة كركوك, ولا خلاف على ذلك, فهذه المدينة هي كردية وتركمانية وعربية ومسيحية, بمعنى أنها عراقية بإمتياز, ولا نسمع من يسمي مدينة بغداد أو الحلة أو الناصرية أو الرمادي, بالعربية, فهذا شئ في غير محله, فالمدن تنسب الى البلد أو الوطن, فهي جميعا عراقية, كما أن أربيل والسليمانية, هي مدن عراقية, وقد أحسن الكاتب في صدر مقاله, عند مقولته أن كردستان العراق هي إمتداد لبلاد النهرين, أو العراق, وهو يعني أنها جزء من العراق, وهنا بالفعل قد شهد شاهد من أهلها. وعود على بدء, فالأستاذ العلوي قد خانه التعبير حتما, لأن جذور العرب في العراق, أقدم مما ذكر بكثير, ولك أن تراجع الوقائع التأريخية, مثل معركة ذي قار, وسواها, وكانت الممالك العربية قبل الإسلام, منتشرة في العراق, كدولة المناذرة والحضر, التي كان ملكها يتسمى بملك العرب, كما موثقة في جدرانها الى الوقت الحاضر.. كما أن جيش الدولة الكلدانية في بابل, كان مكونا من المقاتلين العرب, الذين جاءوا من جزيرة العرب, وعليه فإن جميع سكان العراق القدماء, هم من أصول عربية, كونهم قد جاءوا من جزيرة العرب, وربما لم تكن في أزمانهم قد إنتشرت التسمية, فهم باللأقل أصول العرب وأجدادهم, وبإستثناء السومريين الأفذاذ, وهم أصل الحضارة الإنسانية, فلم يعرف لهم أصل غير العراق, فيه نشأوا وفيه عرفوا, وقد جال خيال العلماء في تفسير ذلك, حتى أن بعضهم قد نسبوهم الى الفضاء, والحال أنهم عراقيون بامتياز. وأخيرا أتمنى أن يسع صدر الأستاذ الكاتب, لما ورد في المداخلة, كما أتمنى أن نقارب المواضيع البحثية, ضمن شرائط المنهجية والأنسنة, بعيدا عن العواطف والإثارة والأراء المسبقة, والأهواء والنزعات, العرقية أو المحلية.. شاكرا فضل الأستاذ, في إتاحة هذا الموضوع الحيوي ومناقشته. دهيثم الحلي الحسيني, باحث في الدراسات الإستراتيجية



    عبد الحق
    7/23/2020 8:35:34 AM

    احسنت استاذ بارك الله بكم ،، فقط ملاحضه ان هذا الكاتب الكوردي المعتوه لم يقل ان كوردستان هي امتداد لبلاد ما بين النهرين هو اصلا لا يعترف بالعراق بل بالعكس يقول ان العراق هو امتداد لارض كوردستان ! واذا ترجع الى اول سطر في مقاله المسموم تلاحظ انه يقول " وجود الشعب الكوردي في بلاد الرافدين التي هي امتداد طبيعي لارض كوردستان " اي انه يقصد بكل غل واستعلاء ان العراق كله من شماله الى جنوبه هو ارض كوردستان ولكم جزيل الشكر والتقدير . اقل ما يقال عن امثال هوءلاء اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللءيم تمردا وهم هكذا يعتاشون على التمرد ونكران الجميل ، وانا اقول ان هذا ناكر الجميل والعرفان وامثاله ينتمون الى منظمه اسمها أنذال بلا حدود تعتاش على تزوير التاريخ

    9/8/2020 8:09:12 PM

    اما انت المريض فعلااا...

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   15
  • (3) - ياسر
    7/21/2020 9:28:08 AM

    لماذا لا تنشروا ردودنا على هذا المعتوه الكردي اي احد غجر الفرس العنصري الجاهل والذي ادت به عقدة النقص من العرب وكرهه لهم الى مرض عقلي ونفسي والذي توسخ العراق به وببني جلدته. ارموا هذا سليل النهب والسلب والتهريب والجريمة والعمالة والغباء واللاحضارة واللااخلاق واللاتاريخ في الغرف المغلقة لمستشفيات المجانين او ارجعوهم الى اصلهم في جبال ايران وتركيا ليعشوا حياة الغجر التي افتقدوها من عشرات سنين حين هجروها الى العراق عشرات السنين يعيش الكراد في العراق ولم يتعلموا لغة اسيادهم العرب ولذلك يتصورون ان لديهم لغة ونسوا انهم يتكلموا لهجة فارسية ولا وجود اصلا للغة اسمها كردية كما لا وجود لامة اسمها كردية ..ان هؤلاء الرعاع يتصورا بأنهم اينما وضعوا اقدامهم اصبحت ارضهم ويصدقوا ذلك هؤلاء الجهلة ..والذي يدعي ان( محمد )ً كردي فليس ببعيد عنه ان يدعي ان العراق كرديا وان اللغة العربية الفصحى لغة القرآن استعارت من( اللغة؟؟ )الكردية وليس ببعيد ان يتصور ان سد مأرب كردي ومكة وبغداد وبابل ونينوى واور وووو بناها الاكراد والبصرة و والكوفة اسسها الاكراد وكتبوا مدارسهما النحوية النحوية . ما هذا الهراء الكردي الغبي ..وكيف تسمح المسلة بنشر هكذا تزييف للتاريخ وشتائم للعرب. وتجني على لغة القرآن.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (4) - عبد الحق
    7/21/2020 7:48:14 PM

    حالياً المشكله ليست في المفردات الكورديه الداخله في اللهجه العراقيه بل المشكله هي عند بعض المثقفين والسياسيين الاكراد والغل الكوردي والسموم الكورديه والعنصريه الكورديه تجاه العراق والعراقيين والحقد وروح الانتقام من كل شيء عراقي … هذا الاستكبار والغطرسة والْخِزْي والعار والصفات الخسيسه مطبوعه في جينات بعض المثقفين والسياسيين الاكراد الذين اصبحوا لصوص متمرسين في الانتهازية والمكر والحيلة والخداع وسرقة قوت العرب والاكراد ومع الاسف بعض من هذه الصفات الخسيسه عند السياسيين الاكراد بدت تتغلغل بعد ٢٠٠٣ الى السياسيين العرب … حتى يرتاح صاحب المقال وتبرد عنده عقدة الشعور بالنقص وهذه النرجسية السخيفه اقول له كاكه انتم الاكراد كُنتُم موجودين في بلاد النهرين حتى قبل ان يخلق الله القرود والحشرات وربما يحلو لك ان تقول ان الاكراد موجودين قبل ادم ، ان كان وجودكم وتاريخكم بهذه العراقه فما هي إنجازاتكم واختراعاتكم وماذا قدمتم للبشرية ؟ في المحصله ليس للاكراد اي فضل او حسنه على العراقيين العرب او على البشرية عامتاً، وعليك ان تتذكر ان ثقافتك العامه وخبرتك في سرد تفاصيل التاريخ كلها تعلمتها في الجامعات العراقيه ألعربيه وليست الكورديه



    9/8/2020 8:13:00 PM

    انت لست سوى صدام اخر ... 👻👻

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (5) - عبد الحق
    7/21/2020 9:14:02 PM

    يا استاذا لماذا هذا الحقد على العراق والعراقيين انت لا تفوت اي فرصه الا وتستغلها للنيل من العراق والعراقيين وتاريخهم ، نريد ان نعرف لماذا انت تتكلم بهكذا حقد دفين وسموم وعنصريه وغرور وتكبر واستعلاء ؟ هل انتم الاكراد من اخترع الذره وعلوم الهندسه والكيمياء والطب والبنسلين وووو ؟ الى جانب تعليمكم مفردات اللغه الكورديه للعرب (العراقيين) الذين جاءوا من الصحراء هل قدم الاكراد اي خدمه اخرى لعرب الصحراء او للبشرية منذ ذللك التاءريخ ؟ رغم تاريخكم الطويل في بلاد مابين النهرين الذي يروق للك ان تقول انه ربما يعود لما قبل البشرية لاكن هل للاكراد اي إنجاز او اي اختراع او اي شيء علمي ذو فاءده للبشرية وهل للاكراد رغم تاريخهم الطويل كما تقول اي معلم حضاري او هندسي او حتى معلم تاريخي مميز ؟ تاريخكم المعاصر سجل وقوف بعض الفصائل الكورديه الى جانب اعتى دكتاتور في العراق ونفس هذه الفصائل بالتعاون مع هذا الدكتاتور ذبحت الالاف من اخوانهم الاكراد، تاريخكم المعاصر كله غل وخيانه حتى فيما بينكم ومنجزاتكم الاخرى هي لبن أربيل والتمرس في السرقات والتهريب (القجق) والغل والعنصريه وكل هذه الصفات لا تدل انكم تعلمتم اي شيء من تاريخكم الطويل كما تزعم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (6) - عبد الحق
    7/21/2020 9:32:59 PM

    ( نبذه عن الكلمات الكورديه في لهجة العرب في العراق ) ؟ كل هذه الصفحات الطويلة وتسميها نبذه ؟ ! ! ! !!!!!!!والله انها ليست الا طعنة خنجر مسموم من جناب الكاتب في جسد وتاريخ العراق … لولا شعور الكاتب بالنقص والدونيه لما ذهب الى هذه المقاله الممله الطويلة التي هي بالأساس مصممه للنيل من العراقيين والعراق ومصممة لأجل رفع شاءن واثبات وجود للاكراد في بلاد ما بين النهرين وهذه هي نفس ألطريقه التي يتحدث بها الصهاينه عن المنطقه ما بين النيل والفرات .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (7) - مواطن ولاية بطيخ
    7/25/2020 5:34:42 PM

    هذه ليست المقاله الاولى لهذا الكاتب الجهبذ بل نشرت المسله له سلسله من هذا الخريط في السابق وقد نبهنا المسله بان هذا العبقري يخالف شروط النشر المذكوره في حقل التعليقات لكن للاسف لسبب نجهله تصر المسله على نشر مقالاته العنصريه الرعناء .



    9/8/2020 8:24:08 PM

    خه نجه ر 😅 كوردية ...

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •