2020/07/22 13:05
  • عدد القراءات 3215
  • القسم : ملف وتحليل

خبراء: الكاظمي يبدأ من ايران بميزان تعادلي في العلاقات.. وحرب لـ"المسلة": قليلة المبنى عظيمة المعنى

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: اعتبر الخبير القانوني طارق حرب، ‏الأربعاء‏، 22‏ تموز‏، 2020 ان كلمات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بحضور الرئيس الايراني حسن روحاني تمثل عنصر التوازن الذي تحتاجه دول المنطقة بقول الكاظمي ان "صداقة العراق لأية دولة تعادي إيران لا يعني معاداة العراق الى ايران، وصداقة العراق لإيران لا يعني معاداة اية دولة تعاديها ايران".

ووصف حرب ، عبارات الكاظمي بانها "قليلة المبنى عظيمة المعنى".

وقال حرب لـ "المسلة": من يراجع كلمة الكاظمي التي ذكرها مع الرئيس الايراني روحاني مساء الثلاثاء الماضي، في المؤتمر الصحفي، يجد ان كلمات الكاظمي كانت قليلة العدد وبمختصرات واشارات دقيقة خلافاً لكلمة روحاني التي زادت على كلمة الكاظمي وقتاً وموضوعا واهتماماً.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء 21 حزيران 2020، ان العراق لن يسمح أن يكون منطلقاً لأي هجوم على إيران.

وذكر الكاظمي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الايراني حسن روحاني بعد لقائهما في طهران: زيارتي اليوم تؤكد أهمية الروابط التاريخية التي تربط العراق وإيران، نحن اليوم أمام تحديات كورونا وهبوط أسعار النفط لذلك وجب التنسيق بين البلدين.

يضيف حرب: ايجاز الكاظمي زاد من معاني كلماته، اذ لو استثنينا المجاملات والتاريخيات والدبلوماسيات والنفط وكورونا، فاان عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الذي ذكره الكاظمي، يعني اشارة لإيران بعدم تدخل ايران بالشؤون الداخلية العراقية، لأن العراق لا شأن له بالأمور الداخلية الإيرانية، ولم ولن يتدخل فيها.

وتابع: الكاظمي طمأن إيران بأن العراق لم ولن يتدخل بشؤون ايران في عدم السماح بان يكون العراق منطلقاً لمهاجمة ايران او القيام بعمليات.

يقول حرب: اختصار الكاظمي وايجازه في كلمته في شيء من الدبلوماسية المرغوبة والسياسة المحبوبة التي فقدناها مع الرؤساء العراقيين السابقين، خاصة عند زيارتهم ايران.

وقال حرب: ذكر الكاظمي ان صداقة العراق لأية دولة لا يعني عداء ايران حتى ولو كانت الدولة الصديقة تعادي ايران، وان صداقة العراق لايران لا يعني عداء العراق اية دولة تعاديها ايران، وهذا ينطبق على العلاقات مع امريكا ومع السعودية، ويبدو انه مقبول ايرانياً اذ في كلمات روحاني ما يشي بذلك، وان نرصد من هذه الكلمة ان علاقة ايران والسعودية ستكون موضعاً للكلام في زيارة الكاظمي للسعودية.

وحتم حرب بالقول: فلقد تعبت السعودية وايران من الاموال التي ينفقوها في اليمن دون ان يحقق اياً منهما أي شيء سوى التواصل بحرق الدولارات والحياة.

وأضاف: ناقشنا ظروف المنطقة وكيفية إرساء السلام خصوصاً في ظل تحديات كورونا، مؤكدا ان الشعب العراقي محب وتوّاق للعلاقات مع إيران وفق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد اكد على ان  إيران كانت من أوائل الدول التي وقفت إلى جانب العراق في محاربة الارهاب والعراقيون لن ينسوا ذلك، مشدداً على ان سياسة العراق مبنيّة على حسن النيّة في العلاقة مع دول الجوار.

وتابع: البلدان يواجهان تحديات اقتصادية وشعوبنا تنتظر منّا الكثير وهذا لا يمكن الوصول إليه من دون التعاون.

وأشار الكاظمي الى ان العراق يبحث عن الاستقرار ويجب أن يكون قوياً ومستقراً ليكون داعماً لدول الجوار والمنطقة، مضيفا: بحثنا مع الرئيس روحاني تفعيل وتنشيط الاتفاقيات بيننا وأتمنى أن ترى هذه التوافقات النور قريباً.

وأختتم كلامه بشكر إيران على دعمها في حرب العراق ضد الارهاب وضد فيروس كورونا.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •