2020/07/22 10:30
  • عدد القراءات 775
  • القسم : تواصل اجتماعي

متى تكون مشاريعنا رابحة

بغداد/المسلة: كتب سامي التميمي..

هناك تجارب جميلة قامت بها بعض الدول مثلا في سنغافورة وأندوسيا وماليزيا والصين وكوريا الجنوبية وتركيا والتشيك وغيرها الكثير، بتحويل المشاريع من مشاريع خاسرة أو قليلة الأرباح، الى مشاريع مهمة وحيوية وتحقق أرباح جيدة وذلك بتغيير كوادرها وخططها وبرامجها والأعتماد على الشهادة والتخصص والخبرة والعلمية في الأدارة. 

ولو  أخذنا على سبيل المثال " النقل" فمعظم دول العالم المتقدم تعتمد على شبكة قطارات داخلية وخارجية متطورة وحديثة لتقليل الزخم والأختناقات في المدن وأيضا للحفاظ على البيئة، وتكون هذه الوسائل مهمة في التواصل والعلاقات الأجتماعبة بين الناس وتكون نافذة مهمة للقراءة والأسترخاء والأطلاع على جمالية وخفايا المدن.   

المحطات في كل المدن تكون رافداً مهما للتسوق والصالات الرياضية والمكتبات والمطاعم والمقاهي والحدائق وملاعب الأطفال، وهذه الشبكة مرتبطة بمحطات مهمة وكبيرة للباصات  والتاكسي والفنادق ومكاتب الشركات تكون متطورة وحديثة.

وهناك مطار  أسمه (Rygge) يقع في مدينة Moss  في النرويج يبعد عن العاصمة ساعة، وبالطبع هم لايمتلكون طائرة واحدة فقط بل يعتمدون على النقل الأجنبي والمحلي من  محافظات النرويج والى أوروبا وبالعكس، وعندما  تبين لهم قبل 4 سنوات بأن الجدوى الأقتصادية غير مقنعة ومربحة بشكل جيد قرروا أيقاف العمل وأغلاقه وتسريح العاملين.

بينما  مطار بغداد يخسر سنويا 2 مليار دولار حسب الأخبار، وبعض المطارات في المحافظات لانعرف ماهي خساراتها، فماذا ينتظر رئيس الوزراء ووزير النقل، هل تبقى الخسائر مستمرة أم يدار المطار من قبل شركات عالمية وبنواقل أجنبية وعربية وعراقية مع فرض شروط وتعاقدات جديدة للعراق، أو يدار من قبل خبراء في مجال الأدارة والأقتصاد والتسويق والطيران من كادر خبراء عراقيين وليس من صبية الأحزاب وعوائلهم وأصدقائهم.

لايمكن أن تكون لدينا مشاريع مهمة وحيوية وهي تعاني من الترهل والفساد والسرقة، وإلا سيكون العراق خراباً ويعاني من المديونية الكبيرة وبالتالي عدم قناعة البنك الدولي وبعض الشركات والدول من التعامل مع العراق بأي شكل من الأشكال، الأدارة الصحيحة تكمن في الأختيار الصح للكوادر العلمية والتخصصية.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •