2020/07/24 19:30
  • عدد القراءات 3531
  • القسم : مواضيع رائجة

صحيفة مقرّبة من حزب الله اللبناني: طهران تحسم الجدل وتدعم الكاظمي.. وتحليل: لا خيار للقوى الشيعية سوى دعمه

بغداد/المسلة: تعتبر صحيفة الاخبار اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني ان هناك خلاصة واحدة لزيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للعاصمة الإيرانية طهران في ان دوائر القرار هناك، على اختلاف رؤاها، تدعم الحكومة الكاظمي   لاجتياز المرحلة الحرجة التي تمرّ بها البلاد.

ويشير تقرير تابعته المسلة في الصحيفة، ‏الجمعة‏، 24‏ تموز‏، 2020 الى ان المقاربة الإيرانية  الجديدة في كيفية إدارة العلاقة مع العراق، بُعيد اغتيال قائد  قوّة القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، ورفاقهما، مطلع العام الجاري، في محيط مطار بغداد الدولي توجب دعم الدولة العراقية، ومساعدة حكومتها بشكل جاد في النهوض بمؤسساتها.

ويرصد التقرير فريق إيراني يدعو إلى دعم الكاظمي بشكل كامل وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح تجربته، وآخر أعرب عن دعم خجول مشروط.  

وقال الكاتب والباحث عدنان ابو زيد على صفحته التفاعلية في فيسبوك، ان الرموز القديمة التي تدعمها ايران تحترق لانها متهمة بالفساد وسوء الادارة ، وان ايران سوف تتخلى عن هذه الرموز وتؤيد الدولة القوية برمز الكاظمي.

وكتب عدنان ابو زيد في صفحته على موقع فيسبوك: طهران تقرر دعم الكاظمي وتعزيز سلطته القوية.. بعدما ان ادركت ان الرموز المحسوبة عليها اصبحت ورقة محترقة لتورطها في الفساد وسوء الادارة وهي المسؤولة عن انهيار شعبية ايران بين العراقين.

واخذ الموضوع صدى واسع بين المعلقين وتوالت ردود الافعال بين مؤيد ومعارض:

قاسم شيكام: صحيح جدا .. اعتقد ان الساسة الإيرانيين لا خيار اخر لهم بعدما خذلهم سوء ادارة وفساد الاحزاب المحسوبة عليهم.

ليندا: اذا نجح في تحييد إيران وامريكا يستطيع أن ينال ثقة الشعب وانت مصيب في تحليلك.

ابو صادق السلطاني: احسنت وان عدم لقاء ظريف وزير خارجية ايران بالرموز القديمة هو خير دليل.

كميل الاسدي: لا حل للقوى الشيعية في العراق، سوى دعم الكاظمي حتى لولاية ثانية، والا فانها وجودها السياسي سوف ينتهي بشكل نهائي، بسبب فقدان ثقة الجمهور الشيعي بها اولا ورفضه لها، فضلا عن انهيار ثقة الدول الاقليمية بها.

وتشهد الساحة السياسية في العراق تحولا تدريجيا في موازين القوة والتأثير، حيث كشفت زيارة ظريف بالذات عن تحول في المشهد بصورة واضحة.

ونشرت صحيفة بريطانية تقريراً صحفياً يرى أن طهران تبحث عن بدائل للرموز القديمة التي كانت تدعمها في العراق.

ويقول التقرير إن الوجوه القديمة فقدت دور الإطفائي لامتصاص غضب الشارع العراقي ضد الحكومات المتتالية، وأنها خسرت ثقة المتظاهرين من الفئات الفقيرة والمهمشة، فيما الخسائر سوف تصل الى عدد المقاعد البرلمانية وكذلك التأثير السياسي، فيما معلومات مسربة تشير الى مقاطعة ايرانية محتملة للرموز التقليدية، بعد تجاهل ظريف لها خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد.

وعلى غير عادة ما جرى خلال الأعوام القليلة الماضية، لم تلعب تلك الاسماء دورا كبيرا في صعود رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتشكيل حكومته، بالرغم من مقاعدها في البرلمان العراقي.

ويرى مراقبون أن صعود اسماء اخرى في السياسة الشيعية العراقية، يعكس حاجة إيران إلى التعامل مع مواقف سياسية واضحة في العراق، والاحتمال الاكبر انها ستعول على الكاظمي باعتباره شيعيا معتدلا في ارساء الاستقرار وتعزيز العلاقات بين البلدين، وتحسين سمعة ايران في الداخل العراقي.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 12  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •