2020/07/26 15:25
  • عدد القراءات 971
  • القسم : وجهات نظر

العراق ما بعد ثورة تشرين

بغداد/المسلة: 

صالح لفتة

في العراق مهما كان الواقع مأساويا واليأس تسرب للقلوب لكن بالتأكيد هناك امل وثورة تشرين اوجدت ذلك الامل بإزاحة القيادات التقليدية والتي استثمرت الدين للتسلط على رقاب الناس فعاثت بعضها في الارض فسادا وسلبت خيرات الوطن مستغلة سكوت الشعب وعدم وجود بديل لها واستمرت بتقاسم السلطات اكثر من 17 عام .

لكن ما بعد تشرين ليس مثل ما قبلها، حيث اوجدت قيادة سياسية جديدة لا ترتبط بتلك القيادات القديمة بنفس التوجه او التنظيم لذلك هناك مؤشرات ايجابية يمكن ان تكون بادرت خير للتغير واعادة الامل لهذا الشعب واعادة الثقة بين الشعب والقيادة.

الكاظمي يمكنه اعادة تلك الثقة التي فقدها ابناء الشعب العراقي بقياداتهم وخصوصا القيادات الشيعية التي اصبحت بنظر ابناء الوسط والجنوب لا تصلح لان تأتمن في المرحلة المقبلة بعد ما جرت الخراب والدمار على ابناء هذا الشعب المنكوب.

الكاظمي امام فرصة تاريخية لان يكون نقطة ضوء في مسار هذا الشعب الذي لم يعرف طعم الراحة والاستقرار منذ بدا تشكيل الدولة العراقية ولحد الان.

امام رئيس الوزراء ملفات عديدة لو احسن استخدام إمكانياته وعلاقاته مع دول الجوار ودعم الشعب له وساهم في حلحلت هذا الملفات ومن اهمها البطالة وملف الكهرباء سيكون القائد التاريخي لهذا الشعب وسيحظى بمقبولية دائمة وسيبقى في سدة الحكم فترة طويلة جداً.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •