2020/08/04 14:16
  • عدد القراءات 149
  • القسم : العراق

الاتحاد الوطني يحذر من مؤامرة لإثارة الفوضى والفتنة في كركوك

بغداد/المسلة: حذرت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، الثلاثاء 4 اب 2020، من مؤامرة يقودها شوفينيون لإثارة الفوضى والفتنة في كركوك.

وذكرت الكتلة في بيان صحفي تابعته "المسلة": نرفض بشدة التضليل والاتهامات الباطلة التي تضمنها بيان يحمل عنوان نواب عرب عن كركوك من معلومات مضللة وباطلة، مؤكدة ان الذين تم الاعتداء عليهم هم اصحاب الارض الاصليين وهم لم يغتصبوا اية أراضي وهم المالكين الاصليين وفق اوراق ووثائق رسمية بناءاً على بنود المادة 140 من الدستور الخاصة بتطبيع الأوضاع في المحافظة وإعادة الأراضي إلتي تم اغتصابها وطرد أصحابها في زمن النظام البائد الذي قام بتغيير ديموغرافي وسياسي للمحافظة وقتل و شرد وسجن عشرات الآلاف من الكورد من سكان المحافظة الاصليين والجميع يعلم يقينا بذلك ولا غبار على هذا الموضوع.

وأضافت أن قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني عملت منذ عام 2003 تحت ظل قيادة الراحل جلال طالباني من اجل حماية حقوق جميع مكونات الشعب العراقي عموماً وكركوك خصوصاً وله العديد من المواقف التاريخية التي تشهد له بجهوده في منع الاقتتال الطائفي إبان احداث العنف والاقتتال الطائفي بعد عام 2006 والتي كادت تحرق الأخضر واليابس ولكن حكمة الرئيس مام جلال وقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني عموماً عملت بكل مهنية ووطنية من أجل حماية مكونات الشعب العراقي دون تمييز في العراق الجديد.

وتابعت الكتلة ان نواب الاتحاد الوطني الكردستاني عن محافظة كركوك يعملون وفق واجبهم الوطني والقانوني والمهني في خدمة قضايا مكونات كركوك وتحقيق تطلعات مواطني كركوك.

وأشارت الى ان نواب الكتلة سيقومون برفع دعاوى قضائية في المحاكم ضد هذه الاتهامات الباطلة الموجهة لهم دون وجه حق ويحتفظون بالحق القانوني في مقاضاة هذه الجهة التي تقوم بكيل التهم جزافاً وتقوم بالتشهير من خلال افتراء الكذب والتضليل الباطل.

وتساءلت الكتلة في مصلحة من هذا التصعيد و التحريض على العنف بين المكونات و العشائر التي كبحت جماح هذه الأصوات النشاز  في أوقات سابقة و افشلت مخططاتها لأن العشائر العربية تعلم جيدا أن هذه الجهات والأصوات تسعى لتحقيق مصالح خاصة على حساب مكونات كركوك الذين يعيشون بسلام منذ عام 2003 حتى تولي المحافظ الحالي إدارة المحافظة، مشددة على انه يتحمل مسؤولية اية أحداث أو أعمال عنف في حال وقوعها مستقبلا و مسؤولية اية قطرة دم تسقط دون قيامه بواجبه الوطني و المهني في منع أية توترات أو دعوات مدفوعة الثمن لزعزعة استقرار الأوضاع الأمنية في المحافظة.

وطالبت رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بالتحرك العاجل لحماية وحدة و أمن و استقرار المحافظة و منع محافظ كركوك بالوكالة من الضغط على القوات الأمنية في المحافظة لتمرير أجندة خطيرة تهدد اللحمة الوطنية والنسيج المتنوع الموحد لأطياف المحافظة.

ودعت الكتلة الى محاسبة اية جهة تحرض على العنف و الانقلاب على القانون و الدستور العراقي و محاولة استغلال الأوضاع غير الطبيعية التي تعيشها المحافظة و تسمية محافظ جديد للمحافظة وإنهاء العمل بالوكالة بهذا المنصب الذي استمر لعدة سنوات رغم تغير عدة حكومات.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •