2020/08/06 14:15
  • عدد القراءات 3373
  • القسم : المواطن الصحفي

شكوى الى السيد رئيس الوزراء: مسافرون ينتظرون حقائبهم المفقودة منذ 25 يوم على متن طائرات الخطوط بين بغداد وطهران.. بلا نتيجة

بغداد/المسلة:  تنشر المسلة، الرسالة التي وردت اليها من مجموعة من المسافرين على متن طائرات الخطوط الجوية العراقية، يشكون فيها من سوء الخدمة، وتأخّر وصول الحقائب، بشكل مستمر، فضلا عن سوء إدارة مكتب الخطوط في طهران.

المسلة تنشر نص الرسالة التي وردت اليها في ‏الخميس‏، 6‏ آب‏، 2020:

نشكو الى السيد رئيس الوزراء والجهات المعنية الأخرى، من سوء الخدمة والاستهانة بالمسافر وممتلكاته التي يصحبها معه اثناء سفره على متن طائرات الخطوط الجوية العراقية في خط بغداد- طهران، وكيف ان مكتب الخطوط هناك يتعامل بفوقية وعدم مهنية، مع المسافرين، بل ويكذب عليهم في مواعد الرحلات، ووصول الحقائب.

ومثال على ذلك، الرحلة في 13 تموز/يوليو2020 من طهران الى بغداد، وكيف ان حقائب المسافرين لم تصل الى أصحابها الى هذه اللحظة، رغم مضي نحو ٢٥ يوما.

وكانت رسالة سابقة، وردت الى المسلة، أفادت بان مكتب الخطوط الجوية العراقية في طهران يصرّ على إهانة المسافرين، عبر التمييز بينهم، على أساس العلاقة و "الواسطة" والرشوة، وهو امر يلمسه المسافرون بكل وضوح عبر هذا المكتب غير المهني، والذي يًدار بطريقة بدائية، بعيدا عن أساليب الإدارة الحديثة.

ينقل مسافر عراقي مشاهِدا لما يحدث يوميا حيث مديرة مكتب العراقية في طهران (نضال عباس علي العذاري)، تعامل المسافرين بفوقية واضحة واستعلاء، وتتعمد التمييز بين المسافرين، وتمنح المعارف وأصحاب الواسطة، الفرصة قبل غيرهم، وحين تسألها عن أسباب ذلك تتحجّج بان المسافر الفلاني "مريض"، وهو عذر جاهز، فيما الحقيقة غير ذلك.

هذه الموظفة، التي تفتقد الى اخلاقيات العمل، وسلوكيات تقديم الخدمة للزبائن، وبحكم تجربة المسافرين معها، فانها تتصرف وكأنها "مالكة الطائرة"، وليس موظفة، واجبها خدمة المسافر، واعلاء شان الخطوط الجوية، لا الإساءة اليها، ما يدل قطعيا بان الواسطة والعلاقات، لا الكفاءة والشهادة، كانتا السبب في تعيينها.

يتحدث أكثر من مسافر، ـ ما يدل على تكرار الظاهرة – بأنهم ينتظرون في اغلب الرحلات، أكثر من ساعة داخل الطائرة، لعدم اكتمال اذن الطيران، في برهان اكيد على الفشل الإداري للمكتب.

لم يقف الامر عند هذا الحد، فحين وصل المسافرون الى مطار بغداد، لم تكن حقائب المسافرين قد وصلت، ويمكن تصور صعوبة ذلك على المسافر، لان الكثير منها تحتوي على ادوية ومستلزمات طبية ومواد شخصية خاصة.

وفي حين ان وعود المكتب تفيد بانها ستصل بسرعة، فان تجارب المسافرين مع مكتب طهران، تؤكد على ان وصولها سوف لن يتم قبل أيام، بل واسابيع ما يضع علامة فارقة في سوء خدمة المكتب التي تعدّت الحالات العادية والاستثنائية الى كونها ظاهرة ملموسة.

لا يفوتنا الحديث عن الإهمال الكارثي لأصول التعامل، وطرق نهب المسافرين "الخفية"، ومنها التلاعب بالحجوزات مقابل عمولات خاصة تدفع في السر.

نلفت انظار المسؤولين لاسيما السيد وزير النقل، وهيئة النزاهة، الى تدارك هذه الخلل الذي يشوّه سمعة العراق، وينفّر المسافرين الذين يرفضون تكرار التجربة السيئة مع أسوء خطوط عرفها العراق في تاريخه.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •