2020/08/09 09:20
  • عدد القراءات 6592
  • القسم : المواطن الصحفي

فوضى الكليات الأهلية تنتج خرّيجين بلا مؤهلات يحتجّون في الشوارع والساحات بحثاً عن الوظائف

بغداد/المسلة: كتب كريم السيد:  من نتائج فوضى الكليات الأهلية (الإستثمارية) هذه الأعداد من الخريجين الذين صاروا يخيّمون في الشوارع بحثاً عن الوظائف الحكومية رغم أن بعضهم تخصصاتهم عمومية وفيها العمل بالقطاع الخاص أفضل وأريح.

والملاحظ ان أكثر اختصاصين رائجين بالأهلي هما (القانون، الإعلام) لأنهما لايحتاجان الى مختبرات ولا معدلات ولا ربما حضور، تعال سجّل ووره أربع سنوات تعال اخذ صورة تخرج. (اتكلم من منطق تخصصي وشايف بعيني وأعرف كل الزين طبيعة الدراسة).

النتيجة: خريجي هذي الكليات يرتبون لتظاهرات، بالوقت اللي يگدر خريج القانون والإعلام يصنع إسم ويشتغل محامي أو صحفي وهو اللي يتگلّب عالناس لأن المحامي الزين الناس تتوسله على الشغل، والصحفي المهم ألف مؤسسة تتمناه.

الزبدة:
فوضى تخطيط الدولة العراقية تأثير على الناس غير عادي، أرجوكم تعاملوا بمسؤولية مع هذه الأخطاء المتراكمة.

انتهى نص كريم السيد

وتناولت المسلة في تقرير لها، نشرته في 20 حزيران 2020، ظاهرة الانتشار الواسع للجامعات الاهلية في العراق، اذ شهدت البلاد في الآونة الأخيرة، افتتاح اعداد هائلة من الجامعات الاهلية، مما زاد في اعداد الخريجين بمستويات هابطة، ودون توفير فرص عمل لهم.

وتقبل الاكاديميات الاهلية، اعداد اكبر من نظيرتها الحكومية، بالمقابل يتوجه خريجي الإعدادية الى القطاع الأهلي في اكمال التعليم، لانها تقبل المعدلات الهابطة، ما يؤدي الى تخرج دفعات دون المستوى المطلوب.

وأفادت معلومات وردت الى المسلة، بأن الأحزاب السياسية عمدت الى افتتاح هذا الكم الهائل من الجامعات الاهلية، من باب الدخول في كل نشاط يدر عليها بالاموال.

وتعود أسباب التراجع الاجتماعي والاقتصادي الى سيطرة الأحزاب على كل مفاصل الدولة، منها الصناعة والتعليم، من خلال إيقاف التنمية في حقول الإنتاج كافة وقطاعاته الاقتصادية.

آراء استأنست بها المسلة، أكدت على ان خريجي التعليم المهني والمعاهد الفنية والتكنولوجية سيكون مصيرهم "البسطية" لانعدام التنمية وتوقف نشاط المصانع حتى في القطاع الخاص، مشيرة الى ان المشكلة تقبع في العقلية التي تقود البلاد و تغليبها المصالح الخاصة على مصلحة العراق ، فضلاً عن الفساد المدمر للدولة.

وتفوق عدد الجامعات الاهلية في العراق الجامعات الحكومية بـفارق 10 مؤسسات، اذ تبلغ عدد الجامعات الحكومية في العراق، 35 جامعة، و45 جامعة وكلية أهلية.

ويرى الباحثون أن الصمت عن أضرار التعليم الجامعي الخاص "الأهلي" هو تخل عن المبادئ الاساسية التي آمن واقتنع بها، ويرى ان لابد من تسليط الضوء على ما يجري في هذا المجال.

وتلقت المسلة مناشدات كثيرة من اطراف مختلفة، تود ايصال صوتها الى الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة التخطيط، مفادها ان اليوم علينا ان ندرك خطورة تفريخ الكليات الاهلية وتأسيسها من قبل كل من هب ودب من السياسيين والمليونيرين الجدد، وأصبح الصمت عن اضرارها للتعليم العالي تخلي عن المبادئ الاساسية التي آمنتُ بها واقتنعتُ بها، وطرحتها في كل مناسبة بدافع اصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي، خصوصا ونحن نجتاز في الوقت الحاضر مرحلة حاسمة ودقيقة من تاريخنا المعاصر ضد التحديات والمعوقات التي تعترض مسار الجامعات العراقية وصولا الى ما تستحقه من تقدم ورقي.

المسلة- تواصل اجتماعي 


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - مواطن عراقي
    8/9/2020 8:56:18 AM

    الدوله لا شك لا تستطيع توظيف الجميع في الوظائف الحكوميه ولكن يمكن للدوله ان تشجع توظيفهم في القطاع الخاص بالتعاون مع النقابات على سبيل المثال يمكن لعدد من المهندسين القيام بفتح المكتب الهندسيه ووضع شرط على المقاولين لتوظيف مهندسين مشرفين على اعمال المقاولات الحكوميه وكذلك تستطيع استئجار الشركات الهندسيه الاستشاريه للاشراف على المشاريع التي تنفذ عن طريق الشركات الهندسيه والمقاولين وكذلك يمكن لخريجي كليات المحاسبه والاقتصاد فتح مكاتب مدققين حسابات. وكذلك يمكن للحكومه تشجيع المهندسين الزراعيين و خريجي البيطره لتكوين المشاريع الزراعيه والثروه الحيوانيه عن طريق تخصيص الاراضي الزراعيه والمياه والاعفاءات الضريبيه والقروض الميسره لهم وكذلك قيام الحكومه بحمله كبيره لانشاء المدارس لكافة المراحل والجميع يعرف مدى الحاجه الماسه للابنيه المدرسيه في العراق اليوم . كذلك هناك طريقه متبعه في كل دول العالم المتقدم وهي نشر اعلانات الوظائف الشاغره وطلبات التوظيف في الصحف اليوميه ياحبذا لو يتم تبني هذا الاسلوب العصري والفعال في الصحف العراقيه ايضا . باختصار تشريع القوانين وتشجيع المبادرات الفرديه وتشجيع القطاع الخاص هو السبيل الوحيد لحل مشكلة البطاله في العراق وانا على يقين بان العراق ملئ بالكفاءات والخبراء القادرين لوضع الخطط الكفيله بتوفير الوظائف الحقيقيه وتحقيق النهضه العمرانيه والتنمويه الانفجاريه الكفيله بتوفير الحياة الكريمه للمواطنين العراقييين لو توفرت النيه الصادقه وشكرا للنشر . .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - المهندس اياد
    8/14/2020 4:45:40 AM

    السلام عليكم .....كل الود والاحترام في العام 2009..كنت قد نبهت الى هذه الظاهره الخطره على المجتمع العراقي ،أﻻ وهي دكاكين الشهادات الجامعيه..وكتبت في حينها تعليقات عن المستوى الاكاديمي المعدوم والذي يتخرج به خربج الكليه الاهليه ...بل حتى ان الكثير منهم ﻻيحسن الكتابه وﻻحتى يعرف اين موقع العراق على الخارطه بل ان مستوى الجهل بلغ بالكثير منهم حدا ﻻ يوصف وكنت قد اشرت في حينها الى نموذج من الخريجين لم يكمل المتوسطه!!! وحصل بعد ذلك على ما يسمى بكلوريوس تكييف وتبربد.!!!..اما من يحصل على شهادة في القانون من هذه الكليات فمستواه مضحك جا فهو ﻻيعرف شيئا عن الشعر وﻻ العروض وﻻ البلاغه والخطابه بل انه ﻻيجيد حتى الكلام في القوانيين ويعتمد في ذلك على مجالس المضايف العشائريه بأعتبارها اكبر كليه في القوانيين النافذه !!! ان مستوى الجهل الاكاديمي في هذه الكليات بلغ حدا ﻻيوصف وحقيقة انا اجد هذه الكليات كما الدكاكين الربحيه وان اغلب من حصل على شهادة علميه او اكادميه من هذه الكليات خصوصا موظفي الدوله ﻻتنطبق عليه الشروط العلميه الواجب توفرها فيمن يحصل على هذه الشهاده مجرد ان يكون من حملة البكلوريوس وان يتحسن راتبه الشهري وتقاعده بعد ذلك وكما يقال فأن شر البلية ما يضحك....وكنوع من اليأس لما يحصل من استهتار واستهزاء بالشهادات الاكادميه ،اقترح على وزارة التربيه ان تصنف الشهادات كما يلي الابتدائيه......ابتدائيوس المتوسطه ......متوسطوس الاعداديه.......اعداديوس ﻷنها ليست اقل من وزارة التعليم العالي........ اقول لاحدى الكليات الاهليه .....ان احدهم تخرج بشهاده بكلوريوس بتوقيع عميد هذه الكليه وهو بكتب ...لكن ....هكذا ....ﻻكن واخر تخرج يحمل بكلوريوس قانون وهو ﻻيعرف الشاعر طرفه بن العبد وﻻ العقاد وﻻ محمود تيمور وﻻ توفيق الحكيم وﻻ يعرف من كتب رواية الابله!! حقا انها كليات فيها من البلادة والجهل ما يبعث في النفس الحزن والمراره....وانها كليات تتعمد بث الجهل، وتعلم على الفساد والرشوه والاستحواذ والصفاقه والميوع يكفيكم استهتارا بالعراق حتى تتعمدوا تجهيل الشباب وبالتالي سقوط العراق وانهياره



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •