2020/08/08 15:00
  • عدد القراءات 7396
  • القسم : مواضيع رائجة

مصدر مقّرب من رئيس الوزراء لـ المسلة: الكاظمي يلتقي ترامب في العشرين من آب.. ومحلّلون: تواصل "مباشر" بين القيادتين بعد انقطاع.. استرجاع الثقة.. دعم الاقتصاد.. تأكيد السيادة

بغداد/المسلة: افاد مصدر مقرّب من رئيس الوزراء لـ المسلة ان الرئيس مصطفى الكاظمي سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في العشرين من الشهر الجاري.

وقال المصدر، السبت 8 آب 2020، ان الزيارة الرسمية الى الولايات المتحدة الأمريكية، تأتي بناءً على دعوة رسمية.

وأضاف أن الكاظمي سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في العشرين من الشهر الجاري.

وتبحث الزيارة، العلاقات بين البلدين، والتعاون المشترك في مجالات الأمن والطاقة والصحة والاستثمار .

واعتبرت آراء تواصلت معها المسلة، ان واشنطن بدأت تحسب حساب بغداد، بعد فترة تجاهل وعدم اكتراث طوال فترة حقبة عبدالمهدي، حيث رفضت واشنطن استقباله.

وتوقعت اراء ان عدم التبعية والاستقلالية التي يشترطها الكاظمي في العلاقات مع الدول، جعلت العراق في موقع اكثر احتراما من اية حقبة سابقة، ساد فيها عدم الاكتراث لمصالح العراق العليا.

وفي وقت سابق، أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي للسفير الأمريكي في بغداد ماثيو تولر أن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات، تزامنا مع تأكيده للسفير الايراني لدى بغداد ايرج مسجدي حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع إيران.

وأعلن البيت الأبيض، الجمعة 7 اب 2020، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيستقبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في البيت الأبيض، في 20 آب.

وأضاف البيت الابيض في بيانه أن الولايات المتحدة والعراق باعتبارهما شريكين مقربين، يتطلعان الى توسيع العلاقات بينهما، موضحا أنهما سيناقشان التعاون في مجالات الأمن والطاقة والصحة.

وتشير مصادر المسلة الى ان الكاظمي سوف يتناول في لقاءاته مع البيت الأبيض، العلاقات بين البلدين، فيما سيكون لموضوع  استكمال الحوار الاستراتيجي، الأولوية في برنامج الزيارة التي ستكون على رأس وفد وزاري رفيع المستوى سوف يناقش أيضا مع المسؤولين الأمريكيين، دعم العراق للخروج من الأزمة المالية، فضلا عن ملفات أمنية وسياسية واقتصادية.

وتفيد تحليلات استمعت اليها المسلة بان لقاء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نقطة تحول كبيرة في استرجاع الثقة في العلاقات بين البلدين، حيث المؤشرات على سياسات الكاظمي، تفيد بانه سوف يسعى الى التأسيس لعلاقات متكافئة، ومتوازنة بعيدة عن التدخل في شؤون العراق الداخلية، وان لا يكون العراق ساحة صراع إقليمي، ملفتة الى ان الكاظمي يسعى الى افهام البيت الأبيض، بان النظرة الى العراق يجب ان تكون منطلقة من الموقف منه باعتباره العراق الدولة لا العراق الساحة.

المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •