2020/08/12 21:20
  • عدد القراءات 29047
  • القسم : تواصل اجتماعي

قرّاء المسلة يدعون الى اعادة "عقارات الدولة" من المسؤولين واستثمارها كمؤسسات ثقافية

بغداد/المسلة: رصدت المسلة ردود افعال واسعة على صفحتها في فيسبوك، حول استقالة محافظ الكوت المياحي والقيادية نوال الإبراهيمي من تيار الحكمة. كما اهتم الناشطون بموضوع وزير الكهرباء السابق واقتحام قوة أمنية لداره   .

مصادر: محافظ الكوت المياحي والقيادية نوال الإبراهيمي يستقيلان من تيار الحكمة.. وتوقعات بانشقاق أعضاء في الكتل إرضاءً للجماهير بعدما أصبحت الأحزاب عبئا..

ابو طيبه الفرطوسي: هذه استقالة شكلية لذر الرماد في العيون، لو كان صحيحاً لأستقال من منصب المحافظ.

Enaam Abd Almhsen: هذه انشقاقات قبل الانتخابات وبعد الانتخابات تتجمع من جديد.

باسل الحمزاوي: هذه الاستقالات جاءت لتشكيل تحالفات واحزاب جديدة، وهي نفسها تلك الاحزاب القديمة بمسميات مختلفة.

حاتم الشمري: الاستقالات هي خطة من قادة الكتل للانتخابات القادمة لانه لم تتبقى لهم قاعدة شعبية تحبهم.

وزير الكهرباء السابق: قوة تقتحم داري وتقوم باقفاله تاركة حراسة داخلية.

Jinan Alsaffar: يجب ان تعاد كل هذه الاملاك المغصوبة من قبل المسؤولين ليتم اعادة فتحها كمؤسسات ثقافية او علمية او فنية، وادعو الكاظمي الى تسخيرها كمراكز ثقافية.

مهدي صاحب الاسدي: الكاظمي رئيس وزراء جيد ولكن الطريق موحش والفساد متفشي بالبلد بنسبة 95%.

التسويف ينتحر عند عتبة الكاظمي..

عباس عراقنا المحمدي: مافائدة تحديد موعد الانتخابات إذا بقيت الأحزاب ونفوذها المالي والعسكري، وعدم وجود قانون انتخابي متكامل ومفوضية مستقلة ومحكمة اتحادية، هل خلال سنه سيتم تشريعها بعد أن عجزت طيلة تلك السنوات، وإذا شرعت من يضمن عدم تدخل الأحزاب في تشريعها.

ثائر البياتي: بعد سنة تقريبا ما الحل بهذه الفترة كيف سيتغير وضع الشعب الاقتصادي والمعيشي، الأنتخابات مهما طالت أو قصرت فهي باطلة لان الأحزاب مسيطرة عليها، حل البرلمان وطرد الفاسدين هو الحل، والشعب سيساند خطوات الكاظمي، وأن أحتاج إلى دعم فالشعب ضهيره.

علي السامرائي: الكاظمي جيد لحد اليوم رغم بعض الثغرات وافضل ممن سبقوه من رؤساء الوزارات.

امير الزيرجاوي: من شروط الانتخابات حصر السلاح بيد الدوله لإجراء انتخابات نزيهة.

ابو سيف البهادلي: العيب ليس بالمواطن، بل الخلل بمفوضية الانتخابات في مجال التزوير.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •