2020/09/18 14:47
  • عدد القراءات 2349
  • القسم : العراق

الكاظمي يزور باريس الشهر المقبل

بغداد/المسلة: أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، الجمعة 18 ايلول 2020، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي سيزور العاصمة الفرنسية باريس الشهر المقبل، فيما أكد ضرورة استمرار الدعم الفرنسيّ للعراق في إطار التحالف الدوليّ لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابيّة.

وقالت الخارجية في بيان، ورد الى المسلة، إن وزير الخارجية فؤاد حسين التقى مع نظيره الفرنسي السيد جان إيف لدوريان، وبحثا تطورات الوضع السياسي والأمني في العراق، وأهمية استمرار التنسيق سواء في الإطار الثنائي أم ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، كما بحثا المشاريع الاقتصادية التي يمكِن الاستثمار بها في العراق، وكذلك إكمال التحضيرات لزيارة رئيس الوزراء إلى باريس الشهر المقبل.

واضاف البيان أن حسين أشاد بالدور الفرنسي الفعال في محاربة تنظيم داعش الإرهابي ضمن التحالف الدولي"، مشددا على "أهمية استمرار هذا التعاون؛ لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابية.

وتابع أن زيارة فؤاد حسين إلى فرنسا تأتي ضمن الجولة الأوروبية التي يجريها على رأس وفد رفيع المستوى لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، وإيجاد آليات لتحقيق مزيد من التعاون والتنسيق في مختلِف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة.

وبين أن الوزيران بحثا آليات التعاون الثنائي على المستويات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية، ودخول الشركات الفرنسية للمساهمة في إعادة الإعمار، لافتا إلى أن حسين ثمن زيارة الرئيس الفرنسي إلى بغداد، مؤكدا أنها أعطت زخما مهما للدفع بتطوير العلاقات الثنائية التي ستعقبها زيارات أخرى أهمها زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في الأسابيع المقبلة؛ بهدف تحقيق شراكة في مختلِف المجالات.

وجدد وزير الخارجية، بحسب البيان الدعوة إلى الجانب الفرنسي للاستمرار في التعاون الأمني والعسكري الفرنسي الفعال في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي والمساعدة في تأهيل الأجهزة الأمنية، علاوة على التعاون الأمني والاستخباري بين الجانبين.

من جانبه أكد لودريان استعداد بلاده الكامل لدعم العراق، وتعزيز مكانته في المجتمع الدولي والإقليمي"، موضِحا أن "فرنسا ستوظف دورها الدولي لدعم السيادة العراقية عبر نشاطات دبلوماسية تصب في هذا الإطار.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •