2020/09/19 14:28
  • عدد القراءات 161
  • القسم : العراق

الاقتصاد النيابية: بغداد وأربيل لم يتوصلا إلى اِتفاق بشأن الإيرادات النفطية وغير النفطية

بغداد/المسلة: أكدت عضوة لجنة الاقتصاد والاستثمار، ندى شاكر، السبت 19 ايلول 2020، أن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لم يتوصلا إلى أي اتفاق بشأن الإيرادات النفطية وغير النفطية، لافتة إلى أن الإجراءات الحكومية لا تزال خجولة.

وقالت شاكر في حديث لـ المسلة إن زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأخيرة إلى إقليم كردستان، لن تكشف ما حققته بشان الملفات العالقة بين الطرفين.

وأضافت أن المعلومات المتوفرة حتى الآن تشير إلى عدم توصل الطرفين إلى اتفاق مشترك بشأن تسليم الإيرادات النفطية والمنافذ الحدودية والمطارات إلى خزينة الدولة.

وشددت على ضرورة التوزيع العادل للثروات بين أبناء الشعب العراقي، واخضاع تلك ايرادات كردستان لخزينة الدولة الاتحادية.

وكان من المفترض، أن يناقش رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، خلال زيارته إلى أربيل الأسبوع الماضي، 10 أيلول، ملفات عدة من بينها الإيرادات النفطية وغير النفطية.

وقال وزير الإقليم لشؤون بغداد في حكومة إقليم كردستان خالد شواني، الثلاثاء 8 ايلول الماضي، خالد شواني في حديث لـ "المسلة"، إن هناك الكثير من الملفات والمواضيع العالقة التي تحتاج إلى وقت ومباحثات طويلة، وبالتالي فأن تكرار الزيارات والوفود وتشكيل اللجان لا يعني أبداً فشل المفاوضات بين الجانبين.

وأضاف أن المواضيع بين الطرفين معقدة، فيما يخص النفط والغاز وحصة الإقليم في الموازنة وموضوع ديوان الإقليم في ذمة الشركات، وموضوع المعابر الحدودية وكيفية إدارتها، وهذه تحتاج إلى تفاصيل وجزئيات، وهذا ما سيتم بحثه من خلال اللجان الفرعية التي ستناقش كل صغيرة وكبيرة تمهيداً لاتفاق شامل ودائم مع بغداد يمهد لمرحلة جديدة.

وبين أن حكومة الإقليم لديها الاستعداد الكامل للتعاون وتقديم كافة التسهيلات لجميع ماتطلبه بغداد من أرقام ووثائق ومتعلقات بجميع الملفات.

وفي وقت سابق استؤنفت الصادرات من كركوك في 2018 بعد تجميدها على مدى عام وسط خلافات ما بعد الاستفتاء على الاستقلال.

ووافقت حكومة الإقليم في ميزانيتي عامي 2018 و2019 على إرسال 250 ألف برميل يوميا للسلطة الاتحادية في مقابل أن تدفع بغداد رواتب العاملين في الحكومة.

وتعاني بغداد وأربيل، على حد سواء، من أزمة اقتصادية خانقة نتيجة انخفاض أسعار النفط، مما تسبب بتلكؤهما بدفع رواتب الموظفين الذين تقدر اعدادهم بالملايين.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •