2020/09/20 18:50
  • عدد القراءات 1480
  • القسم : رصد

صحافة المسلة: الحاجة إلى معالجات بنيوية موضوعية تعتمد على قاعدة بيانات تخص أعداد الخريجين والعاطلين

بغداد/المسلة: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية المحاصصة الطائفية وطريقة توزيع الوظائف والمناصب العليا في الدولة على الاساس المذهبي بحجة انها تمثل المكونات العراقية والتشوهات البصرية لمدينة بغداد نتيجة لاختفاء طرز العمارة البغدادية القديمة وتهديم العديد من المعالم واستبدالها بأغلفة الالمنيوم الملون وحملات مكافحة الفساد التي يقوم بها الكاظمي للاطاحة بحيتان الفساد وشكوك العراقيون حول مايحدث لفقدانهم الثقة بالحكومات السابقة وتظاهرات خريجو الكليات والمعاهد المطالبة بالتعيين الحكومي وخطورة هذه المشكلة وسط تضخم البنية الوظيفية للقطاع العام.

نشرت صحيفة المدى مقالاً للكاتب علي كاظم الرفيعي: المحاصصة الطائفية والسياسية: مكمن الخلل في العملية السياسية:

إن الابتعاد عن المعايير الوطنية والمهنية واعتماد الطائفية المذهبية يمثل ضربة قاتلة لهدف وحدة الوطن ومنفذا للفساد وهو ما يحصل في واقعنا الحالي إذ يتم تعيين الموظفين في مؤسسات الدولة ومنها المؤسسة العسكرية من خلال الرشى لأفراد من الفاسدين يمتهنون ذلك ولهم علاقات قوية مع المسؤولين في مركز القرار، ففي احد الاجهزة الامنية الرفيعة في الدولة تم قبول أشخاص في الدورات التي يعدها هذا الجهاز بترشيح من رئيس إحدى السلطات الثلاث على أساس الحصص وسميت بشكل غير رسمي وعلى ألسنة المقبولين والعاملين في دوائر الجهاز بالاسم الشخصي لذلك المسؤول الرفيع . 

ان هذا السياق الطائفي في القبول مؤشر خطير يدل على تجاهل قادة المؤسسة العسكرية وعدم احترام صوت الشعب الرافض للمحاصصة الطائفية الذي اعتمدته الكتل السياسية الماسكة بزمام السلطة منذ عام 2003 ووجدت فيه مبرراً في الاستحواذ على قيادات الجيش العراقي والقوى الامنية والمواقع المهمة في السلطة التنفيذية نزولاً الى الدرجات الأدنى في الوظائف المدنية بحجة أنها تمثل (المكون) الشيعي والسني والكردي، ووجد هذا النهج المحاصصي طريقة لتوزيع رئاسات السلطات التشريعية والتنفيذية والوزارات والهيئات المستقلة والمدراء العامين والمواقع الرئيسة في المحافظات على أسس المحاصصة النفعية. 

تناولت صحيفة الصباح مقالاً للكاتب كريم شغيدل: بغداد أمانة:

كتبتُ مراراً عن التشوهات البصرية والمعمارية، التي طالت فضاء العاصمة بغداد وبقية المحافظات بسبب هيمنة ما يسمى بـ(الكوبون التركي) أغلفة الألمنيوم اللماع والملون التي أخفت معالم الريازة البغدادية الأصيلة من على واجهات البنايات، اختفت التصاميم الهندسية للواجهات والزخارف والتكوينات، وسمحت الأمانة بتهديم العديد من المعالم التي كانت تشكل هوية المدينة كبعض المقاهي ودور العرض السينمائية، ومنها مثلاً مقهى البرازيلية وسينما الزوراء، كما اختفت التصاميم الطرازية عن المجسرات التي تقاسمتها بعض الكتل السياسية كمشاريع استثمارية وتغلفت بالكابون، وأهملت بعض النصب، فهل سيستطيع الأمين الجديد منهل الحبوبي إزالة تلك التشوهات بما يمتلكه من حس معماري وبصري ورؤية للتخطيط الحضري لمدينة بغداد ببعدها الحضاري والتاريخي والثقافي.

نشرت صحيفة الزمان مقالاً للكاتب فاتح عبد السلام: شكوك في محلها أو في غيره:

جميع‭ ‬الذين‭ ‬جرى‭ ‬توقيفهم،‭ ‬ومن‭ ‬سيشملهم‭ ‬التوقيف‭ ‬في‭ ‬اطار‭ ‬ما‭ ‬اصطلحت‭ ‬عليه‭ ‬الحكومة‭ ‬حملة‭ ‬مكافحة‭ ‬الفساد،‭ ‬لم‭ ‬ينزلوا‭ ‬من‭ ‬السماء‭ ‬الى‭ ‬مناصبهم،‭ ‬وانّما‭ ‬كانت‭ ‬رؤوس‭ ‬كبيرة‭ ‬تقف‭ ‬وراء‭ ‬تعيينهم‭ ‬ودعمهم‭ ‬واستمرارهم، و‬من‭ ‬الصعب‭ ‬ان‭ ‬نتوقع‭ ‬اية‭ ‬نتائج‭ ‬حاسمة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تشمل‭ ‬التحقيقات‭ ‬الوجوه‭ ‬الظاهرة‭ ‬والبطانات‭ ‬والواقفين‭ ‬في‭ ‬الكواليس، هناك‭ ‬شكوك‭ ‬لدى‭ ‬الناس‭ ‬لايمكن‭ ‬تجاوزها‭ ‬إزاء‭ ‬ما‭ ‬يحدث،‭ ‬ربّما‭ ‬بسبب‭ ‬فقدان‭ ‬الثقة‭ ‬بالحكومات‭ ‬جميعاً‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬استثناء‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬خرّبت‭ ‬البلد‭ ‬وبدّدت‭ ‬أمواله‭ ‬وتركت‭ ‬الساحات‭ ‬مرتعاً‭ ‬للناهبين،‭ ‬لذلك‭ ‬ستكون‭ ‬اجراءات‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬توقيف‭ ‬شخص‭ ‬ومساءلة‭ ‬مسؤول‭ ‬تحت‭ ‬عيون‭ ‬التدقيق‭ ‬بل‭ ‬الشك‭ ‬أيضاً،‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬صيغة‭ ‬واضحة‭ ‬من‭ ‬الاجراءات‭ ‬الشفّافة‭ ‬في‭ ‬ملاحقة‭ ‬ملفات‭ ‬الفساد‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬يقلق‭ ‬العراقيين‭ ‬هو‭ ‬أنهم‭ ‬لم‭ ‬يطلعوا‭ ‬على‭ ‬الغايات‭ ‬الدقيقة‭ ‬في‭ ‬توقيف‭ ‬المسؤولين‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الدرجات‭ ‬المتوسط، ‬حين‭ ‬حدثت‭ ‬اجراءات‭ ‬مماثلة‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬اعلانات‭ ‬واضحة‭ ‬عن‭ ‬المبالغ‭ ‬المطلوب‭ ‬استردادها،‭ ‬وجرى‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬الاسماء‭ ‬المطلوبة‭ ‬داخل‭ ‬مصر‭ ‬وخارجها‭ ‬بوضوح، في‭ ‬العراق‭ ‬الامور‭ ‬مكشوفة‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬بعيدة‭ ‬‭ ‬وحتى‭ ‬الطفل‭ ‬يعرف‭ ‬أنّ‭ ‬الحرامية‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الصالحين‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬العام‭ ‬بالبلد‬،‭ ‬ومن‭ ‬باب‭ ‬اولى‭ ‬ان‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬تعرف‭ ‬كل‭ ‬التفاصيل،‭ ‬وان‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬المطلورب‭ ‬بدقة‭ ‬من‭ ‬المهام‭ ‬السهلة‭ ‬والممكنة‭.‬

تحت عنوان" الدولة والخريجون والوظائف" نشرت المسلة كتابات مقالاً للكاتب علي حسن الفواز:

متظاهرون من خريجي الكليات ومن اختصاصات متعددة يخرجون للشارع يطالبون بفرص للوظائف الحكومية، لأنها الطريق السهل والمُتيسَر للوصول الى الراتب، خطورة هذه المشكلة تكمن في"عشوائيتها" وفي ضعف التخطيط لها، ومن الصعب ايجاد الحلول لها وسط تضخم البنية الوظيفية للقطاع العام، مقابل الضعف الكبير في بنيات القطاع الخاص وحتى الحلول التي يمكن طرحها من خلال توسيع هوامش الموازنات ستكون غير فاعلة وغير ناجزة، لأنها تعني اثقال الجانب التشغيلي فيها، وزيادة نسب الترهل الوظيفي في المؤسسات، وبما يجعل من الدولة وكأنها مؤسسة مخصصة للرواتب العامة، وهذه معالجة غير واقعية.

إن البحث عن معالجات بنيوية ينبغي أن تكون جادة وموضوعية وأن تقوم على وجود قاعدة من البيانات، تخص اعداد الخريجين والعاطلين، وطبيعة التخصصات التي يحملونها، ومدى الحاجة الى مثلها، مثلما تخص برامج وزارة التعليم العالي، وشروطها لفتح كليات جديدة، وللأقسام التي لا تدخل في خطط التنمية، وهذا ما ينبغي تداركه من خلال جملة من القرارات التي تعالج هذه المشكلة، على مستوى التنسيق بين وزارات التخطيط والتعليم العالي والبحث العلمي والصناعة والزراعة، وعلى مستوى تأطير ذلك في الموازنة العامة، وفي سياقات الحاجة الى تخصصات علمية أو انسانية تدخل ضمن خارطة العمل للوزارات والمؤسسات المعنية.

المسلة_صحف


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •