2020/09/24 10:15
  • عدد القراءات 375
  • القسم : رصد

صحافة المسلة: السياسيون يتبرأون من الفساد ويدعون لمحاربته.. لكن القوم في السر غير القوم في العلن!

بغداد/المسلة: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية، أزمات العراق المركبة التي ترجع اساسا للتاثيرات السلبية التي تمارسها تكتلات سياسية ـ حزبية متعددة، و معركة الانتخابات الاميركية وأكثر الملفات حضوراً فيها، وكيف ان  كل السياسيين يتبرأون في تصريحاتهم الإعلامية من ظاهرة الفساد ويدعون لمحاربتها، لكن القوم في السر غير القوم في العلن، وكيف تراكمت الديون على العراق بنحو لم يسبق له مثيل.

صحيفة المدى تناولت مقالاً للكاتب احمد عبد الرزاق شكارة: الفرصة الحرجة للنافذة المفتوحة بدأت تضيق سريعا في العراق : الامن اولاً وأخير:

قد يصدق البعض قولا إننا امام الفرصة الاخيرة لإجراء الاصلاحات الجوهرية السريعة المتطلبة جيوستراتيجيا (سياسيا – أمنيا – إقتصاديا – أجتماعيا - ثقافيا) "صحيا وبيئيا" وفي مجالات مهمة لإعادة بناء البنى التحتية خاصة عقب تفاقم الجائحة التي لازالت تحصد المئات من شعبنا أنما يعقد ويربك كثيرا المشهد العراقي أن أزمات العراق المركبة ترجع اساسا للتاثيرات السلبية التي تمارسها تكتلات سياسية ـ حزبية متعددة تشرع وجودها وسلوكها وإستثمارها لموارد الدولة الضخمة من خلال "المحاصصة السياسية المقيتة" ما يوفر لها مكاسب جيوسياسية - إقتصادية سبق.

وأن احتكرتها بصور وبإشكال مختلفة منذ عام 2003 ولحد الان وضع كهذا ادى ولازال لترد واضح في اوضاع العراق الاستراتيجية مؤججا وضاعفا من سوء الخدمات الاساسية (كهرباء ، ماء وصرف صحي وغيرها) وتهالك في البنى التحتية للمواصلات والنقل وغيرها من مجالات حياتية حيوية تشمل كل العراقيين تقريبا، الحالة العراقية الراهنة تنتظر بفروغ الصبر كما يقال الفرج" ليس فقط من خلال طرح خطة جيوستراتيجية شاملة ذات أهداف متكاملة داينمية توصل الى مرحلة التمكين phaseEmpowerment للعراق بل تتعدى ذلك إلى ضرورة الاخذ بزمام المبادرات والمقترحات المهنية الفاعلة - المؤثرة Launching Effective Initiatives للتغيير الايجابي المبدع في حقول الحياة المختلفة كي تعيد للعراق دوره الحضاري وهيبته الدولية باعتباره دولة مؤسسات وليس دولة شخوص واحزاب وتكتلات همها نيل مصالحها الضيقة وتعظيم مكاسبها المادية على حساب السيادة والمصلحة الوطنية العراقية.

تحت عنوان "تقاطعات الانتخابات الأميركيَّة المقبلة" نشرت صحيفة الصباح مقالا للكاتب رزاق عداي: 

أكثر الملفات حضوراً في معركة الانتخابات الاميركية الجارية حملاتها هذه الايام هي ملفات الشرق الاوسط، وابرزها ما يخص مستقبل العلاقة مع ايران والعراق، الشرق الاوسط هو المنطقة الاكثر صراعا واحتداما في كل انحاء العالم، منذ احقاب تاريخية قديمة، واليوم هو يتحرك فوق برميل من البارود القابل للاشتعال في كل لحظة، فالجغرافية الاستثنائية لهذه المنطقة، بما تمتلكه من ثروات نفطية، وموارد مائية، ومناجم طبيعية، جعلته في معايير الجغرافية السياسية، يغرق في ما يسمونه"الحتمية" او"القدرية الجغرافية"، وهي التي دفعت القوتين الاستعماريتين - بريطانيا وفرنسا، الى ابرام اتفاقية سايكس - بيكو، في مطلع القرن العشرين وتقاسم النفوذ.

وهذا ما يذكي التوترات والصراعات في هذه المنطقة من العالم حتى اليوم، فما الذي تمخض عن الرئيسين الاميركيين المتنافسين في الانتخابات حتى الآن؟، بايدن الديمقراطي هو صاحب مشروع تقسيم العراق الذي اطلقه منذ سنوات، عندما كانت ديمقراطية العراق مشروعا يراد له ان يكتمل، وفق اية صيغة يكون عليها العراق، حتى يحقق المشروع الأميركي مصداقيته في نشر الديمقراطية على ارجاء العالم، اما ديمقراطية العراق قد تعرضت الى مزيد من الصعوبات والتعثر، فما الذى تبقى من مشروع بايدن التقسيمي؟ لاسيما ان بعضا من الجمهوريين باتوا الاكثر حماسا في طرح المشروع نفسه وبنسبه القديمة.

نشرت الصباح الجديد مقالا للكاتب محمد فلحي: موسم صيد الفاسدين!: 

هل بدأت معركة صيد الفاسدين، وما نتائجها المتوقعة، ومن يقف مع الحكومة ومن يقف ضدها في هذه المعركة الشريفة المؤجلة منذ سنوات؟، إعلان الحكومة الجديدة عن خطوات جدية، كما يبدو، لمحاربة الفساد، وتنفيذ اعتقالات ضد مسؤولين متهمين بالفساد، حظيت بتأييد شعبي واضح وتغطية إعلامية ساخنة، وذلك بعد أن فشلت الحكومات السابقة في فتح ملفات الفساد، وقد أصبحت قضية الفساد ومظاهره المكشوفة تستفز مشاعر الناس وتدفعهم للاحتجاج!، هل كان روؤساء الوزراء السابقين تنقصهم الشجاعة أم القوة المسلحة أم التأييد الجماهيري لشن هجومهم على أوكار الفساد؟!.

وهل حقاً أنها معركة تحتاج إلى توافق سياسي في حين أن كل السياسيين يتبرأون في تصريحاتهم الإعلامية من ظاهرة الفساد ويدعون لمحاربتها، لكن القوم في السر غير القوم في العلن!؟ قرارات الحكومة المدعومة بقوة من المرجعية الدينية الرشيدة والمواطنين الشرفاء تشير إلى جدّية واضحة في فتح ملفات فساد معروفة، أصبحت متداولة في وسائل الإعلام ومكشوفة أمام الرأي العام،منذ سنوات عدة، وينبغي أن يكون شعار الحملة ضد الفساد أن ( لا حصانة للفاسدين) مهما كانت ألقابهم وعناوينهم ومناصبهم!، يقدر المال المسروق من ميزانيات العراق، خلال خمسة عشر عاماً، من خلال المشاريع الوهمية والاختلاس والرشوة، بأكثر من 300 مليار دولار، وهو مبلغ خرافي يكفي لجعل العراق جنة في الأرض، لكن تلك الثروة الهائلة لم تصل إلى المواطن، بل ذهبت إلى حسابات مصرفية لشخصيات يفترض أن تكون مؤتمنة أمام الله والشعب والقانون على المال العام.

صحيفة الزمان تناولت مقالا للكاتب مظفر عبد العال: الفساد والفاسدون مصيبة العراق الكبرى:

موضوعة الفساد في العراق قضية كبيرة تحتاج إلى تدبر وأفعال كبيرة تساويها في الوزن وتفوقها وتعاكسها بالاتجاه لكي تجرها إلى ما تستحق من الحساب والعقاب من قبل الناس الذين اكتووا بنار الظالمين الفاسدين وربما سائل يسال من غير العراقيين (كون العراقيون يتفهمون اوضاعهم ) اذ يتساءل :غيرهم  من العرب الذين كانوا يعدونهم قدوة لهم هل وصل الأمر إلى هذا الحال بحيث استفحلت هذه الحالة في بلد مشهود له بالصدق والنزاهة والغيرة؟ فالعراقي غيور على أهله يبذل الغالي والنفيس من أجل سعادتهم، وتامين الحياة الحرة الكريمة لهم، وظاهرة الفساد ظلت غريبة على العراقيين ولم تظهر إلا بعد الاحتلال.

ووصل الأمر إلى أن يعتبر العراق من أعلى دول العالم في معدلات الفساد المالي والإداري وانتشرت هذه الظاهرة السيئة في مختلف المرافق الإدارية في العراق وللأسف أصبحت تهمة الفساد تلاحق كبار المسؤولين في أجهزة  الدولة ومؤسساتها ! وانعدمت ثقة الناس بالدولة، مما ألحق الضرر بالخدمات وتدهورت البنى التحتية لقطاعات الإنتاج ومن المؤشرات التي بيد الشعب على الفاسدين هي العقود الوهمية والتي تقدر الاموال التي اهدرت عليها ما يقدر 228 مليار دولار في مشاريع بناء وبنى تحتية على الورق فقط.

صحيفة الصباح الجديد تناولت مقالا للكاتب حسين الصدر: من المسؤول عن أزمتنا المالية – الاقتصادية ؟

1ـ من المواجع الكبرى التي يئن تحت وطأتها الوطن الحبيب أزماتُه الكثيرة التي بدأت بالأزمة السياسية والأمنية ووصلت الى الأزمة الصحية بفعل كوفيد 19- كورونا وبلغت ذروتها في الاوضاع المالية الصعبة.
والسؤال الآن : من المسؤول عن هذا الوضع المالي المأزوم ؟
والجواب :- انّ انخفاض أسعار النفط أثر أثراً سلبيا واضحا على ايرادات الدولة ولكنّ هذا ليس السبب الوحيد، انّ الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة هو من اهم الاسباب أيضا ولا نريد ان نقف طويلاً أمام التركة التي خلفها النظام الدكتاتوري البائد والذي أثقل كاهل العراق بالديون بسبب مغامراته الطائشة وحروبه العدوانية على الجيران والاشقاء.

2ـ انّ رئيس الوزراء المستقيل السابق يُوصف بانه خبير اقتصادي وهو ذو باع طويل في الشؤون المالية والاقتصادية، ولكنّ تجربته في الحكم أثبتتْ انّه من أفشل رجاله، حيث تراكمت الديون على العراق بنحو لم يسبق له مثيل، وهذا ما يذكرنا بالمثل المعروف :( رُبَّ مشهورٍ لا أصل له ).

المسلة_صحف


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •