2020/09/25 19:33
  • عدد القراءات 4257
  • القسم : رصد

قوى سياسية في الانبار تقسم الفلوجة الى نصفين لا يحقُ لاحدِهما التصويتُ للاخرِ.. وتحذيرات من فتنة

بغداد/المسلة:  حذرت حركةُ العملِ والوفاءِ، الجمعة، احزاب الانبار والقوى السياسية من فتنة جديدة في المحافظة .

وذكرت الحركة في بيان انها "تحذر من استخدامِ قانونِ الانتخاباتِ لتقطيعِ اواصرِ اللحمةِ المجتمعيةِ وخلقِ مشاكلَ جديدهٍ في محافظةِ الانبار وتُذكّرُ الحركةُ جميعَ القوى السياسيةِ والمجتمعيةِ ان الاساسَ من اجراءِ الانتخاباتِ هو لاسعادِ المواطنِ العراقيِ وتحقيقِ رغباتِه وفقَ العمليةِ الديمقراطيةِ التي كفلَها الدستورُ وليس العكسَ، وان ما تسربَ من تفتيتِ الاقضيةِ الكبرى في الانبارِ والحاقِها بمناطقَ خارجَ حدودِها الاداريةِ على اساسِ تقسيمِ خطوطِ العرضِ والطولِ هو التفافٌ على الديمقراطيةِ وغبنٌ لتلكَ الاقضيةِ واهلِها الكرامِ".

واضافت ان "تقسيمَ الفلوجةِ وجعلَها نصفين لا يحقُ لاحدِهما التصويتُ للاخرِ هي سابقةٌ خطيرةٌ لا يمكنُ قبولُها، وكيف تُقسّمُ احياءُ الفلوجةِ وتصبحُ معزولةً عن بعضِها، كمن يقسّم الجسدَ نصفين ويقولُ له عش بسلام! وكذلك الرمادي قسّمها القانونُ ليصبحَ بعضُها غريبا عن بعضٍ بهذا القانونِ الجديد ، وكيف تكونُ احياءٌ من قضاءِ الفلوجة بدائرةٍ واحدهٍ مع احياءٍ من الرمادي وهما اكبرُ اقضيةِ الانبار؟ وما دخلُ الصوفيهِ في الرمادي، بالعامريةِ وحيِ الشهداء بالفلوجة؟ لتكون دائرةً انتخابيةً واحدةً؟".

واكدت الحركة، ان" بهذا التقسيم ستفقدُ الفلوجةُ اي ممثلٍ لها بل سيمثلُها من خارجِ الفلوجة والامرُ كذلك في مدينة الرمادي وستكونُ الفلوجةُ اكبرَ الاقضيةِ المتضررهِ وكذلك الرمادي، وسوف تتشتتُ اصواتُ ناخبي المدينتين".

وبينت ان "هذا فعلا مخططٌ غيرُ منصفٍ ومعدٌ سلفا لتشتيت الاصوات في الاقضيةِ المركزيةِ"، مؤكدة ان "الدوائرَ المتعددةَ واضحهٌ ولا تحتاجِ لاي اجتهادٍ شخصي او حزبيٍ فكلُ قضاءٍ كبيرٍ تتلحق به المناطقُ الصغيرهُ القريبهُ منه لا، العكس، في تفتيت الاقضية المركزية والحاقِها في النواحي، والانبار معروفهٌ مناطقُها واقضيتُها".

ودعت، الحركةُ جميعَ الاحزابِ في المحافظة والقوى السياسيةِ العراقية كافةً وحكومتي الانبار والمركزية الى "تلافي ذلك والحذرِ من فتنةٍ جديدةٍ يحاولُ البعضُ تنفيذَها لاجنداتٍ سياسيةٍ ضيقةٍ محسوبةٍ ومفصلةٍ على مقاسِها وندعو المنظماتِ والفعالياتِ لاخذِ دورِها للمحافظةِ على وحدةِ النسيجِِ والتكاملِ الاجتماعي في الانبار".


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •