2020/10/09 11:35
  • عدد القراءات 3543
  • القسم : المواطن الصحفي

تكريم ضابطة طبيبة عراقية يستفز أقزام الإعلام .. الشعور بالدونية ينفضح أمام النجاحات

بغداد/المسلة: كتب علاء الموسوي:  النجاحات التي يحققّها الجهد الإعلامي للمتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، تغيض الجهات التي تسعى الى إشاعة الفشل في القوات الأمنية ووزارة الدفاع للإبقاء على مصالحها ومراكز نفوذها، فتشكك في أية خطوة إيجابية، حتى لو أظْهرت الإيجابيات، المهنية العراقية، وعزّزت الثقة بالكوادر المحلية، لاسيما العسكرية والأمنية منها، ومن ذلك تقليد الضابطة العراقية الطبيبة شهد حامد الجواري، تثمينا لموقفها الشجاع في خدمة المصابين بكورونا وتحديها للمرض، الى الحد الذي أصيبت فيه هي نفسها بالفايروس واستدعى ذلك اتصال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بها للاطمئنان عليها والثناء على جهودها.

كان الاحتفال بجهود الضابطة العراقية قد جرى وفق القواعد المهنية، والموافقات الرسمية، وتم تصويره في مديرية الأمور الطبية العسكرية بحضور مدير المديرية اللواء محمد شاكر جودت، وكادر الشرقية، فضلا عن حضور والدة الطبيبة، في دلالة على مدى الاهتمام الذي ترعاه القيادات الأمنية، وجهدها الإعلامي، وفي اعلى المستويات، حيث حضر متحدث القائد العام اللواء يحيى رسول بنفسه، التكريم، بل هو الذي البسها القلادة التي تعبر عن تكريم حكومي لها، وفخر واعتزاز بإنجازها.

هذه التكريم الذي نال استحسان مختلف الجهات الرسمية والغير رسمية، أغاض الفاشلين الذين يفتشون اليوم عن ثغرات التسقيط، مقابل اثمان يقبضونها، ومنهم المذيع المطرود من فضائية الشرقية مظفر قاسم، والذي افتتح دكانا له على يوتيوب، يسلّي به نفسه، ويبتز به الآخرين، مقابل تسويق مفضوح، ومرتزق يؤديه بطريقة الممثل الفاشل.

مقدم البرامج هذا، بدأ متدربا في فضائية الشرقية، وادخله البزاز في دورات تدريبية، لكي ينمي مهاراته المتواضعة، لكنه ارتطم بضعف تعليمه الاساسي، الأمر الذي دفع البزاز الى الاستغناء عنه، لان هناك ما هو أكفأ منه، واكثر جدارة، وادق تخصصا، طبقا لقاعدة الأكفأ يطرد الأقل كفاءة، لكنه ما ان خرج من القناة، حتى راح يقضي وقت فراغه الطويل ليس بالتهجم فقط على الفضائية التي عطفت عليه وشغّلته رغم ضعف أدواته، بل على كل من يظهر فيها لاسيما أولئك الناجحين في مسؤولياتهم، ومنهم متحدث القائد العام يحيى رسول، اذ اعاب هذا المذيع الذي يحمل لقب "تكنو سياسي"، تكريم الممرضة واعتبره اختراقا لوزارة الدفاع وكأنه اكتشف قنبلة ذرية جديدة، مبديا اعجابه بنفسه بطريقة الأبله حين يضخّم ذاته.

هذه المذيع الذي يسبغ على نفسه لقب دكتور - وما اكثر الألقاب والشهادات الوهمية هذه الأيام- يقول ان وزارة الدفاع مخترقة من قبل الفضائيات، رغم ان اللقاء تم بموافقات رسمية، واصولية وظهر الى الجمهور في برنامج نال الاهتمام، والثناء، واحتفت به كل الوكالات ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

هذا المذيع الذي يلوك الكلام، بعجمة واضحة، ويفتعل الأداء مثل ممثل سيرك، يصلح ان يكون قرقوزا او ممثلا في مسرح من الدرجة العاشرة لأنه لا يجيد سوى النفاق والادعاء، ولعل هذا واحد من الأسباب التي دفعت سعد البزاز، الى طرده، ورغم الوساطات رفض البزاز إعادته الى عمله.

ولا تصح المقارنة بين مثل هذه النكرات الإعلامية وبين قامة عسكرية ومهنية وإعلامية مثل متحدث القائد العام اللواء يحيى رسول، الضابط العصامي الذي تدرّج في الرتب والمناصب، وحصد ما حصد من التكريم، وله من الإنجازات ما يفخر به تاريخه العسكري، وبين مذيع لا يعرف كيف يكون نجما، أو حتى ممثلا كوميديا بسيطا.

ولا يبدو امرا غريبا، ان تكريم ضابطة طبيبة عراقية يغيض هذا المذيع وامثاله، لان الشعور بالنقص والاحساس بالدونية أمام أصحاب المسؤولية في الدولة والجيش، يدفعه دفعا الى ذلك، تعويضا لما يفتقده.

لكن من هو اللواء يحيى رسول؟

انه ابن الضابط العراقي المخضرم  العقيد المرحوم رسول عبدالله علي الزبيدي حيث تاريخه هو تاريخ الجيش العراقي، ففي العام ١٩٣٢ كان ملازما أول، آمرا لقوة السيار، ثم تبوأ منصب آمر معسكر الرشيد، وساهم في إرساء قناة الجيش وخدم لمدة اربعين سنة في الجيش العراقي بكل مهنية ونزاهة .

واللواء يحيى رسول هو اخ الكاتب والخبير والباحث المرحوم فخري رسول عبدالله علي الزبيدي الذي ساهم في تأسيس المتحف البغدادي والخبير في امانة بغداد لفترة طويلة.

مثل هذا المذيع الاجوف الصوت والمضمون، لم يجد لا هو ولا غيره، ملف فساد واحد يتّهم به اللواء يحيى رسول، ولم يحصل على ثغرة في عمل رسول ونزاهته، ليفبرك بتحريض من جهات حاسدة، ومشخّصة، وحاقدة من نجاحات متحدث القائد العام، النجاحات بالمقلوب في مغامرة فاشلة ومكشوفة ومفضوحة.

لكن من هو مظفر قاسم ؟

ومظفر قاسم في بداياته، وبعد ان فشل في الحصول على عمل في الإمارات، تعلّق بأذيال فضائية مغمورة هي الفيحاء  كان يعمل فيها ولها، بالمجان، إن لم يكن اجرا بسيطا، حتى توسط لدى جهات لكي يجد عملا له في فضائية الشرقية التي احتضنته، وقبِل العمل بها من دون شروط ولا حتى السؤال عن مقدار الراتب.

وحين تطوّر عمل الشرقية، وراحت تبحث عن المهنيين الحقيقيين وأصحاب الاختصاص، كان التخلي عنه امرا لابد منه لان قدراته ومهاراته المتواضعة، وسلوكه الارعن وغروره الفارغ، في كونه طبلا اجوف خال من محتوى رصين، دفع البزاز الى التخلي عنه.

هذا الذي يصف نفسه بـ " تكنو سياسي"- وصف عام يرضي به عقدة النقص المتحكمة-، والعاطل عن العمل الان، الاّ من دكان ابتزاز على قناة يوتيوب، -حيث كل من هب ودب يؤسس له قناة في هذه النافذة-، انتهى به المطاف الى البحث عن أي فرصة عمل حتى في فضائيات مغمورة ولا يجدها، وربما نجده يوما بالصدفة على شاشة فضائية، يعمل فيها بوقا بالمجان لكي يداري فشله.

 


شارك الخبر

  • 19  
  • 29  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   27
  • (1) - احمد الموسوي
    10/9/2020 9:16:13 AM

    السلام عليكم المشكلة في تقليد الجائزة من قبل شخصية عسكرية حكومية نيابتا عن فضائية لا صلة لها بالمنظومة الحكومية... وهذا ما اثار حفيظة الكثير من النقاد .... فلماذا كل هذا التهجم والتقسيط لزملائكم الاعلاميين مهما كانت مستوياتهم؟؟ يكفي مناحرات وتسقيط ....واهلا بالنقد والتغيير تحياتي وتقديري لکم جميعا احمد الموسوي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   8
  • (2) - ابراهيم عبد
    10/12/2020 3:14:17 PM

    اعتقد جازما بان المذيع المتحدث عنه اعتدنا عليه مرارا في قناة الشرقية وهو يحسن الالقاء والعمل مع حركة الكاميرا بكل حرفية واتقان ارجوا من كاتب المقال ان يكون النقد بناء ويقنع القارئ ولا يكون هناك تسقيط اعلامي اما بخصوص السيد اللواء فهو من انزه الضباط ويعمل بمهنية يشاد لها بالبنان ................



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 21  
    •   9
  • (3) - عبد الكريم العزاوي
    10/13/2020 7:03:19 PM

    في البداية لم نتوقع من منصة المسلة أن توافق على نشر هكذا تفاهات وحقد وإثارة للنعرات ، وأنت يامن تسمي نفسك علاء الموسوي كم دفع لك البزاز كي تكتب كل هذا النفاق والكذب والتلفيق وهذا يفضحكم ويفضح بزازكم القبيح ولعلمك العراقيين٠٠٠٠٠٠٠وشكرا للمسلة العزيزة ونتمنى ماتسمح بنشر هكذا امور ٠



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •