2020/10/18 09:25
  • عدد القراءات 1716
  • القسم : تواصل اجتماعي

تواصل اجتماعي: شاب عراقي يوصل الكتب الى الزبائن بالدراجة.. ومشروع متخيل لتشجير ضفاف دجلة

بغداد/المسلة: ترصد المسلة اهتمامات المدونين، والمواضيع الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذه الحلقة اهتم المدونون العراقيون، بشاب من اهالي ديالى يتخذ من دراجته الهوائية وسيلة لإيصال الكتب إلى زبائن مكتبته، ونشر مدونون صورا عن مشروع متخيل لتشجير ضفاف نهر دجلة في بغداد ، وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع طالبة الفت "ملزمة" رياضيات لطلبة الثالث المتوسط، كما تفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع شاب يعمل كباحث ومطور بـ IoT LAB.

"شاي وكتب".. مشروع شاب من ديالى  

حيدر حسين، 20 عاماً من قضاء الخالص ديالى، يتخذ من دراجته الهوائية وسيلة لإيصال الكتب إلى زبائن مكتبته.

ويقول حسين: مشروعي بدأ بصفحة على الفيسبوك عام 2018، أسميتها "شاي وكتاب"، بعدها التحقت بمصر لدراسة الهندسة البحرية، وبعد أقل من سنتين رجعت إلى الوطن، وجمعت بعض المال وافتتحت المكتبة، في أول أسبوع لي لم أبع كتاباً واحداً، لكن بعد ذلك تحسن الوضع بفضل الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 وبفضل الترويج أيضاً حيث بدأ الناس بطلب الكتب، لأقوم بإيصالها لهم داخل القضاء على دراجتي الهوائية، بأسعار هي نفسها أسعار الكتب الموجودة بشارع المتنبي ببغداد.

وللأسف عدد القراء قليل جداً، لكن ما رأيته خلال تجربتي هو أن البنات أكثر طلباً للكتب من الشباب.

وأطمح لافتتاح أكبر مكتبة في العراق، ونشر كابينات للقراءة المجانية في كل محافظة.


 

مشروع في حال نُفّذ، سيقلب بغداد إلى "مدينة أخرى" بلا صرف دينار واحد!

نشرت مدونة "مشاريع بغداد" الصور عن مشروع تشجير ضفاف نهر دجلة في بغداد، وقالت أن حسم ملف تطوير وتشجير ضفاف نهر دجلة وإنهاء رمي كافة أنواع المخلفات فيه وإزالة التجاوزات عنه، والمعطل منذ عقود، يعد امراً مهماً وضرورياً، لكونه لن يضفي جمالية على العاصمة بغداد ويلطف الأجواء فيها فحسب، بل يتجاوز ذلك ليجعله يلعب دوراً أساسياً في تحقيق تنمية اقتصادية كبرى.

واشارت المدونة إلى أن المشروع سوف يوفر آلاف أو حتى عشرات الآلاف من فرص العمل للطاقات الشبابية والمبدعين في كافة المجالات، وذلك من خلال توظيف ضفاف النهر المهملة والمهجورة وتحويلها إلى متنفس ووجهة ترفيهية وثقافية عامة نابضة بالحياة تمتد لعشرات الكيلومترات، من خلال تحويل ضفة النهر إلى مدرجات بدل من طريقة الرصف الحالية التي أبعدت النهر عن المواطنين، وتشجيرات لضفة النهر بالكامل لتصبح رئة جديدة لبغداد، وإنشاء مسار مخصص للدراجات الهوائية، ومسار آخر مخصص لممارسة رياضة الجري، فضلاً عن توفير جلسات مطلة على النهر.

واستطردت المدونة شرح الفوائد الاقتصادية بأنه يجب إنشاء مراسي زوارق جديدة وتفعيل النقل النهرية بشكل فعلي بعيداً عن الوعود و الإعلام الزائف، فضلاً عن إنارة ضفاف النهر بشكل كامل، وتوفير مواقف سيارات.

ويمكن تحقيق ذلك دون أن تدفع الدولة ديناراً واحداً، وذلك عن طريق الشركات الاستثمارية الرصينة، بعيداً عن مسلسل التهرب المستمر من المسؤولية من قبل كل من أمانة بغداد ووزارة الموراد المائية، وتحميل سبب فشل الاداء كل منهما على الطرف الاخر على الدوام دون وجود تحرك حقيقي لإنهاء هذا الملف.

 طالبة في الخامس الإعدادي تؤلف "ملزمة" رياضيات لطلبة الثالث المتوسط

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع منشورعن بيداء شكر خضر، عمرها ١٧ سنة من سنجار، طالبة متفوقة في الصف الخامس العلمي، تسكن حالياً في مخيم القادية في دهوك.

تقول بيداء: خطرت في بالي فكرة تأليف الملزمة لأن أغلب الطلاب يعانون من مادة الرياضيات وآنا مجتهدة فيها، فطلبوا مني أصدقائي بأن اساعدهم فبديت بكتابة الملزمة حتى أساهم بتحسين مستواهم الدراسي، بتشجيع أهلي وأصدقائي، ممكن في المستقبل اكتب ملازم للصفوف الرابع والخامس والسادس بعد ما أنجح منه لكي كل الطلاب يستفادون.

شاب يعمل كباحث ومطور بـ IoT LAB

كريم الساعدي: من بغداد كنت في الابتدائية وكنت مولع بالالكترونيات تقريباً بدأ الشغف عندي في الرابع ابتدائي عندما كنت اعمل على تجارب بسيطة في تشغيل مصباح، أو اعمل مبردة واتحكم في محركها أو سفينة أو غيرها.

وعندما وصلت للمتوسطة اصبح لدي حب وشغف كبير للحاسوب لأنه كنت من عشاق الألعاب مثل كاونتر سترايك، وبعد 2003  اصبح لدي واهس بأن أدخل مجال الحاسبات.

وعلى ما أذكر في الإعدادية رايت فيديو للإعلامي "أحمد الشقيري"، واللي حالياً يظهر ببرنامج إحسان من المستقبل، الفيديو كان لمقابلة مع طالب جامعة في الأقسام الداخلية، هذا الطالب لديه سيتب اللي هو كم حاسبة وشاشة في غرفته والي كان من خلالها يحصل على ما أذكر 300$ أو 600$ شهرياً، وهذا الفيديو بقى في عقلي وكنت مقرر أن أصل لنفس هذه المرحلة بس ما كنت أعرف كيف يحصل على هذا الربح، وما هو العمل الذي يعمله.

وبمرور الزمن درست كلية علوم رياضيات وتطبيقات الحاسوب لأنه كان معدلي 76% سنة 2014، وعندما درست العلوم اخذت الأول على فرعي بالمرحلة الأولى وبالتالي اكملت هندسة حاسبات اللي كان معدلها 91.9%، بدأت اتعلم على عمل مشاريع إلكترونية متقدمة وليس أنظمة مدمجة، وبعدها تعلمت على منصة "الأردوينو" المخصصة لبناء مشاريع الالكترونيات، وفي المرحلة الثانية اصبح لدي دخل من برمجة الإلكترونيات الاردوينو، ومن ثم تقدمت مشاريعي وتعلمت الـ IoT.

وعملت كباحث ومطور بـ IoT، إذاً تعلمك للحاسوب وتطوير نفسك ممكن يوفرلك دخل مرتب وأنت جالس في البيت إلى الآن آني غير موظف في شركة لأنه لدي مشروعي الخاص IoT LAB، وكان لدي مكتب بـ "المحطة - The Station"، بالنهاية حققت أحد اهدافي وصنعت عملي الخاص وأطمح للأكبر بالمشاريع القادمة.
 

المسلة_ تواصل اجتماعي​

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •