2020/10/15 15:04
  • عدد القراءات 4263
  • القسم : مواضيع رائجة

ادانة مرتقبة والقاء قبض على وزراء سابقين ومسؤولين أهدروا المال العام.. وجهات مرتبكة من "مكافحة الفساد" تهدّد بسحب الثقة من الحكومة

بغداد/المسلة: قالت مصادر خاصة ان الأسبوع المقبل سوف يشهد توجيه الاتهام والادانة لوزراء سابقين ومدراء عامين تسببوا بهدر المال العام، وفضلوا مصالحهم الشخصية ومصالح الجهات التي يعملون لديها على المصلحة العامة.

وفي الجانب المتعلق بالكهرباء، أعلنت اللجنة المكلفة بالتحقيق في ملف الكهرباء، الأربعاء، 14 تشرين الاول 2020، أن الأسبوع المقبل سيشهد صدور تقرير إدانة لوزراء السابقين تسببوا بهدر المال العام.

وبتوجيه مباشر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فان التحقيق استعان بمختصين مهنيين، فككوا تفاصيل العقود الفاسدة، وصولا الى حقائق مريعة عن نهب المال العام.

وقال عضو اللجنة النائب علي سعدون اللامي، في تصريح ورد الى المسلة: إن الأسبوع المقبل سيشهد اصدار تقرير وإدانة لبعض الوزراء السابقين ومديرين عامين فاسدين وتحويل الملف الى القضاء".

ولم يعد التهديد للحكومة، من قبل جهات سياسية فاسدة، افتراضا، بل اصبح حقيقة على لسان نواب يقولون ان حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تتعرض للتهديد بسحب الثقة، من قبل بعض القوى السياسية التي تخشى حملة مكافحة الفساد.

وقال القيادي بائتلاف النصر، عقيل الرديني، في تصريحات وردت الى المسلة، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي نفسه، يتعرض للتهديد بسحب الثقة، من قبل بعض القوى السياسية بسبب الحملة الاخيرة لمكافحة الفساد.

وقال الرديني في تصريح صحفي، إن حكومة الكاظمي كانت لديها نية حقيقية لاعتقال الرؤوس الكبيرة المتهمة بالفساد لكن ذلك قابله رفضا سياسيا من قبل بعض الاطراف المتضررة من الحملة، لدرجة التهديد بسحب الثقة عن الحكومة الحالية.

لكن مصادر اخبرت المسلة، ان البرنامج الحكومي في مكافحة الفساد سوف يمضي على غاياته، ولن توقفه التهديدات.

وأضافت المصادر: بعض القوى السياسية ترى ان عدم امتلاك الكاظمي كتلة سياسية في مجلس النواب، سوف تسهل التهديد له بسحب الثقة.

واعتبرت المصادر ان هذه القوى تخطأ كثيرا لان الكاظمي يستمد قوته من الشعب، وشعبيته تدل على ذلك رغم الحملة الإعلامية الشرسة التي تقودها الأحزاب المتضررة من مكافحة الفساد، وسيادة الدولة، وقد قامت حملة إعلامية ممنهجة لتشويه صورة الكاظمي مستغلة، بعض الملفات مثل ملف الرواتب.

وقال الكاظمي في كلمة متلفزة، 27 تموز 2020، الى بعض الأطراف تحاول التصيد بالماء العكر ، وأقول لهم بكل صراحة هذه الحكومة جاءت بعد بحر من الدم ولن تكون متسببة بدماء مهما كان الثمن، و إن انحيازي دائما الى الشعب،  ولن أنحاز الى من يحاول الابتزاز وقلت لكم أنا شهيد حي فلا تتلاعبوا .

واشار الى انه ليس من العدل والإنصاف أن نطلب من حكومة عمرها الفعلي شهران أن تدفع فاتورة النهب والسلب الذي ارتكبته جماعات وحكومات سابقة.

وتقترب التحليلات من الاستنتاج القطعي بان جهات موتورة التوجّهات والبرامج، تعمل بكل جدّ وحزم على عرقلة البرنامج الحكومي في لجم الفساد، واستعادة هيبة الدولة، ومنع الصراعات الخارجية على الأرض العراقية، بعدما تحولت الى برنامج عمل لحكومة الكاظمي، فيما كان ظن تلك الجهات ان هذه الطموحات مجرد شعارات نمطية، جرّبت معظم الحكومات العراقية بعد عام 2003 رفعها، كواجهة دعائية، فيما هي في الخفاء تجهد في الإخلاص لمصالحها فقط.

الذي تعمل عليه القوى المهينة في كل ارجاء البلاد في الشمال والجنوب، وفي الشرق والغرب، هو إبقاء المنهاج الوزاري للكاظمي، حبرا على ورق، لإيهام الناس بانه لا يختلف من قريب او بعيد عن رؤساء الحكومات السابقين، لاسيما في ملف محاربة الفساد والكشف عن قتلة المتظاهرين، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

والاستنتاج الأهم ان على الجماهير الوقوف الى جانب الحكومة، منعا لمحاولات طبقة سياسية مهيمنة من العمل على ضمان مصالحها بحياكة الدسائس لإسقاط الكاظمي وحكومته قبل إجراء تلك الانتخابات.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •