2020/10/19 12:35
  • عدد القراءات 6683
  • القسم : المواطن الصحفي

ضغوطات سياسية لإلغاء الحكم الصادر بحق وزير الصناعة السابق الذي تسبب بإهدار مليارات الدنانير

بغداد/المسلة: كشفت مصادر مطلعة عن ضغوطات سياسية لإنهاء ملف فساد وزير الصناعة السابق فوزي حريري الذي تسبب بإهدار مليارات الدنانير خلال تعاقده مع شركة هندية لإنتاج الكلور.  

وتعاقدت شركة الفرات التابعة لوزارة الصناعة مع شركة هندية بموجب العقد 97 بتاريخ 3 اب 2009 لانتاج الكلورين وتسليمه خلال 730 يوماً.

وافاد مصادر بان الشركة تلكأت وتأخرت في تنفيذ الالتزامات لغاية 2016، مبينة انه حصل تشغيل تجريبي فاشل ثم توقف المصنع عن العمل  بتاريخ 17 شباط 2016 مما تسبب في هدر مليارات الدنانير.

وبينت المصادر: تم سحب العمل من الشركة لعدم تنفيذ التزامها بالوقت المتفق عليه،   فيما أفادت الكتب الواردة من السفارة العراقية في الهند، بان هذه الشركة "محتالة" واسمها "شكلي"، ولاوجود حقيقي لها بالمعنى الذي نص عليه العقد.

وتفيد المعلومات بان تم إتخاذ إجراءات قانونية، ترتب عليها صدور حكم قضائي بإدانة الأشخاص الموقعين على العقد واتهامهم بالاحتيال وكان احد المقصرين، وزير الصناعة السابق فوزي حريري.

المحكمة الفساد المركزية اصدرت الحكم على الحريري بالسجن مع ايقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وعلى الرغم من  انقضاء المدة، فان الإجراءات لم تجد طريقها الى التنفيذ، ولايزال الحريري حرا طليقا يلتقي الشخصيات السياسية والنخب الاقتصادية، من دون خشية من عقاب رادع.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 12  
  • 6  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (1) - المهندس اياد
    10/22/2020 6:53:40 PM

    فما الداعي اذن لاحاله المزيد من ملفات الفساد ...اذا كان الحكم مع ايقاف التنفيذ،وتدعون ان هناك ضغوطات لالغاء هذا الحكم؟ حتما ستستمر هذه المهزله اذاذكركم كيف تم انزال القصاص بمن اشرف على مشروع مطار البصره في سبعينات القرن الماضي ....هذا ما كان ايام ما تدعونه حكم الطغاة،وتريدوننا ان ﻻنترحم على تلك الايام! فأبقوا في غيكم واستمروا في القتل والترويع والسلب والنهب والتغيب وافساد المجتمع واغراقه بالموبقات ...يا اذيال يا خونه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •