2020/10/20 11:40
  • عدد القراءات 3424
  • القسم : تواصل اجتماعي

الانتحار ظاهرة تترسخ في المجتمع العراقي.. وطرق غير تقليدية للتخلص من الحياة

بغداد/المسلة: اعلن مصدر أمني، الثلاثاء، 20 تشرين الاول 2020، عن انتحار زوجة الفنان العراقي جلال الزين، بطلق ناري، فيما أفاد مصدر في الشرطة، الاثنين 19 تشرين الاول 2020، بانتشال جثتي الطفلين اللذين ألقت بهما والدتهما في نهر دجلة من على جسر الأئمة في بغداد، في واقعة أثارت ضجّة بين العراقيين.

الحادثات يؤكدان التقارير عن انتشار ظاهرة الانتحار وتخلي اسر عن ابناءها في العراق. لكن الغريب ان هناك طرقا غير تقليدية في تخلص الفرد اليائس منه حياته.

وأظهر تسجيل لكاميرات المراقبة الموضوعة على جسر الأئمة الرابط بين منطقتي الكاظمية والأعظمية في بغداد، قيام امرأة برمي طفليها من أعلى الجسر باتجاه نهر دجلة، في جريمة بشعة هزت الرأي العام العراقي خلال اليومين الماضيين.

وقبل ذلك اعلنت مديرية شرطة بغداد انها أنقذت فتاة تبلغ من العمر 18 عاما كانت تحاول الانتحار عند جسر الجادرية ببغداد يوم 26 سبتمبر، وأنقذت المديرية عشرات آخرين في مواقف مماثلة.

وفي 23 سبتمبر، انتحر شاب في محافظة البصرة الغنية بالنفط، يعاني من الإهمال وسوء الخدمات، في "ظروف غامضة"، قبل أسبوع شنق صبي يبلغ من العمر 16 عامًا نفسه في متجر ببغداد.

ولم تقتصر حالات الانتحار في العراق على منطقة واحدة.

وفي 2 أيلول سبتمبر، أنقذت الشرطة في محافظة كركوك شمال العراق شاباً حاول القفز من مبنى سكني.

وفي 12 سبتمبر، أعلن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (OHCHR) عن 298 حالة انتحار في العراق بين 1 يناير و 30 أغسطس 2020، مسجلاً أعلى مستوى مقارنة بالفترة نفسها من عام 2003.

 وتشير هذه الأرقام إلى ارتفاع معدل الانتحار في العراق.

ويقول تقرير للمونيتور الامريكية بان دراسة إحصائية حكومية أظهرت ارتفاع حالات الانتحار من 319 في عام 2003، باستثناء إقليم كردستان العراق، إلى 519 في عام 2019.

لكن الأرقام قد تكون أعلى من ذلك بكثير، حيث تحاول بعض العائلات إخفاء الانتحار كسبب للوفاة بسبب الانطباع السلبي لدى المجتمع عنه.

وفي كثير من الحالات يتم تسجيل سبب الوفاة على أنه موت مفاجئ بدون ذكر كلمة انتحار.

وهناك مؤشرات أخرى تشير إلى احتمال وجود عدد أكبر من حالات الانتحار، بما في ذلك الأعراف والتقاليد التي توصم الانتحار، خاصة بالنسبة للعائلات إذا كانت النساء والفتيات متورطة، لهذا السبب، لم يتم تسجيل بعض الحالات على أنها انتحار.

ووفقًا للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، فإن أسبابًا مختلفة مثل الفقر واليأس والبطالة والوضع الاقتصادي للشخص والعنف المنزلي تؤدي إلى الانتحار.

ووفقًا لتقرير صادر عن اليونيسف، فإن 4.5 مليون 11.7٪ عراقي تم دفعهم إلى ما دون خط الفقر نتيجة لوباء COVID-19 والآثار الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة به، فقدان الوظائف وارتفاع الأسعار يتسببان في الفقر الوطني، معدل الصعود إلى 31.7٪ من 20٪ في 2018.

وذكرت الحكومة أن عدد طرق الانتحار المختلفة، بما في ذلك الشنق والحرق والغرق والتسمم وإطلاق النار والاختناق وقطع الوريد.

ورصدت المسلة ردود افعال المتابعين دون حذف او تعديل:

Ahmed Jassim: اعتقد انه من المفروض أن يكون هنالك تغيير في القوانين و يجب أن تكون العقوبة بالمثل و يجب أن تشمل كلا الطرفين فهذه المرأة يجب أن يعاقب معها زوجها أيضا بل كل من له علاقة بالأمر مثل امها او أمه أو اختها أو غيرهم فقد يكون هنالك عشيق أو عشيقة هو سبب في انهيار هذه العائلة و هكذا كل الحوادث.

Abo Ameer Alshmosy : قست القلوب وانعدمت الضمائر.. وفقدت الإنسانية والرحمة من قلوب البشر.

الطبيب النفسي محمد الحسني: (infanticide) هو مصطلح نفسي قضائي يعرف بقتل الام لطفلها الرضيع تحت عمر السنة بشرط ان يكون سبب القتل هو اضطراب نفسي يعود الى خلل هرموني للام المرضعة بسبب اضطرابات ما بعد الولادة، هذا يعني بان هذه الظاهرة مثبتة نفسيا ومطلع عليها كل الاطباء النفسيين وحتى اطباء النسائية والتوليد ، لذلك اذا ثبت ذلك فان الام قد تعفى من المسؤولية الجنائية ولكنها تحجر في مصح عقلي قد يطول الى سنين لغرض العلاج والمتابعة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •