2020/10/20 19:25
  • عدد القراءات 1090
  • القسم : رصد

ياور: فتوى المرجع السيستاني حمت بغداد من داعش.. والبيشمركة لم تتواصل مع القوات العراقية خلال الاجتياح الإرهابي

بغداد/المسلة: تحدث الامين العام لقوات البيشمركة التابعة لاقليم كردستان جبار ياور، الثلاثاء 20 تشرين الاول 2020، عن تفاصيل الوضع مع بغداد ايام سيطرة تنظيم داعش على عدد من محافظات البلاد، فيما علق على ما يثار من تصريحات سياسية بين الاطراف المتنازعة، في الاقليم والمركز.

وقال ياور في لقاء متلفز تابعته "المسلة" ان قوات البيشمركة لم تكن على تواصل مع القوات العراقية ايام سيطرة تنظيم داعش الارهابي على مناطق واسعة من العراق، مشيرا الى ان فتوى المرجع الأعلى علي السيستاني حمت بغداد التي كان داعش على ابوابها.

واضاف ان داعش كان يحول بيننا وبين القوات العراقية، فيما شن تنظيم داعش هجوما قويا بهدف الوصول الى مناطق قريبة من عاصمة كردستان، بعد ان فشل في دخول العاصمة بغداد، وهذا الامر ادى الى حصول خسائر كبيرة في صفوف البيشمركة التي لم تكن لديها الاستعدادات الكبيرة لمواجهة الهجمات المتكررة للتنظيم الارهابي.

وتابع ان العسكر لو يتبعون الاحزاب السياسية والتحريض وما يقولون، لخضنا كل يوم حرب جديدة مع جهة جديدة، مبينا ان ليس هناك اي نية للسيطرة على مناطق معنية بل اردنا المشاركة في حمايتها من خطر الارهاب الذي يستهدف الجميع.

وفي وقت سابق أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن نداء المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد علي السيستاني أوقف امتداد عصابات داعش وفضح طبيعتها الإجرامية وأنقذ العراق من مخططات داعش السوداء.

وقال الكاظمي في بيان ورد لـ"المسلة" بمناسبة ذكرى فتوى الجهاد الكفائي إنه في مثل هذا اليوم، قبل ستة أعوام، نهض شعبنا بعزيمة أدهشت العالم لصدّ ودحر تلك العاصفة الإرهابية الكبرى التي مثّلتها عصابات داعش الإرهابية، بعد أن تجاسرت على أرض العراق.

وأضاف أن الكثيرين عبر العالم توقعوا أن بلادنا لن تخرج من تلك المحنة سالمة، فيما أوغل المجرمون الإرهابيون في سلسلة جرائم إبادة جماعية ضد شعبنا، شملت قتل المواطنين الأبرياء، وسبي النساء، ولم تسلم من آثامهم حتى دور العبادة والنصب الآثارية والدينية ومعالم الحياة والثروات الطبيعية، متجاوزين على كلّ القيم 

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 20  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (1) - ياسر
    10/22/2020 6:25:17 AM

    الاكراد هم والاتراك والامريكان والاسرائيليين هم من ادخلوا داعش الى العراق وهم من دعموه . والاكراد هم من عقدوا صفقات لبيع الاسلحة لداعش مقابل النفط الذي يسرقه من سورية والعراق والاكراد هم من سوقوه من العراق والنفط الذي سرقه داعش الى اسرائيل والاكراد وهم من من سرقوا اسلحة ومعدات الجيش العراقي عندما انسحب وهم السبب بأنسحابه . وهم من ساعدوا ودعموا داعش بتصريف والتجارة بما سرقة داعش من ذهب واثار ومواد ثمينة الالات واجهزة وسيارات من الموصل والمدن العراقية الاخرى , وهم من استقبلوا رجال داعش(ويقال خمسة عشرة الف داعشي مقابل عشرين الف دولار لكل داعش هارب من القوات دفعها هؤلاء الدواعش للاكراد حتى يخفوهم عن القوات العراقية والحشد ) بعد هزيمتهم وهم يجندوا الان داعش والرايات البيض وجماعة الارهابي الكردي كريكار ضد العراق وخاصة ضد الحشد الشعبي فهم يكنون للحشد العداء لانهم يعرفون ان بأستطاعة الحشد التصدي لهم ولمخطاطهم وكشف اكاذيبهم واوكارهم وامكانية القضاء عليهم . الاكراد ينفذوا اجندة اسرائيلية لتقسيم العراق وانشاء الاقليم السني لتبرير وجود اقليمهم الغير شرعي ..والاكراد يتحركون وفق من يسيرهم به المستشارين الاعلاميين الاسرايليين في اربيل . ولكن هيهات ثم هيهات !! فالعراقيين الان يمرون بمرحلة مخاض وسوف لن ينقذ الاكراد لا هم انفسهم ولا من يدعمهم ان آن ألاوان.ولكل حادث حديث .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •