2020/10/25 22:47
  • عدد القراءات 4931
  • القسم : رصد

ايران : تصدير المشتقات النفطية للعراق لم يتوقف بتاتا رغم الحظر الأميركي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: قال المتحدث باسم نقابة مصدري المشتقات النفطية الايرانية حميد حسيني، الاحد، 25 تشرين الاول 2020، أن تصدير المشتقات النفطية الايرانية للعراق لم يتوقف بتاتا رغم الحظر الأميركي، وأن 60 بالمئة من صادرات البنزين الايراني تذهب للأسواق العراقية.

واشار حسيني الى أنه لا يستطيع الكشف عن كمية صادرات البنزين الايراني نتيجة الحظر الأميركي، ونوه الى أن جميع المشتقات النفطية التي عرضت في البورصة اشتراها القطاع الخاص، وهو الذي يتكفل بتصديرها.

وفيما يتعلق بالحصول على عائدات المشتقات النفطية نتيجة وجود الحظر نبه حسيني الى أنه ليست هناك مشكلة بهذا الخصوص، فاما يتم نقل العائد عبر شركات الصرافة أو يسلم مباشرة للتاجر الايراني .

وبخصوص عائدات الكهرباء والغاز الذي تصدره ايران للعراق اشار حسيني الى المباحثات التي أجراها محافظ البنك المركزي وكذلك وزير الطرق الايرانيين مع المسؤولين العراقيين خلال زيارتيهما لبغداد، وقد تم التوصل الى اتفاقات بهذا الشأن.

كما اشار الى أن العراق مدان لايران بخمسة مليارات دولار ازاء الغاز والكهرباء الذي استورده من ايران، وقد وافقت الحكومة العراقية على دفع المبلغ، الا أن جزء من هذا المبلغ سيودع في حساب في المصرف العراقي، وتم الاتفاق على أن الشركات الايرانية تستورد البضائع من شركات أجنبية على أن يسدد المصرف العراقي المبالغ، من الأموال الايرانية المودعة لديه، وشدد على أن الأولوية ستكون لشراء السلع الضرورية التي تحتاجها البلاد وكذلك الدواء.

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 1  
  • 15  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - احمد الاعرجي
    10/26/2020 12:07:17 PM

    طبعا العراق منيلة هل نفط. فيجب علينا مساعدة الجمهورية الايرانية على حسن الجوار والاخوة الاسلامية. احنا نموت جوع ونطيهم فلوس اللهم خذ منا وانطيهم. انى اذكر مقولة في السبعينات" لا تهتم يا ابو هيثم شربنا كاز واكلنا سم" اني اكول "لاتهتم يا ابو عمامة شبعنا نهب وقتل وقنابل من ٠٠ و أزلامة"



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •