2020/11/25 21:40
  • عدد القراءات 3845
  • القسم : رصد

الداخلية: عصابة التقاعد أدرجت الدواعش في البيانات وصرفت لهم رواتبا من خزينة الدولة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: كشفت وزارة الداخلية، الاربعاء، 25 تشرين الثاني 2020، عن معلومات جديدة ومفاجأة وصادمة عن شبكة التزوير والاحتيال التي تم اعتقالها مؤخراً في الهيأة العامة للتقاعد التابعة لوزارة المالية.

وقال مدير العلاقات والاعلام في الداخلية اللواء سعد معن: أجتمع هؤلاء على خيانة البلد بمبالغ طائلة قد استنزفت من قبل أشخاص كانوا في أماكن مهمة في الهيأة وأخذ رواتب الناس والمتقاعدين.

وأضاف: كان هناك أشراف من وزير الداخلية ومتابعة وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات ومن خلال فريق عمل متخصص واختراق هذه الشبكة عبر أمور فنية ومصادر وتم التواصل لها والقبض على أفرادها بموافقات قضائية.

وبين معن ان الشبكة ضمت موظفين بدرجات متقدمة ومتوسطة ومعقبين، مشيراً الى ان الشبكة "تكونت بفترة ليست قصيرة وتستهدف بالدرجة الأساس الأضابير للمتقاعدين المتوفين كما ان أذرع في محافظات.

وأكد ان المتهمين أرتبكوا الخيانة الكبرى والعظمى بادراج الدواعش ويعطون لهم رواتب من خزينة الدولة.

وكشف معن ان هنالك تسعيرة محددة لترويج المعاملات من قبل هذه الشبكة فاذا اراد المستفيد راتباً 400 الف دينار فما دون تكون تكلفة المعاملة الف دولار اما اذا كان الراتب أكثر من 400 ألف فان التكلفة تصل أحياناً الى 50 الف دولار اي كلما ارتفع الراتب تزداد التكلفة.

وأشار الى ان هناك تأخير لمعاملات المواطنين ومحاولة لعرقلة المواطنين وسرقة بعض الملفات حتى تستخدم من العصابة التي اجتمعت من حدب وصوب.

وأوضح معن ان عملية الملاحقة والاعتقال في مرحلتها الأولى وبدأنا بالمدانين المباشرين ومن خلال إجراءات التحقيق سيكون هناك ملاحقة للمستفيدين واسترداد المبالغ التي أخذت على حساب خزينة الدولة.

وقال: لا نستبعد وجود عصابة أخرى، وجهود وكالة الاستخبارات متابعة للأمر.

وكانت وزارة الداخلية، كشفت في 22 من الشهر الجاري ان وكالتها للاستخبارات، أخترقت وفككت شبكة تزوير في هيئة التقاعد العامة بعد جرائم تحايل وتزوير كلفت الدولة اكثر من ثلاثون مليار دينار شهريا تدفع كرواتب تقاعدية لغير مستحقيها.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •