2021/01/07 15:15
  • عدد القراءات 5882
  • القسم : المواطن الصحفي

القنصلية العراقية بفنلندا.. موظفون غير أكفاء يكلفون العراقيين مالا ووقتا

بغداد/المسلة: كشف الكاتب نوزاد حسن...

قد تبدو حكاية عادية لكنها ليست كذلك في حقيقة الامر، اننا امام حكاية لا بد من التوقف عندها ومعالجتها لا اخذها على انه اجراء اتخذ وانتهى الامر.

غصت القنصلية العراقية في فنلندا، بأعداد من العراقيين الذين اتصلت بهم القنصلية لمراجعتها في أقرب وقت وكان اولئك المراجعون قد طلبوا اعادة اصدار شهادات جديدة بدل شهادات الحياة التي انتهت صلاحيتها للعمل.

بعد انجاز تلك المعاملات وارسالها بالبريد السريع الى العراق اتصلت القنصلية بهم وطلبت منهم الحضور اليها، استغرب المراجعون وسألوا فاتضح ان عليهم عمل اقرار خطي الى جانب شهادات الحياة التي اصدرت لهم.

لم يفهم أحد سبب هذا الاجراء لأنهم راجعوا السفارة قبل اسبوع وبعضهم قبل اكثر من أسبوع ولم يطلب منهم احد اي قرار خطي حينها.

ما الداعي لهذا الاقرار الخطي؟ هذا السؤال كان يدور في اذهان المراجعين جميعا لكن قلم القنصلية جرى وأصدر اقرارات خطية للجميع ودون ارسال هذا الاقرار الخطي الى العراق فلن ترسل صحة صدور بشهادة الحياة الجديدة لأي مراجع.

في الواقع هناك اسئلة تطرح نفسها ولا بد من الاجابة عليها فان القنصلية والسفارة واجهة للبلد ولا بد من الاجابة عن اي استفسار او سؤال يرد بشان آلية العمل.

ومع تواصلي الشخصي مع بعض المراجعين هناك اود ان اضع بين يدي وزارة الخارجية ما حدث في قضية الاقرار الخطي في ذلك التاريخ المحدد في بداية كلامي:

اولا: لماذا لم يتم اصدار شهادة الحياة واقرار خطي في الوقت نفسه وكيف نفهم هذا التخبط في العمل.

ثانيا: كيف تبرر القنصلية هذا الاجراء الغريب الذي كلف العراقيين هناك مالا ووقتا لأن اكثرهم يسكنون في اماكن تبعد عن العاصمة هلسنكي 4 ساعات.

ثالثا: ما معنى الاقرار الخطي ما دام الشخص قد خول شخصا يثق به لمتابعة المعاملات المالية بدلا عنه وتثبت شهادة الحياة بقاءه على قيد الحياة ما فائدة الاقرار الخطي اذن؟

رابعا: هل فكر من اتخذ هذا الاجراء بما تسبب به من هدر للوقت كان من المفروض ان يستغل لإنجاز كل الاوراق الرسمية المعطلة في دوائر الدولة لا سيما وان شهادة الحياة في السنة الجديدة لها صلاحية العمل حتى 31/1/2021 وان كـان تاريخ اصدارها شهر 12 من عام 2020.

خامسا: يبدو ان موظفا اخطأ في اصدار شهادات الحياة دون الاقرار الخطي، لذا ارجو ان يتم متابعة هذا الامر بجدية كبيرة من قبل المعنيين.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 13  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   6
  • (1) - مواطن من ولاية بطيخ
    1/7/2021 11:48:59 AM

    حرام اذا افتهمنا شئ من هذا المقال .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - عبد الحق
    1/7/2021 4:05:12 PM

    سامعين بشهادة الموت والغرض منها …لاكن لاي غرض يحتاج الشخص الى شهادة الحياة ؟ الا اذا كان هوءلاء المصطفين في هذا الطابور بما فيهم الصغار بالعمر يقبظون رواتب من الاقليم رغم انهم يعيشون خارج العراق !ويبدوا من الصوره ان من في هذا الطابور من الاكراد الذين يفتخرون بالعلم الكوردي لاكنهم يفضلون العيش في الغربه بعيدا عن الاقليم في ظروف جويه قاسيه جدا في الدول الاسكندنافيه حيث توجد اعداد كثيره جدا منهم في السويد وفنلندا والدنمارك وباقي الدول الاوربيه … لعل حكومتنه الموقره تفهم اين تذهب مبالغ حصة الاقليم ورواتب موظفي الاقليم التي اغلبها يذهب لموظفين فضائيين وعوائلهم في الاقليم وخارج الاقليم من المحسوبين على احزاب الاقليم … والله المستعان .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •