2021/01/11 19:20
  • عدد القراءات 7472
  • القسم : مواضيع رائجة

تقارير عالمية: برنامج مقاتلات إف-16 العراقي معرض للانهيار.. والفنيون العراقيون ينسون آلات الصيانة داخل المحركات

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: حذر طيارون عراقيون من أن برنامج مقاتلات "إف-16" الذي تكلف مليارات الدولارات آخذ في الانهيار، وأن قلة قليلة من الطيارين العراقيين قادرون على شن هجمات في حال كانت هناك موجة جديدة لداعش أو وقوع تهديد، وفقا لـ وكالة انباء فارس.

وذكر تقرير لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، الاثنين، 11 كانون الثاني 2021، أن القصف الذي استهدف قاعدتين أمريكيتين في العراق في أعقاب اغتيال الجنرال قاسم سليماني، تسبب في انسحاب عدد من المتعاقدين والخبراء الأمريكيين من عدد من المواقع بما في ذلك مرابض طائرات "إف 16" في قاعدة بلد الجوية شمال العاصمة بغداد.

وذكر طياران عراقيان، تحدثا لـ"فوكس نيوز"، شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، أن "متعاقدي شركة لوكهيد انسحبوا من العراق في الفترة بين 4 و8 يناير/كانون الثاني بعد الهجمات غير المباشرة ، ما أجبر وزارة الدفاع العراقية على القيام بصيانة والإشراف على هذه الطائرات وصنع بعض قطع الغيار بعضها محليا، وهو أمر غير مسموح به ويبطل الضمان على الطائرات وقد يؤدي لنتائج كارثية".

وأشار أحد هذين الطيارين إلى أنه على سبيل المثال "في إحدى المرات نسي الفنيون العراقيون آلة صيانة داخل محرك إحدى الطائرات".

ويقول طيار آخر إن "معظم الطائرات متروكة حاليا، لأن أفراد القوة الجوية العراقية لا يعرفون كيفية إعادة صيانتها، وهو ما يعني أن الطيارين العراقيين باتوا غير قادرين على تحقيق ساعات طيران تجعلهم مؤهلين للقتال".

وذكر طيار عراقي" "اعتدنا أن نقوم بـ 16 طلعة جوية في اليوم باستخدام طائرتين مقاتلتين، ولكننا حاليا نقوم فقط بطلعتين إلى أربع طلعات جوية في اليوم، وأن عدد المقاتلات التي تنفذ طلعات جوية انخفض إلى سبع طائرات فقط من أصل 20 يمتلكها العراق".

وذكرت وكالة فارس الايرانية، ان المهندسين العراقيين يجبرون على توقيع وثائق لمواصلة استخدام أجزاء من محركات الطائرات على الرغم من المخاطر الجسيمة على حياة الطيارين.

وكان تقرير نشره موقع "عراق أويل ريبورت" أشار إلى أن "البرنامج العراقي لطائرات إف-16، والذي كان رمزا للشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة والعراق في وقت سابق، يشهد حاليا حالة من الفوضى لدرجة أن الطيارين لم يعد بإمكانهم القيام بمهام قتالية ضد تنظيم داعش".

ويشير التقرير إلى "عمليات فساد داخل القاعدة شملت قيام قادة عسكريين عراقيين باختلاق سجلات لطلعات تدريبية وهمية، من أجل التستر على اختلاسهم لوقود الطائرات غير المستخدم"، وفقا لضابطين عراقيين.

وقال التقرير أيضا إن "المهندسين العراقيين أجبروا على توقيع وثائق لمواصلة استخدام أجزاء من محركات الطائرات التي يجب إصلاحها أو استبدالها، على الرغم من المخاطر الجسيمة على حياة الطيارين".

وتعليقا على هذه المعلومات، قالت قيادة العمليات المشتركة في العراق في بيان صدر في 14 أغسطس/ آب الجاري إن طائرات "أف-16" مستمرة في استهداف عناصر تنظيم داعش.

متابعة المسلة - وكالة انباء فارس


شارك الخبر

  • 11  
  • 9  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    1/11/2021 3:34:32 PM

    من المستفيد بالله عليكم ومن الخسران اليس الشعب العراقي والدولة العراقية مشروع اخذ من قوت الشعب مليارات الدولارات وطيارين تدربوا في أمريكا ومليار ت الدولارات صرفت والنتيجة بسبب الضغط الإيراني والقصف الإيراني تم خروج الامريكان اليس هناك عراقي يقول الحق بأن العراق لازال بحاجة لهم ام ضغط المليشيات الولاية هي التي تحكم اي الم هذا ونحن نسمع من القادة بأن الامور الجيدة ونحن لسنا بحاجة لهم وتستطيع إدانة الطائرات اي وجع يلم بنا ونحن نسمع ان الفنيين يتركون معدات الصيانة في المحركات اليس هناك وزير دفاع وهو يلف على البلدان لشراء طائرات والF16 تهمل هكذا T50 مترومة اين قادة القوة الحوية وهم ياخذون الملايين رواتب ولكن دون جدوى والله الكلام يعجز عن التعبير



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - مواطن من ولاية بطيخ
    1/14/2021 1:34:21 AM

    العراق لا يحتاج الى هذه الطائرات المتطوره لاننا لن ندخل في حروب مع الدول بعد اليوم كل الذي نحتاجه بضعة طائرات لمحاربة فلول داعش المتخلف المختفي في كهوف الصحراء الغربيه . برايي من الافضل اعادة هذه الطائرات الى امريكا او اخذ موافقتها لبيعها الى دول اخرى كدول الخليج او الهند او اي جهه توافق عليها امريكا وبالمقابل شراء عدد من طائرات الميغ الروسيه الاقل تطورا حيث ان طيارينا وفنيينا متعلمين على صيانة وتشغيل الطائرات الروسيه واثمانها اقل من الطائرات الامريكيه .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •