2021/01/25 19:25
  • عدد القراءات 7118
  • القسم : رصد

متحدث القائد العام يكشف لـ المسلة: كل الأجهزة الاستخباراتية تكون باشراف الكاظمي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، الإثنين، 25 كانون الثاني 2021، أن عملية ثأر الشهداء أسفرت عن العثور على وثائق مهمة لداعش في بغداد والرمادي، فيما أشار إلى أن الكاظمي وجه بأن لا مجال للمجاملة على دماء العراقيين، مشيرا الى ان قرار القائد العام بشأن التغييرات الأمنية دقيق، لعدم السماح لأي خرق سواء في بغداد أو المحافظات.

وقال رسول لـ المسلة، إن هناك توجيهاً بضرورة حماية الدم العراقي وأمن المواطنين، مؤكدا على التركيز على الجهد الاستخباراتي وتوحيد الاجهزة الاستخباراتية باشراف القائد العام للقوات المسلحة.

وأضاف، أن "هنالك سلسلة من الاجراءات لاعادة النظر بالاستراتيجية التي تهدف للاستمرار بدك ما تبقى من اوكار داعش".

وبين أن "هناك تعاونا كبيرا بين كافة الاجهزة الامنية في بغداد والمحافظات الاخرى، والشروع بعمليات نوعية نفذها جهاز مكافحة الارهاب".

ولفت الى أن جهاز مكافحة الارهاب اطلق عملية ثأر الشهداء التي نفذت في بغداد وقضاء الفلوجة والكرمة وهيت شمال الرمادي"، مؤكدا التمكن من إلقاء القبض على 10 من عصابات داعش والعثور على وثائق مهمة".

وتابع رسول أن "قرار القائد العام بشأن التغييرات الأمنية دقيق، لعدم السماح لأي خرق سواء في بغداد أو المحافظات".

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة إن القصاص قادم لا محالة لمنفذي هجوم صلاح الدين الأخير، كاشفا عن ان علمية ثأر الشهداء هي انتقام وطني من الارهاب وقتلة الشعب العراقي.

وقال رسول في تصريح لـ المسلة، ان شهداؤنا هم فخر العراق وعنوان للباحثين عن البطولة، فطريق الجنان يستقبلهم وهم مخضبون بدمائهم التي ترسم لوحة الأبطال.  

وأضاف انه في الوقت الذي نزفّ فيه شهيداً مغوارا، ألا وهو القائد البطل حسين سعيدان گاطع أبو علياء الحسيناوي، آمر الفوج الثالث باللواء 22 في الحشد الشعبي وكوكبة من رفاقه، خلال مطاردتهم لعناصر داعش شرقي محافظة صلاح الدين، فإننا نؤكد على أن قواتنا الأمنية بتشكيلاتها كافة لن تتهاون مع الإرهاب وستستمر بدكّ أوكاره، فهي تستمد القوة من شهدائنا الأبرار.  

وتابع: وليعلم عناصر عصابات داعش الإرهابية أن القصاص قادم لا محالة، يوم لا ينفعهم الندم، الرحمة والمغفرة لشهداء العراق كافة، والخزي والعار للإرهاب، سيبقى بلد الأنبياء والمرسلين والصالحين شامخاً مهما حاولت خفافيش الظلام أن تشق طريق وحدته.

وفي وقت سابق، تعرضت قوات الحشد الشعبي لهجوم شنه تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين، راح ضحيته العديد من القوات المرابطة في المنطقة. 

وقال الحشد في بيان: نخوض مواجهات عنيفة ضد تعرض لداعش شرقي صلاح الدين.

واعلن الحشد عن استشهاد 11 شخصا ونحو 10 جرحى بينهم امر الفوج الثالث في اللواء 22 بالحشد الشعبي ابو علياء الحسناوي في هجوم داعشي شرق صلاح الدين.

وكان رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، قال ان الرد على من سفك دماء العراقيين الطاهرة سيكون قاسياً ومزلزلاً وسيرى قادة الظلام الداعشي اي رجال يواجهون.

 

متابعة المسلة 


شارك الخبر

  • 4  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •