2021/01/27 14:58
  • عدد القراءات 3476
  • القسم : رصد

معهد بريطاني: الخروقات الأمنية في العراق بسبب غياب المراقبة التي كانت توفرها قوات التحالف الدولي

بغداد/المسلة: تحدث معهد بريطاني، الأربعاء 27 كانون الثاني 2021، عن الخروقات الأمنية الأخيرة التي شهدها العراق، بانفجاري ساحة الطيران ببغداد، وهجوم داعش على مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين.

وقال الباحث بالمعهد الملكي لخدمات الأمن والدفاع في لندن، جاك واتلينغ، إن تنظيم داعش لم يعد، لكن هناك بعض المشاكل الواضحة جدا في القوات الأمنية العراقية، وما حدث مؤخّرا خير دليل على ذلك، اذ تعتمد القوات العراقية بشكل كبير على مدرّبين من دول التحالف، وفقا لفرانس برس.

وأضاف أن قوات الأمن العراقية فقدت جزءاً كبيراً من الدعم الذي كان يقدمه التحالف في مجال المراقبة، كنوع من نظام إنذار مبكر لعب دوراً حاسماً في كشف هجمات تنظيم داعش قبل وقوعها.

ومن جانبه، قال المسؤول العسكري الأمريكي أليكس ميلو، إن تنظيم داعش كان يبدو أضعف من أن يتمكن من شن هجمات، لكنّه وجد ثغرة يمكنه النفاذ منها.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أنّ قادة كبارا في بغداد كانوا غاضبين جدا من القوات المحلية، لأنه كان عليها أن تعرف بأمر تجمع الإرهابيين.

وأعلن التحالف الدولي العام الماضي بعد سحب قواته من ثماني قواعد في العراق، أن الجيش العراقي بات قادرا على محاربة فلول الإرهاب لوحده.

وخلال الفترة ذاتها، ومع تحسن الأوضاع الأمنية، قامت السلطات برفع حواجز خرسانية ونقاط تفتيش كانت موجودة منذ سنوات طويلة في العاصمة بغداد.

وتعرضت بغداد  الخميس الماضي، لهجوم انتحاري نفذه إرهابيان في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن استشهاد 32 مدنياً وإصابة 110 آخرين.

وأعقب الهجوم الانتحاري، تعرض لعناصر داعش على مقر لقوات الحشد الشعبي في منطقة العيث بمحافظة صلاح الدين، أسفر عن استشهاد 11 مقاتلاً وإصابة عدد من الحشد.

المسلة


شارك الخبر

  • 16  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •