2021/01/30 15:21
  • عدد القراءات 818
  • القسم : العراق

السفير البريطاني: لم نشترط على الكاظمي حل الحشد.. ونتمنى من ايران التعامل مع مؤسسات الدولة وليس مع الفصائل

بغداد/المسلة: قال السفير البريطاني لدى العراق، ستيفن هيكي، السبت 30 كانون الثاني 2021، ان هناك قلق من الدور الايراني في المنطقة وبرنامجه النووي، ونأمل حوارا هذا العام ومفاوضات، وهناك فرصة للتسوية والتقدم في مجال الحوار، مشيرا الى ان زيارة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي إلى لندن شهدت الاتفاق مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لدعم الإصلاحات الاقتصادية في العراق.

وقال هيكي في مقابلة متلفزة ان بريطانيا، أخذت لندن على عاتقها دعم الاقتصاد العراقي وجمعت صندوق النقد الدولي والبنك الدولي مع وفد الحكومة العراقية الى لندن، لدعم الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها بغداد وهذا ما يجري الآن، مبينا أن الكاظمي لديه فرصة لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية وهو يحصل على دعم أمني من بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.

واوضح أنه تجري حاليا هناك مفاوضات بين صندوق النقد الدولي ووزير المالية علي علاوي، الفرصة كبيرة لتحقيق الاصلاحات الاقتصادية المرجوة، بلا اشتراطات سوى لغة التفاهم والحوار لدعم الاقتصاد والاستعداد لإجراء الانتخابات.

واضاف هيكي: متفائل بأن العام الحالي لن يشهد ذات التهديدات بجهود الحكومة العراقية، سيكون هناك هدوء وتحسين لعلاقات واشنطن وطهران تحت ادارة بايدن، وتحسن في علاقة الفصائل وواشنطن في المقابل ايضاً.

ومضى قائلاً: نتمنى تعامل ايران وتعاونها مع مؤسسات الدولة في العراق، وليس مع الفصائل التي هي خارج اطار الدولة العراقية وسيطرتها.

وكشف هيكي عن أن هناك تحقيقات عراقية وستعلن النتائج وسيحاكم من يطلق الصواريخ على البعثات الدبلوماسية، مضيفاً لست متأكدا من وقوف إيران بشكل مباشر وراء من يقصف السفارات، لكن الجميع يعلم ان الفصائل هي التي تطلق الصواريخ.

وأردف: لم نشترط على الكاظمي حل الحشد الشعبي، للحشد دور مهم في الحرب ضد داعش، هو جزء مهم من القوات الامنية العراقية، والاهم هو السيطرة على معظم مفاصل اجهزة الامن من قبل القائد العام، للاسف هناك فصائل مسلحة خارج سيطرة الحشد والدولة تمثل تحديا كبيرا للشعب العراقي اولا واستقراره وازدهاره.

وشدد قائلاً: لا نعمل مع حلفائنا على تفكيك الحشد الشعبي، على المدى البعيد يجب تقوية مؤسسات الدولة والجيش العراقي، نركز على اهمية وجود جيش وشرطة قويين، والجيش البريطاني اخذ على عاتقه مهام تطوير قدرات الجيش العراقي.

وتابع أن الفصائل خارج الحشد وسيطرة الدولة تمثل تهديدا لسفارتنا وسفارة الولايات المتحدة ببغداد، مضيفا لم نفكر بإغلاق السفارة البريطانية في بغداد، رغم ان التهديدات تشمل جميع الدبلوماسيين ونحن منهم.

وحول العلاقة مع إيران، لفت هيكي إلى أن كل المؤشرات تتهم ايران بدعم الفصائل المسلحة في العراق، كاشفاً عن أنه تحدث مع الجانب الايراني وسفيرهم ببغداد، ودعاه الى دعم مؤسسات الدولة العراقية، إذ أن ذلك يهم الإيرانيين ايضاً. 

وأوضح هيكي: احيانا يكون حواري صعبا مع السفير الايراني ببغداد، لكننا نلتقي في ضرورة وجود استقرار بالعراق.  

واشار إلى أنه لا وجود لدليل على وجود دور بريطاني عبر الشركة التي تعمل في المطار، حول كونها قد ساهمت او ساعدت في عملية المطار واغتيال المهندس وسليماني. 

وعبر السفير عن سعادته بتنفيذ الحكومة العراقية اجراءات ملموسة لتعزيز حماية الدبلوماسيين ببغداد.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •