2021/02/12 10:20
  • عدد القراءات 8041
  • القسم : المواطن الصحفي

قصة صعود مسؤول في وزارة النفط.. بالرشى والعلاقات الفاسدة

بغداد/المسلة: كتب اياد محمد جابر​.. في عراقنا الجديد، من السهل ان يتسلق الشخص السلم الوظيفي بسرعة الضوء ليصل الى مراكز ومناصب تعتبر حلماً بعيداً لكل انسان، والتسلق في العمل حق لكل انسان، بشرط ان يكون تسلقاً مشروعاً، وليس تسلقاً من النوع الذي يستخدمه الانتهازيون والوصوليون، وهذا هو النوع السائد هنا في العراق.

ومن الامثلة على المتسلقين الانتهازيين الذين اصبحوا آفة في جسد القطاع النفطي، مدير عام توزيع المنتجات النفطية (ح . ط . ع ) ، وهو احد الأشخاص الذين تسلقوا سلم الوظيفي في الشركة عبر الفساد والرشى بحسب مصادر مطلعة من داخل الشركة .

فقد كان هذا الشخص عامل مضخة تجهيز وقود في الكيلاني كونه خريج اعدادية تجارة، وفي عام 2009 اكمل دراسته الإدارة والاقتصاد في احدى الكليات الاهلية، ليقوم بعد ذلك بدفع 30 الف دولار الى احد المسؤولين في شركة توزيع المشتقات النفطية ليتم تعيينه مديرا قسم.

ثم قام في عام 2015 بدفع الاف الدولارات الى مدير شركة التوزيع و أموالا  الى أحد أبناء وكلاء وزارة النفط ليتم تعيينه مدير هيئة التجهيز، ومن ثم دفع رشى أيضا الى نفس الشخصين في عام 2017 ليكون معاون مدير عام الشركة العامة لتوزيع المنتجات النفطية، ومن ثم قام أيضا بمحاولات أخرى من خلال التفاوض مع عدد من المسؤولين في الوزارة ليكون مدير عام لإحدى شركات الوزارة .

 بسرعة الضوء تسلق الشخص المذكور بفضل الدولارات وبدعم وتزكية من بعض المسؤولين رغم الشكاوى الكثيرة ضده من الوكلاء والموظفين، كما ان هناك العشرات من اللجان التحقيقية بحقه تتعلق باختلاس الأموال وكميات من المنتجات النفطية وتم اغلاقها واهمالها بعد دفعه للرشى".

  قام هذا الشخص بتعيين احد معارفه في الشركة بمنصب مدير مع انه من غير الاختصاص وقام الاخير بعمليات فساد كبيرة كونه مسنود من صديقه ومعلمه الفاسد الاكبر (ح . ط . عبود) رغم المطالبات العديدة من اعلى المستويات ومن المسؤولين والمدراء النزيهين باستبدال هذا الشخص وتعيين من ذوي الاختصاص، الا ان كل هذه المناشدات والمطالبات ذهبت ادراج الريح .

 نضع   المقال بين يدي الجهات المسؤولة وهيئة النزاهة للنظر في هذه السيرة الخاصة بأحد المتسلقين الانتهازيين الذين ينخرون في جسد القطاع النفطي الذي هو عصب اقتصاد الدولة العراقية .

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 9  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - اياد العراقي
    2/13/2021 7:04:01 AM

    لن يحاسب هذا الشخص....ذلك ﻷنه مدعوم من قبل متنفذين في الدوله المنخورة بالفساد....وببساطه يمكن ان نقول ان العراق لم يعد دوله بالمعنى المتعارف عليه دوليا ...وهذاما دعى الدول المجاوره الى استغلال هذا الفساد المستشري في العراق لتنمية مواردها الاقتصاديه ...تابع تصريحات الرئيس الايراني روحاني والذي قال ان ايران حققت واردات ماليه غير نفطيه قيمتها ثلاثون مليار دوﻻر!!! الأخ الكاتب ....هذا الشخص لن يحاسب مطلقا حتى لو ابلغت عليه رئيس الوزراء ،والسبب انه مدعوم من قبل الأحزاب التي تباركها وتساندها ايران ايران تحاول وبكل قوه ان تحيل العراق الى دوله مسخ حتى تتمكن من تنميه اقتصادها المنهار....فلوﻻ العراق وما يسرقه أمثال الموما اليه لما صمدت ايران سنة واحدة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •