2021/03/05 10:25
  • عدد القراءات 1417
  • القسم : رصد

وزير الداخلية الإيراني لوفد عراقي: العلاقات تنبع من خطر مشترك يواجه البلدين

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah

-----------------------------------

بغداد/المسلة: اوضح وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي، ان العلاقات العراقية الايرانية لا تندرج في اطار الاتفاقات ومذكرات التفاهم، وانما تقوم على المعتقدات والقواسم الثقافية والدينية والدينية المشتركة.

ولدى استقباله وفد وزارة الداخلية العراقية، رحب عبد الرضا رحماني فضلي بالوفد العراقي، هذه الاسبوع، أكد  أن العلاقات بين العراق واإيران لا تندرج في إطار الاتفاقات ومذكرات التفاهم، مؤكدا إن العلاقات بين البلدين تقوم على المعتقدات والقواسم المشتركة الثقافية والدينية والدينية، نحن نحب الشعب العراقي مثل شعبنا، وكذلك شعبنا يحب جدًا الشعب العراقي.

وأشار رحماني فضلي، إلى أننا حاولنا توسيع العلاقات بين البلدين خلال السنوات القليلة التي أمضيتها في وزارة الداخلية، واضاف: "يمكن لوزارة الداخلية العراقية ووزارة الداخلية الإيرانية لعب دور مهم للغاية في تعزيز العلاقات بين البلدين".

وتابع: كان لدينا تعاون جيد للغاية وفعال مع وزيري الداخلية العراقيين السابقين، نأمل في تعزيز علاقاتنا وتطويرها وتوسيع نطاقها في امتداد التعاون السابق.

وقال: في مجالات مكافحة الإرهاب كان البلدان نشيطين للغاية، وبناء على طلب الحكومة العراقية، كلما طلبوا المساعدة والمشورة، بذلت إيران قصارى جهدها لمساعدة الشعب العراقي والحكومة.

وشدد وزير الداخلية على أن الأصدقاء والأعداء على حد سواء يعترفون بأن التعاون بين إيران والعراق تسبب في هزيمة داعش والقوى الإرهابية الأخرى هناك وان دماء شهداء إيران والعراق مختلطة في مكافحة الإرهاب و كانت دماء الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ، شهادة عظيمة على شرعية جهاد الشعب العراقي ودعم إيران في محاربة الإرهاب وزيف النظام الأميركي ومن دعم الإرهاب، على حد تعبيره.

وأضاف ان الحفاظ على القيم الدينية والامانة التي وصلت الينا من دماء الشهداء والتي هي سلام العراق وأمنه واستقراره ورفعة الشعب ، هي واجب الحكومة العراقية وكذلك واجبنا كصديق لكم.

وأشار رحماني فضلي إلى اجتماعات الوفد العراقي في إيران خلال الأيام الثلاثة الاخيرة وقيّم هذه الاجتماعات بشكل إيجابي للغاية وقال انه بامكاننا تعزيز تعاوننا اكثر من السابق في مجال التعاون الشرطي بين البلدين و مكافحة الإرهاب والأمن وحركة المرور عبر الحدود وتهريب المخدرات والرعايا .

وقال ان من أهم أوجه التعاون بين الوزارتين موضوع زيارة الأربعين  وان الأربعين للشعبين الايراني والعراقي هي مسألة إيمان واعتقاد وثقافة ، والتي بامكانها تعزيز العلاقات بين البلدين اكثر فاكثر.

وأكد وزير الداخلية الايراني: "لا نعتبر التعاون في الأربعين مجرد عمل إداري عادي بين البلدين ، لكننا نعتبره واجبًا دينيًا وخطوة لكسب الثواب من الله تعالى".

وتابع رحماني فضلي: "نتمنى من الله تعالى وببركة دم الإمام الحسين والأئمة الطاهرين أن يعود هذا النشاط والجهود التي تبذل لخدمة زوار الإمام الحسين وأبو الفضل العباس بالبركة والتنمية والأمن والازدهار لشعبي البلدين".

وقال إنه في اخر عام من توجه الزوار الايرانيين إلى الأربعين ، شارك نحو ثلاثة ملايين زائر في هذه المراسم بالعراق، مضيفًا: "نحن على يقين من أنه إذا كانت الظروف مناسبة وتوفير ظروف اكبر عبر تفعيل المزيد من القدرات وتطوير المرافق ، بما في ذلك خط شكك  الحديد المتفق عليه، والذي سيكتمل قريباً وتوسيع الطرق من مهران وكرمانشاه وخوزستان إلى المدن العراقية ، سيزيد عدد الزوار إلى 5 ملايين.

وقال وزير الداخلية: "نتوقع أن يزداد التعاون بين الوزارتين في اطار الأربعين".

كما أشار رحماني فضلي إلى موضوع مواجهة كورونا وأضاف: هذه القضية قد تكون قضية أخرى للتعاون الوزارتين ، ففي إيران مقر مكافحة كورونا بعهدة وزارة الداخلية ، وبالعمل الذي قامت به وزارة الصحة والجهات الأخرى وتعاون الأهالي ، حققنا نجاحًا جيدًا في مكافحة كورونا.

وأوضح وزير الداخلية أنه في الأيام الأولى للمرض كان العالم بأسره يواجه مشاكل من بينها نقص الأقنعة والقفازات والأسرة وأجهزة التنفس الصناعي والمستشفيات التي كانت منتشرة في كل مكان في العالم. وقال "وصلنا الآن إلى نقطة يمكننا فيها تصدير كل هذه المعدات".

وأضاف رحماني فضلي انه يتم في ايران انتاج ثلاث لقاحات وتم إنجاز جميع الخطوات ونأمل أن تكون متاحة للجمهور في الأشهر الثلاثة المقبلة كما أننا مستعدون تمامًا للتعاوعن كثب مع العراق في مجال مكافحة كورونا. لأنه إذا انتشر المرض في أي من البلدين (إيران والعراق) فهو خطير على الجانبين بسبب وجود حدود مشتركة والنقل اليومي.

وفي الختام قال وزير الداخلية إنه ينبغي أن ندعو ان يعيش العالم الإسلامي بعزة وشموخ  ، وأن تعيش الأمة الإسلامية في سلام وأمن ، وان يقوم المسلمون بتوفير الامن والسلام في بلدانهم بانفسهم لامن قبل القوى الاجنبية التي تسعى لتامين مصالحها الخاصة ولا ينبغي أن ننتظر منهم العون.

بدوره صرح المستشار الاعلى لوزير الداخلية العراقي، انه يقوم بزيارة ايران لاجراء مفاوضات وابرام اتفاق للتعاون الامني بين البلدين.

واوضح الفرهود خلال اللقاء مع وزير الداخلية الايراني، ان الوفد المرافق له يضم رؤساء الاقسام المختلفة في الداخلية العراقية حيث قد اجروا مباحثات خلال الايام الماضية مع نظرائهم الايرانيين، على ان يتم حسم الاتفاق المرتقب ومتابعة الاجراءات لتوقيعه فور العودة الى العراق.

واكد، ان هذا الاتفاق لا يجسد التعاون العريق بين طهران وبغداد؛ لافتا الى ان ايران بادرت على وجه السرعة الى دعم العراق عقب الهجمات التي شنتها الجماعات الارهابية وداعش.

واوضح الفرهود، ان العلاقات بين ايران والعراق تنبع من الخطر المشترك التي يواجه كلا البلدين.

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 3  
  • 21  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   25
  • (1) - يشار
    3/5/2021 5:56:02 AM

    الخطر الدائم انتم وعماكم يانظام ٠٠٠٠ بس نخلص منكم العراق والمنطقه بخير.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •