2021/03/26 10:15
  • عدد القراءات 4616
  • القسم : موقف

الانفجار العراقي العظيم

بغداد/المسلة: تتزعزع بشكل متسارع آمال الشعب في الاستقرار، والحياة الكريمة، مع بروز ملامح فوضى، كلما ناهزت الانتخابات، ومع اشتباك الكتل السياسية على الموازنة، ضمانا لحصصها، قبل مصلحة المواطن.

..

يتواصل إغراق الدولة في مشاكل تصادفية، كي لا تواصل مشوارها حتى في التهيئة لانتخابات نزيهة، فيما يصبح واضحا جدا، ان القوى المسيطرة على البرلمان تتقاتل على الكعكة، وضمان سيطرتها على أدوات النفوذ، فيما الشارع يراقب بخيبة، انحدار الأوضاع الأمنية والاقتصادية، ثم الخدمية، بشكل خاص نحو الأسوأ، حيث الأحزاب هي التي تمسك بالوزارات، ولا أحد غيرها.

٠٠

حرص شديد من قِبل الآباء المؤسسين للفساد والفوضي، على استمرار المنهج الفاشل  لكي ينتهي أجل كلّ حكومة، من دون ان تفعل شيئا، وهي استراتيجية واضحة لدى الأطراف المستفيدة من الأوضاع الغامضة.

٠٠

اذا ما أصبحت الانتخابات، ضحية أحابيل الأحزاب، ومالها السياسي وسطوتها المسلحة، فان المستقبل محكوم عليه بالفشل، اكثر من أي ذي قبل، لانه سيكون مقترنا بيأس جمعي عارم، سيؤدي الى انفجار، يدمّر العملية السياسية برمتها ويعيد العراق الى مربع بناء نظام سياسي جديد، يكلّف عقودا جديدة من الزمن.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •