2021/04/20 12:35
  • عدد القراءات 14436
  • القسم : موقف

الكاظمي والصهيونية

بغداد/المسلة: فاجأ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، العراقيين والعالم، بإقْرَان الطائفية بالصهيونية، وكان لها دلالات خاصة لانّ التصريح أدلى به اثناء لقاء جمعه برجال دين، شيعة وسنّة، وأقليات، على مأدبة إفطار.

لم تكن مزاوجة الكاظمي بين الطائفي والصهيوني، المثيرة لجدل المشكّكين، سوى استقراء لمجريات الصراع في المنطقة الذي حاولت القوى المتنفذة العالمية والإقليمية، إلباسه المذهبية والدينية والعنصرية والكراهية، وبدعم واضح من خطباء مذاهب وأديان.

بدا الكاظمي واثقا من انّ عصر المحاصصة الطائفية في بلده قد انتهى بعد ان عبثت فيه الصراعات الدينية، طويلا، وهو مؤشر أيضا على دنو نهاية الصراعات العرقية والمذهبية في المنطقة أيضا.

الوصْل بين الصهيونية والطائفية في حديث الكاظمي، يذكّر رجال الدين، بدورهم في حسم منهج الاعتدال كاسلوب، لكي تتجنب المنطقة، الصراعات الطويلة التي كلّفت الملايين من البشر، وضيعّت الثروات والأموال.

في جانب يرتبط بقصْد الكاظمي، فان الدولة المدنية هي الخيار الأفضل لجميع الشعوب، وليس الشعب العراقي فحسب، لتجنب البلدان الصدامات العنفية المستندة الى قواعد الكراهية القومية والمذهبية، وحتى المناطقية.

تصريح الكاظمي، رسالة واضحة الى أولئك الذين يتّهمونه بالخضوع لجهات عالمية وإقليمية، وتوجّب عليه ان يخاطبهم بنفس الزعم الذي يشيعونه دون وجه حق، واضعا التطرّف على اشكاله ومنابعه، على مستوى واحد في الميزان.

  المسلة

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •