2021/05/06 00:00
  • عدد القراءات 3857
  • القسم : المواطن الصحفي

أهالي شارع فلسطين يشكون من حمايات المقرات والمواقع الغامضة الهوية

بغداد/المسلة: كتب وجيه حسن.. وجّه أهالي شارع فلسطين حي المهندسين، نداءً عاجلاً إلى الجهات الحكومية المعنية بالقضية.

وقال الأهالي في مناشدة لهم: نحن مجموعة من سكنة شارع فلسطين "حي المهندسين" نعاني من حمايات المسؤولين والمقرات الغامضة الهوية، والمواقع الوهمية ‏في أفرع المنطقة.

وأضاف الأهالي أن الغريب ان تلك المقرات مجرد مواقع وهمية، لا يوجد فيه أي موظفين.

ويطالب الأهالي عبر مناشدتهم الى الجهات المعنية برفع الحمايات ع منطقة المهندسين فوراً وعدم تحويلها إلى ثكنات عسكرية.

ويشكو العديد من المواطنين من مركبات بأرقام حكومية تستخدم في بغداد، من قبل أفراد يفترض إنهم أمناء عليها، لكنهم يستخدمونها في أغراض شخصية، فضلاً عن تجاوزهم على المواطنين بإسم الدولة.

وفي ظاهرة تثير الانتقاد، أصبح عدد أفراد الحمايات واعداد السيارات الهائلة التي تضمها مواكب المسؤولين، دالة على الهوة بين الشعب والنخب.

ولم تعد الشوارع في العراق ملكا للجميع بل أصبحت حكرا على المسؤولين ومواكبهم.

وانتشرت مواكب الحمايات الشخصية بشكل يبدو وكأنه خرج عن السيطرة بحيث لم يعد بالإمكان التمييز بسهولة بين سيارات المسؤولين الحكوميين او أعضاء مجلس النواب او سياسي الأحزاب الكبيرة منها أو الصغيرة.

وتوفر الشركات الاجنبية الحماية الشخصية لسياسيين ورجال أعمال وشركات.

وتخالف الحمايات الشخصية قواعد السير وتعليمات المرور فهم يصعدون الأرصفة و الجزرات الوسطية والسير عكس السير معتمدين على أطلاق صفارات سياراتهم على طريقة صفارات سيارات الإسعاف وهو سلوك يثير الاستياء لدى الناس.

 

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا


شارك الخبر

  • 15  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - اياد
    5/10/2021 3:26:48 AM

    من أراذل البشر .عديمي الغيره والناموس



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •