2021/05/14 10:09
  • عدد القراءات 1881
  • القسم : رصد

اسرائيل تطلق نيران مدفعيتها على غزة وسط استمرار هجمات الفلسطينيين الصاروخية

بغداد/المسلة:   أطلقت إسرائيل نيران مدفعيتها وشنت مزيدا من الهجمات الجوية بعد منتصف ليل الخميس على النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة وسط استمرار إطلاق الصواريخ في عمق المركز التجاري الإسرائيلي.

ومع دخول الأعمال القتالية يومها الخامس ، دون أي مؤشر على التراجع ، قال الجيش الإسرائيلي في بيان بعد منتصف الليل بقليل إن القوات الجوية والبرية تهاجم القطاع الذي تديره حركة حماس. وسرعان ما تبع ذلك إطلاق قذائف صاروخية من غزة.

وعلى الرغم من أن البيان لم يقدم تفاصيل أخرى إلا أن مراسلي الشؤون العسكرية الإسرائيلية الذين يطلعهم الجيش الإسرائيلي بانتظام على التطورات قالوا إنه لم يكن غزوا بريا وأن القوات أطلقت نيران المدفعية من الجانب الإسرائيلي من الحدود.

وقال سكان في شمال غزة بالقرب من الحدود الإسرائيلية إنهم لم يروا أي علامة على وجود قوات برية داخل القطاع لكنهم تحدثوا عن إطلاق لنيران المدفعية الثقيلة وعشرات الغارات الجوية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس إن الحملة "ستستغرق وقتا أطول".

وصرح مسؤولون إسرائيليون بأنه يجب توجيه ضربة رادعة قوية لحماس قبل أي وقف لإطلاق النار.

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة علنية لمناقشة تفاقم العنف بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين يوم الأحد بعد التوصل لحل وسط بشأن اعتراضات الولايات المتحدة على اجتماع يوم الجمعة.

ودوت أصوات انفجارات عبر شمال وشرق غزة. وقال شهود عيان إن أسرا كثيرة تعيش في مناطق قريبة من الحدود تركت منازلها وتبحث أسر أخرى عن مأوى في المدارس التي تديرها الأمم المتحدة.

وامتد العنف أيضا إلى مناطق يقطنها يهود وعرب في إسرائيل ، وهي جبهة جديدة في الصراع الدائر منذ فترة طويلة. وتعرضت معابد للهجوم واندلعت اشتباكات في شوارع بعض البلدات مما دفع الرئيس الإسرائيلي للتحذير من حرب أهلية.

وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون إن ما لا يقل عن 109 أشخاص لقوا حتفهم في غزة ، بينهم 29 طفلا ، خلال الأيام الأربعة الماضية. ويوم الخميس وحده ، لقي 52 فلسطينيا حتفهم في القطاع فيما يعد أعلى عدد خلال يوم واحد منذ يوم الاثنين.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن سبعة لقوا حتفهم في إسرائيل وهم جندي كان يقوم بدورية على حدود غزة وخمسة مدنيين إسرائيليين ، بينهم طفلان ، وعامل هندي.

وخوفا من خروج العنف عن السيطرة، تعتزم واشنطن إرسال مبعوثها هادي عمرو للمنطقة لإجراء محادثات مع إسرائيل والفلسطينيين. ولم تسفر جهود الوساطة من مصر وقطر والأمم المتحدة حتى الآن عن تحقيق أي تقدم.

ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس إلى وقف تصعيد العنف، قائلا إنه يريد أن يرى انخفاضا كبيرا في الهجمات الصاروخية.

وأطلق مسلحون صواريخ على تل أبيب والبلدات المحيطة بها، قلب إسرائيل التجاري، حيث اعترض نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ العديد منها. كما تم استهداف التجمعات السكانية القريبة من حدود غزة ومدينة بئر السبع الصحراوية في الجنوب.

وأصيب خمسة إسرائيليين بصاروخ سقط على مبنى قرب تل أبيب.

وقال نتنياهو إن إسرائيل قصفت ما يقرب من ألف هدف للنشطاء في القطاع.

وقال عامل البناء أسعد كرام (20 عاما) وهو يقف على جانب طريق لحقت به أضرار جراء الضربات الجوية "نواجه إسرائيل وكوفيد-19. نحن بين عدوين".

وفي تل أبيب، أشار المطرب الإسرائيلي يشاي ليفي إلى شظية سقطت على رصيف خارج منزله.

وقال لتلفزيون واي نت "أريد أن أقول للجنود الإسرائيليين وللحكومة، لا تتوقفوا حتى إنهاء المهمة".

وبدأت إسرائيل هجومها العسكري بعد أن أطلقت حماس صواريخ على القدس وتل أبيب ردا على اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين قرب المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

وألغت شركات طيران أجنبية رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الاضطرابات.

* "عرقلة" حماس

قال البريجادير جنرال هيداي زيلبرمان كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي إن الهجمات على مواقع إنتاج الصواريخ وإطلاقها "تعرقل أنشطة حماس" لكنها لم تصل إلى درجة وقف القصف.

وأضاف أن ما بين 80 و90 مسلحا قتلوا في هجمات إسرائيلية.

وقال زيلبرمان إن إسرائيل "تحشد قواتها على حدود غزة"، وهو انتشار أثار تكهنات بشأن غزو بري محتمل في خطوة تعيد للأذهان توغلات مماثلة خلال حربين دارتا في 2014 و2009.

لكن مراسلي الشؤون العسكرية الإسرائيليين، الذين يتلقون إفادات منتظمة من القوات المسلحة، قالوا إن من غير المرجح القيام بعملية برية كبيرة، وأشاروا إلى مخاطر من بينها وقوع خسائر بشرية كبيرة.

ورد أبو عبيدة المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس على الحشد العسكري بالتحدي داعيا الفلسطينيين إلى الانتفاض.

وقال "اجلبوا بخيلكم ورجلكم... برا وبحرا وجوا فقد أعددنا لكم أصنافا من الموت ستجعلكم تلعنون أنفسكم".

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 1750 صاروخا أطلقت على إسرائيل حتى الآن منها 300 سقطت في قطاع غزة.

وفتحت أعمال العنف جبهة جديدة بتأجيج التوتر بين اليهود الإسرائيليين والأقلية العربية التي تشكل 21 في المئة من السكان وتعيش جنبا إلى جنب معهم في بعض الأحياء.

وهاجمت مجموعات يهودية وعربية الناس وألحقت أضرارا بمتاجر وفنادق وسيارات الليلة الماضية.

وعلى الرغم من أن الأحداث الأخيرة في القدس هي التي أشعلت فتيل التصعيد فإن الفلسطينيين يشعرون بالإحباط بسبب انتكاسات مُنيت بها آمالهم في إقامة دولة مستقلة خلال السنوات القليلة الماضية. ومن بين هذه الانتكاسات اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وعلى الصعيد السياسي، تحسنت على ما يبدو فرص نتنياهو في البقاء في السلطة بعد انتخابات 23 مارس آذار غير الحاسمة بعدما تعرضت جهود منافسه الرئيسي يائير لابيد لتشكيل حكومة لانتكاسة كبيرة.

 

متابعة المسلة - وكالات

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •