2021/05/31 20:30
  • عدد القراءات 3021
  • القسم : موقف

طلاءات على رسم الفتِنة

بغداد/المسلة: تتبدّد غيوم الفتنة الخطيرة بين الجيش العراقي والحشد الشعبي، لكن رأسها يحاول الاطلالة على المشهد في كل فرصة، لكي يصيب مقتلاً في الجسد العراقي، ويحدِث الانقسام المنتظر والتفتيت للدولة التي تعاني في الأصل من روماتيزم المفاصل السياسية المتحكمة.  

٠٠

كانت القوى الشيعية، على وجه الخصوص، تُحسد على قدرتها على التفاهم والتحالف في السنوات ما بعد ٢٠٠٣، وهو أمر تفقده اليوم، لتؤول وحدة كلمتها الى تشرذم، الى الحد الذي تسود فيه المخاوف من حرب بيْنية، لا تُبقي ولا تذر.

٠٠

تبدأ الحروب بالدعاية، والكلام، لتنتهي الى نار وحطام، وهو ما تسعى جهات الى توطيده لتبدأ خطوتها الأولى في الإيقاع بين الجيش العراقي، والحشد الشعبي، وتهويل سوء الفهم الحاصل بعد اعتقال قيادي في الحشد، وحياكة الحدث مثل عقدة مستأصلة غير قابلة للحل.

٠٠

جهات تعمل بلا كلل على صبّ النار على الزيت، لتعميق الشرخ  بين الجيش والحشد، بين الدولة والشعب، وقد وضعت بأيدي طابورها الخامس، الملايين من أعواد الثقاب.

٠٠

اذا اردنا يكون العراق دولة فيجب احترام قوانينها وانظمتها ومؤسساتها بما فيها الأمنية من جيش وحشد ومكافحة إرهاب وجميع المسميات، وجعل المواطن يدرك ان هذه العناوين كلها تحميه لا تقتله، وان بامكانه التعويل على انتخابات حرة بعيدا عن المال والسلاح والفساد.

٠٠

موقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وقيادات الجيش والحشد والزعماء السياسيين، في ضبط النفس، يدل على استيعاب مسؤول لمؤامرة الرضوخ الى تصعيد سيكون كارثة وطنية، مهما كانت أسبابه.

 

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 15  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •