2021/06/07 14:18
  • عدد القراءات 10335
  • القسم : موقف

حذار من انتخابات ما بعدها يُشبه قبلها؟

بغداد/المسلة: يأمل عراقيون في اصطفاف الانتخابي، يتناغم مع تطلعاته، في الحياة الكريمة بما تعنيه الكلمة من معنى، لا أن تكون التحالفات، قطارا تستقله القوى المتنفذة من اجل المناصب، والنفوذ البرلماني، حتى اذا فازت، مضى كل حزب وائتلاف الى سبيله.

بعض التحالفات المرتقبة، تتحرك على هويات مرتبِكة متقلبة، فاقدة للملامح السياسية المميزة، وشعارات مجترة، دون ان تتجاوز نفسها في خطابها الجديد، وفي غياب واضح للمنهج والمشروع الذي يمكن للمتابع الاطلاع عيه، وتقييمه.

يحوّل التخادم السياسي بين الأحزاب، البلاد، الى اقطاعيات تشبه الى حد كبير تلك التي تتحكم في لبنان منذ عقود، حيث الدولة والبرلمان والجيش، والمناصب، مرسومة على حجوم الطوائف والمذاهب وواجهاتها السياسية.

لقد بلغ الارتجال السياسي، حدا كبيرا،  تضيع فيه وعنده الهويات السياسية للأحزاب، وتختلط الأدوار، حتى بين المعارضين والاحتجاجيين، والقوى المدنية، ليصبح المشهد السياسي بلا قسمات متأصلة، ترسم اخلاقيات العلاقات والتعاملات، كي تصبح تقليدا مقدسا تسير عليه الأجيال.

نحن امام حالة تشابك في الأدوار، واحتمال اقطاع سياسي يعطّل نتائج للانتخابات ويستحوذ فيها القوي، على الحصة الأكبر، فيما يرتضي الضعفاء، بفتات مائدة الكبار.  

حذار من انتخابات لا يختلف، ما قبلها عمّا بعدها.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •