2021/06/14 16:10
  • عدد القراءات 4143
  • القسم : موقف

صاحبُ النصر

بغداد/المسلة: ذكرى جديدة لفتوى الجهاد الكفائي، تتجذر عميقا في الروح العراقية، وفي الأرض التي لفظت الإرهاب بعيدا.

في ذلك اليوم التأريخ، اندفع العراقيون، العام 2014، شيبا وشبانا، نساءً ورجالاً، وقد تحولت صدورهم الى "حائط صدّ" ضد أعتى هجمة إرهابية.

لقد أعاد تحرير الموصل، لاحقا، ثقة واستئمان الشعب ثم العالم، بجيش العراق ومؤسساته الأمنية، وشعبه.

المعركة أثبتت "خطأ تقدير" الذين راهنوا على عدم قدرة العراقيين على إدارة المعركة النظيفة، كما اكدت التنسيق في أعلى المستويات بين قوات الجيش والداخلية ومكافحة الإرهاب والحشد، وهو أمر لعبت الجهات المتحاملة على وتره، لدق اسفين الفتنة.

قطْعا، الذي حاول الاعتداء على العراقيين، والنيل من ارضهم والتحكم في مصائرهم، سوف يفكر مليون مرة، بعد الآن، قبل ان يجْسر على الدنو من عرين الأسد.

المرجعية نسبت النصر الى أولئك "المقاتلين البسطاء الصابرين"، وفضّلتهم على نفسها، غالقة الباب على كل من أراد بيع الانتصار منتوجا في دكانه السياسي.

صناع النصر، هم جنود ومقاتلو الحشد، الفقراء، الذين دافعوا عن البلاد بصدق وشرف وعفوية وتجرّد، من الأغراض الشخصية والمنافع.

هم الأبطال الشرفاء الذي التحقوا بساحات القتال، من دون شرط لـ"راتب" أو "مكرمة"، ومن تركوا أطفالهم ونساءهم في بيوت الصفيح، لأجل الذود عن الأرض والمقدسات..

توقيع المسلة

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 15  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •