2021/07/03 20:10
  • عدد القراءات 1770
  • القسم : العراق

صندوق الأجيال الكويتي ثالث أكبر سيادي بالعالم.. وعراقيون يتسائلون: اما آن الاوان لإنشاء صندوق سيادي وطني؟

بغداد/المسلة: اوضحت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، السبت، 3 تموز 2021، أن الهيئة العامة للاستثمار في الكويت أصبح ترتيبها الثالث ضمن قائمة أكبر صناديق للثروة السيادية في العالم من حيث الأصول، في وقت يتسائل العراقيون "اما آن الاوان لإنشاء صندوق سيادي عراقي؟".

والاقتصاد العراقي اليوم بأمس الحاجة الى صندوق سيادي للتنمية بغرض تشجيع تمويل المشاريع الاقتصادية والاجتماعية وتقوية السياسات الصناعية لزيادة الإنتاج الحقيقي داخل الاقتصاد العراقي، وسيجلب هذا النوع من الصناديق مجموعة من الاثار الايجابية للاقتصاد العراقي.

وهذا يعني زيادة في الاعمال وفي الشركات وزيادة في فرص العمل بشكل كبير جدا مما يساهم في القضاء على البطالة وفي نفس الوقت يسبب زيادة كبيرة في الناتج المحلي الاجمالي ويدخل واردات كبيرة على القطاع العام الحكومي والقطاع الخاص الرأسمالي وبات ألان هو وقت مناسب لانشاء صندوق سيادي خاص بالعراق خصوصا بعد نوايا الحكومة العراقية لإصلاح الآقتصاد وتحديثه وتعظيم الموارد المالية للعراق سيكون من المناسب وضع خطة انشاء صندوق سيادي في الورقة البيضاء للإصلاح.

وأعلن المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، الثلاثاء 2 شباط/ فبراير 2021، عن مقترح حكومي لتأسيس صندوق ثروة سيادية، "تودع فيه أموال تعادل استقطاعاتها التعويضات الجارية لحرب الكويت".

ومقترح صندوق الثروة السيادية، الذي أشار إليه مستشار رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، يقوم على "إيداع مبالغ تعادل تعويضات حرب الكويت، بعد الانتهاء من دفع تلك التعويضات وهي استقطاع 3% من عائدات كل برميل نفط خام عراقي يجري تصديره"، إذ سدد العراق 49.5 مليار دولار للكويت خلال السنوات الماضية.

وقال الخبير الاقتصادي، عبد الرحمن المشهداني، إن "الأموال التي تذهب للصندوق السيادي تؤدي إلى تراكم ثروة كبيرة في الصندوق، والتي من الممكن أن تستثمر في مجالات شتى، في داخل العراق وخارجه".

وحذر المشهداني من الفساد والمحاصصة الطائفية وتأثيرها على عمل الصندوق مستقبلاً، وقال: "في حال تأسيس مجلس إدارة الصندوق سيغلب عليها المحاصصة السياسية، ما يؤدي إلى جعل الصندوق بوابة من بوابات الفساد".

ولفت المشهداني إلى تجربة العراق السيئة مع صندوق التقاعد، بقوله إن "ما حدث في صندوق التقاعد والذي يعد من أكبر وأقدم الصناديق السيادية على مستوى المنطقة بقيمة بلغت قرابة 60 ترليون دينار (نحو 50 مليار دولار)، وهو الآن على وشك الإفلاس بسبب سوء الإدارة والفساد المستشري في الصندوق".

ونقلت بلومبيرغ عن مصدر مطلع، ارتفاع قيمة "صندوق الأجيال" إلى نحو 700 مليار دولار، كاشفا عن أن "قيمة أصول الصندوق تقدر بنحو 670 مليار دولار في نهاية السنة المالية المنتهية في مارس 2021".

وتعني الزيادة أن "الهيئة العامة للاستثمار، التي تدير أيضا صندوق الاحتياطي العام، قد جمعت أصولا أكثر من هيئة أبوظبي للاستثمار، الذي يقدر معهد صناديق الثروة السيادية قيمة أصولها بما يزيد قليلا عن 649 مليار دولار".

وحسب تصنيف "معهد صناديق الثروة السيادية"، فإن "صندوق التقاعد الحكومي النرويجي هو أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم بمجموع أصول تبلغ 1.3 تريليون دولار، تليه مؤسسة الاستثمار الصينية، التي تدير تريليون دولار".

وتتناقض المكاسب التي حققتها الكويت في الخارج مع تحدياتها المالية الكبيرة في الداخل، والتي تفاقمت بسبب الخلاف بين أعضاء مجلس الأمة "البرلمان" والحكومة.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •