2021/07/14 17:18
  • عدد القراءات 403
  • القسم : صحة وتقنيات

مطورون: شاحن هاتفك القادم هو إصبع يدك

بغداد/المسلة: كشف مطورون عن ابتكار جديد من شأنه أن يحدث ثورة كبيرة في عالم الطاقة، حيث استطاع فريق علمي تطوير شريحة صغيرة جدا قادرة على توليد الطاقة عن طريق استثمار التعرق الذي يظهر على جلد الإنسان، وتحديدا على أصابع اليد.

يلتف الجهاز الجديد على إصبع اليد بشكل بسيط، ويمكن ارتداؤه أثناء النوم أو التجوال، حيث يقوم بامتصاص العرق أثناء النوم أو الحركة ويحوله إلى طاقة كهربائية.

وبحسب الخبر المنشور في مجلة "ديلي ميل" العلمية، تحت عنوان (قد يكون شاحن هاتفك التالي في متناول يدك المتعرقة)، فإن النموذج الأولي للجهاز المبتكر الذي لا يزال قيد التطوير، لا يخزن سوى القليل من الطاقة في الوقت الحالي، ويستغرق حوالي ثلاثة أسابيع من التفاعل المستمر لتشغيل الهاتف الذكي، لكن المطورين من جامعة "كاليفورنيا"، في مدينة سان دييغو الأمريكية، يأملون في زيادة هذه السعة وتطويرها وزيادة كفاءتها في المستقبل.

ووجد المطورون أن ارتداء هذه الشريحة في إصبع واحد لمدة عشر ساعات من شأنه أن يولد طاقة كافية للحفاظ على تشغيل الساعة (ساعة اليد) لمدة 24 ساعة، أي أنها ولدت حوالي 400 ملي جول.

لكن الخبراء أكدوا أن ارتداء هذه الشرائح في بقية الأصابع قد يولد طاقة أكثر بعشر مرات على الأقل.

لمشاهدة الفيديو اضغظ هنا.

وتعتمد الأجهزة التقليدية المولدة للطاقة والمرتبطة بجسم الإنسان على أشعة الشمس أو الحركة المستمرة، حيث تتجسد هذه الآلية في الساعات الميكانيكية التي تعتمد على ثقالة تدور في المحيط الداخلي للساعة حول محور مرن جدا نتيجة حركة معصم اليد.

وبين الفريق العامل على الابتكار أن الشريحة الصغيرة الجديدة تستخدم نظامًا سلبيًا لتوليد الكهرباء من الرطوبة المتواجدة في أطراف الإصبع، "حتى لو كنت نائما أو جالسا أو بلا حراك".

وأشار الباحثون إلى أن أطراف الأصابع هي أكثر أجزاء الجسم تعرقًا، حيث زودت الشريحة بمادة إسفنجية ذكية تستطيع جمع العرق ومعالجته وتحويله إلى طاقة بواسطة الموصلات.

متابعة المسلة - وكالات

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •