2021/07/15 12:01
  • عدد القراءات 6434
  • القسم : رصد

الخارجية الامريكية تتحدث عن تحديات مهمة يتصدى لها الحوار الاستراتيجي مع العراق

بغداد/المسلة: أعلنت الخارجية الأمريكية، الخميس 15 تموز 2021، أن الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق، سيعقد بعد أيام قليلة لتعزيز العلاقات بين بين البلدين.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى بالانابة، جوي هود، خلال لقاء افتراضي في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: نحن نشطون جداً في جهود إعادة الاستقرار إلى المجتمعات في العراق التي دمرتها داعش.

وأوضح أن الولايات المتحدة هي أكبر مانح لتنمية العراق من خلال برامج التنمية التابعة للأمم المتحدة، قمنا بإعادة تأهيل أكثر من 130 مدرسة بهذا التمويل.. بالإضافة إلى 57 مركز رعاية صحية أولية وست عيادات و62 محطة لمعالجة المياه و17 محطة كهرباء فرعية وثلاثة مستشفيات.

وأشار إلى أن الكونغرس قدم منحة مالية بعشرة ملايين دولار مخصصة للتعليم، ونحن نعمل بشكل وثيق مع شركائنا في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتلبية طلبات الحكومة العراقية فيما يخص تنظيم الانتخابات ومراقبتها.

وجدد هود دعوة الولايات المتحدة للسلطات العراقية لجلب قتلة النشطاء العراقيين إلى العدالة.

وقال: نحن نتحدث في كل فرصة ممكنة مع الحكومة العراقية حول حقوق الإنسان وأن عليهم واجب حماية المتظاهرين السلميين ونشطاء المجتمع المدني.

وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي قد استقبل، الخميس 15 تموز 2021، منسق البيت الابيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا بريت مكغورك والوفد المرافق له.

وجرت خلال اللقاء بحث التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتحضيرات لعقد الجولة القادمة من الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية.

كما تمت مناقشة اليات انسحاب القوات المقاتلة من العراق والانتقال الى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الذي يطور العلاقة بين البلدين ويعزز امن العراق وسيادته، بالاضافة الى توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية، وفي مجال التعاون الصحي ومواجهة جائحة كورونا.

ويواجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، تحديات كبيرة مع مفاوضيه الأميركيين في الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي، على خلفية التصعيد الأمني الميداني داخل العراق.

وقالت مصادر مقربة لـ المسلة ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يلبي دعوة أميركية لزيارة واشنطن للقاء الرئيس جو بايدن للبحث في الحوار الاستراتيجي، فضلا عن العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

واتفقت واشنطن وبغداد، في الجولة الثالثة في أبريل (نيسان) الماضي، على إنهاء وجود القوات القتالية الأميركية، وحصر مهام الوحدات على تدريب القوات العراقية.

وبحسب دبلوماسيين غربيين، وفق رصد المسلة لتحليلات في صحف عربية وعالمية، فإن صنّاع القرار في واشنطن يعوّلون على أسلوب الكاظمي لتثبيت الاستقرار، بما في ذلك ضمان انسيابية جدول الانسحاب المتفق عليه.

وأظهر الكاظمي ميله الشديد الى عدم جرّ العراق الى الفوضى، سواء بين الحكومة والفصائل أو بين الأجنحة السياسية، فيما يركز الكاظمي على كل من طهران وواشنطن في نقل صدامهما خارج الساحة العراقية.

متابعة المسلة - وكالات

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •